الاتحاد

عربي ودولي

عبادي الحائزة على نوبل السلام تدعو لدعم المحتجين في إيران

حثت شيرين عبادي الناشطة الحقوقية والمحامية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على دعم الاحتجاجات في أنحاء إيران بعقوبات سياسية وليس بإجراءات اقتصادية يمكن أن تلحق الضرر بالإيرانيين.

وفي مقابلة مع رويترز، قالت عبادي إنها تؤيد الاحتجاجات «مئة بالمئة» وحثت الشعب في إيران على البقاء في الشوارع في احتجاجات سلمية والمشاركة في عصيان مدني.

وقالت عبادي، التي نالت نوبل للسلام عام 2003 «على الناس أن يتوقفوا عن دفع فواتير الكهرباء والماء والغاز. لا يتعين عليهم دفع ضرائبهم. عليهم أن يسحبوا أموالهم من البنوك».

وأضافت «أدعو أبنائي الأعزاء في قوات الشرطة والحرس الثوري إلى عدم إشهار أسلحتهم والامتناع عن قتل إخوانهم وأخواتهم. إذا تحسن وضع البلاد، ستستفيدون أيضاً من ذلك».

وتعليقاً على تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري التي قال فيها إن الاحتجاجات انتهت، قالت عبادي «هذا رأيه. ما يزال الناس في الشوارع. حتى وإن ذهبوا إلى منازلهم فغضبهم سيبقى وستعود الاحتجاجات للظهور بعد أشهر أو سنوات».

وقال ترامب، في تغريدة، إن الولايات المتحدة ستدعم المحتجين في إيران في «الوقت المناسب».

وقالت عبادي «إذا كان للحكومة الإيرانية الحق في التحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان في دول، فلدول أخرى بما فيها أميركا الحق في التحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران».

وأضافت أن العقوبات الاقتصادية والقيود على منح التأشيرات، وهي إجراءات بدأت في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، لم تسفر إلا عن زيادة معاناة الناس وليس الحكومة.

وقالت «خلال رئاسة أوباما، قلت إن عليهم أن يفرضوا عقوبات سياسية على إيران بدلاً من العقوبات الاقتصادية. على سبيل المثال، يتعين عليهم أن يحظروا بيع الأسلحة أو أي أدوات يمكن أن تستخدم في قمع الناس».

ودعت المحامية والناشطة الحقوقية الشهيرة أيضاً إلى فرض قيود على عشرات المحطات الإذاعية والتلفزيونية الإيرانية التي قالت إنها جزء من سياسة إيران الخارجية «الخاطئة» و«تنشر الكراهية والأكاذيب» بعدة لغات.

وطلبت من القوى العالمية تزويد شباب إيران بخدمات إنترنت عبر الأقمار الصناعية «سريعة ومجانية» ولا يمكن للسلطات الإيرانية رقابتها.

 

 

اقرأ أيضا

إصابة فلسطيني حاول دهس عناصر شرطة إسرائيليين في الضفة