الاتحاد

عربي ودولي

بيونج يانج تتوعد بتقوية ترسانة أسلحتها النووية

حذرت كوريا الشمالية أمس من أن المناورات العسكرية التي تجريها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة خلال الشهر الحالي ستنسف جهود إزالة الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، وتوعدت بتقوية ترسانتها النووية إذا لزم الأمر.
وتأتي المناورات العسكرية التي تجري في الفترة من 8 الى 18 مارس في الوقت الذي تتزايد الأصوات الدولية أكثر من أي وقت مضى في الدعوة الى تسوية المسألة النووية. وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية “من الواضح أن هذه المناورات هي محاولة متعمدة لعرقلة السلام في شبه الجزيرة ونسف عملية إزالة الأسلحة النووية منها”. وأضافت “ان مثل هذه المناورات سوف تدفع عملية إزالة الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية الى الانهيار.
وتابعت “الواقع يثبت أهمية التوصل الى معاهدة سلام وإنهاء العلاقات العدائية من أجل التوصل الى حل للمسألة النووية في شبه الجزيرة”. واعتبرت أن نزع الأسلحة لا يمكن ان يتقدم ولو خطوة واحدة طالما بقيت كوريا الشمالية والولايات المتحدة في حالة حرب من الناحية الفنية وطالما بقي تهديد النزاع النووي قائماً”، مؤكدة انه اذا واصلت الولايات المتحدة تصرفاتها غير الواقعية لخنق بيونج يانج متجاهلة اقتراحها الواقعي، فإن ذلك لن يؤدي سوى الى إجبارها الى تعزيز ردعها النووي.
وفي خطاب أمام مؤتمر نزع السلاح الذي تدعمه الأمم المتحدة رفض الدبلوماسي الكوري الشمالي جون يونج ريونج دعوة كوريا الجنوبية إلى استئناف المحادثات السداسية. وقال إنه يتعين تسوية الخلاف بشأن برنامجها النووي من خلال محادثات مباشرة مع واشنظن، لكن ينبغي أولاً التخلي عن السياسات العدائية.
وقال جون وهو سكرتير أول في بعثة كوريا الشمالية الدبلوماسية في مقر الأمم المتحدة في جنيف “إن بلاده تعزز رادعها النووي وإن هذا ساعد في الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية”. ورفض نداء تشون هيون نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي الذي قال إنه لا يمكن قبول تسلح كوريا الشمالية نوويا، ووصف هذه التصريحات بأنها استفزازية. من جهة ثانية، أعلنت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية أمس أن مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الكوري الجنوبي فقدتا أثناء مشاركتهما في تدريب. وأوضح مسؤول بالوزارة أن عملية بحث عن المقاتلتين وهما من نوع “إف-5” مستمرة بعد أن اختفتا على بعد حوالي 20 كيلومتراً غربي مدينة جانيونج الساحلية الشرقية. وأضاف “أن من غير المعتقد أن لكوريا الشمالية صلة بالحادث. وقالت وكالة أنباء “يونهاب” إن ثلاثة من أفراد طاقمي المقاتلتين مفقودون بعد أن تحطمت الطائرتان في منطقة جبلية. والمقاتلة “إف-5” الأسرع من الصوت حلقت للمرة الأولى في عقد الستينات من القرن الماضي، ولا تزال قيد الخدمة بالسلاح الجوي في عدة دول من بينها الولايات المتحدة والبرازيل وتايلاند.

اقرأ أيضا

مقتل 121 عنصراً من "قسد" منذ انطلاق العملية التركية في سوريا