الاتحاد

عربي ودولي

رسالة أوروبية إلى «الناتو» لمراجعة السياسة النووية

طلبت كل من ألمانيا وبلجيكا ولوكسمبورج والنرويج وهولندا امس من حلف شمال الأطلسي إجراء مناقشة حول سياسته النووية، مما قد يمهد الطريق لسحب الأسلحة الذرية الأميركية من اوروبا. وجاء في بيان لوزارة الخارجية البلجيكية “ان وزراء خارجية الدول الخمس سلموا في 26 فبراير رسالة الى الأمين العام للحلف الأطلسي اندرس فوج راسموسن طالبوا فيها بإجراء مناقشة كبرى حول السياسة النووية للحلف أثناء المؤتمر المقبل لوزراء خارجية في 22 أبريل في تالين باستونيا.
وأضافت “أن هذه الاستراتيجية هي التي نريد إعدادها مع حلفائنا في الحلف الأطلسي كمساهمة مهمة في المحادثات المحيطة بمراجعة المفهوم الاستراتيجي للحلف حتى حلول موعد قمة الأطلسي التي يفترض أن تصادق على الصيغة الجديدة في نوفمبر في لشبونة. وتابعت “أن الأسلحة النووية التكتيكية في اوروبا تعتبر في الواقع مسالة أساسية في هدف الوصول الى عالم خال من الأسلحة النووية”.
ولم تخف الحكومة البلجيكية أنه ينبغي أن تفضي أي استراتيجية مقبلة الى سحب الرؤوس النووية الأخيرة التي لا تزال الولايات المتحدة تخزنها في قواعد جوية في أوروبا. والهدف هو إزالة نحو 240 قنبلة ذرية من نوع بي-61 يمكن إلقاؤها من طائرة ولا تزال الولايات المتحدة تخزنها في خمس دول أعضاء في الحلف هي (ألمانيا، بلجيكا، ريطاليا، هولندا، تركيا).
وكان رئيس الوزراء البلجيكي ايف لوتيرم أكد بلاده تؤيد عالماً خالياً من الأسلحة النووية وتدافع عن هذا الموقف داخل الحلف الأطلسي تحضيراً لمؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار في مايو في نيويورك.
وقال لوتيرم إن حكومته تريد اغتنام الفرصة التي توفرها الدعوة التي اطلقها الرئيس الاميركي باراك اوباما لقيام عالم خال من الأسلحة النووية.
وأكد وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله بدوره مطلبه بسحب الأسلحة النووية الأميركية من ألماني، وذلك في ظل الجدل الدائر في الولايات المتحدة حول خفض هذه الأسلحة.
لكن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي جدد من جانبه تحفظه إزاء دعوة اوباما الى عالم خال من الأسلحة النووية، مشيرا الى أنه لن يتنازل عن قوة الردع الفرنسية ما لم يتأكد أن الأمر هو نفسه لدى الجميع”.
وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي ديمتري مدفيديف “إن فرنسا كانت رائدة في مجال تخفيض الأسلحة النووية ..وكما قلت لاوباما نحن ننتظر أولًا أن نخفض مستوى أسلحتنا النووية وان تكون الولايات المتحدة وروسيا على نفس المستوى معنا”.


بولندا توافق على تعديل اتفاق الدرع الصاروخية

وارسو (ا ف ب) - قررت الحكومة البولندية أمس تعديل الاتفاق مع الولايات المتحدة بشأن الدرع الصاروخية الأميركية والذي وقع في أغسطس 2008، ليتلاءم مع المشروع الجديد لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وجاء في قرار لمجلس الوزراء نشره المكتب الإعلامي «أن وارسو وافقت على توقيع بروتوكول يعدل الاتفاق الذي وقع بين الحكومتين البولندية والأميركية بشأن نشر صواريخ اعتراضية في بولندا». وأضاف «اعتبر الطرفان أنه من الضروري تحديث الاتفاق مع إدراج تعديلات ليتكيف مع نشر مختلف أنواع النظم الدفاعية المضادة للصواريخ في بولندا».
وكانت الولايات المتحدة وإثر احتجاجات روسية شديدة تخلت في سبتمبر الماضي عن مشروع نشر درع صاروخية في وسط أوروبا ينطوي على إقامة رادار كبير في جمهورية تشيكيا مع 10 صواريخ اعتراضية مضادة للصواريخ البالستية البعيدة المدى في بولندا. وقدمت إدارة أوباما مشروعاً جديداً بعد إعادة تقييم تهديد الصواريخ البالستية الإيرانية، ينطوي على التصدي للصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى وليس الطويلة المدى.

اقرأ أيضا

مطالب بإعلان الطوارئ الصحية بسبب دخان الحرائق في أستراليا