الاتحاد

الرياضي

اكتمال وصول الفرق العالمية المشاركة في طواف أبوظبي اليوم

أبوظبي (الاتحاد)

يكتمل اليوم وصول وفود الفرق العالمية المشاركة في النسخة الرابعة لطواف أبوظبي الذي يقام برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، اعتباراً من بعد غدٍ وذلك عبر مطار أبوظبي الدولي، تمهيداً للمشاركة في حفل تقديم الفرق والعشاء الرسمي الذي يقام غداً في فندق ياس فايسروي بجزيرة ياس. كما وصل أعضاء الوفود الإعلامية الدولية الذين سيقومون بتغطية السباق بمراحله الخمس ومشاركة نخبة نجوم العالم في الحدث، حيث تشمل القائمة 35 صحفياً دولياً، فيما سيوجد 30 إعلامياً يمثلون كبرى صحف أوروبا والعالم.

وأشاد محمد إبراهيم المحمود، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بالنجاحات المهمة التي ظل يحققها طواف أبوظبي على مدار سنوات تنظيمه، والأصداء العالمية التي رسخها الحدث، وقاد من خلالها أبوظبي لتعزيز مكانتها كوجهة عالمية للرياضة.

وتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وأثنى على دعم القيادة السخي، ورعايتها المتواصلة لتنمية القطاع الرياضي الذي بفضله نشهد استضافة العديد من الفعاليات الرياضية العالمية، من بينها طواف أبوظبي للعام الرابع على التوالي، مؤكداً أن امتناننا وشكرنا للقيادة الرشيدة يتجدد في كل يوم وعبر كل مناسبة، تثميناً وعرفاناً للنهج الرائد الذي تقتفيه من أجل رفعة الوطن، وتوفير أسباب الازدهار والتنمية الذي قاد جميع القطاعات لمراتب متميزة تواكب الإبداع والابتكار.

وذكر المحمود أن المسارات الجديدة لطواف أبوظبي الخمسة جاءت متوافقة مع النقلة العالمية، ووجوده للعام الثاني على التوالي في السباقات الـ 37 عالمياً، مبيناً أن هذه المسارات تساهم في إبراز معالم أبوظبي التاريخية والثقافية والسياحية ومنشآتها الرياضية بصفة أكبر وأشمل، الأمر الذي يرسخ مكانة العاصمة عالمياً، ويعزز مسيرة النجاحات المتواصلة التي تنتهجها أبوظبي في استضافة أهم الفعاليات والمناسبات الدولية، سواء على الصعيد الرياضي والاقتصادي والثقافي، مبيناً أن أبوظبي غدت ملتقى العالم ومحطة مهمة لصناع القرار في مختلف التخصصات.

وأعرب المحمود عن فخره بالنجاحات المميزة والأصداء العالمية والمخرجات الكبيرة التي تحققها كل نسخة من نسخ الطواف الذي يمثل مكسباً مهماً وكبيراً لرياضة الإمارات والمجتمع بصفة عامة، موضحاً أن الطواف كان له أثر كبير في توسيع ممارسة رياضة الدراجات الهوائية، وتحقيق المزيد من الإنجازات للرياضة.

وأكمل قائلاً: إن استضافة الإمارة لطواف أبوظبي للعام الرابع على التوالي، برعاية كريمة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تعزز من ريادتها العالمية وتضعها في مقدمة مدن العالم اهتماماً برياضة الدراجات الهوائية وبمختلف الألعاب الرياضية الأخرى، وتجدد موقعها الاستراتيجي كإحدى الوجهات الجذابة والمثالية لإقامة وتنظيم الفعاليات والملتقيات والمناسبات الرياضية، مضيفاً: وجود أبوظبي ضمن قائمة المدن العالمية التي يطوف حولها دراجو العالم، والانعكاس الكبير لذلك في دعم مسيرة التطوير، والارتقاء برياضة الإمارات وتنمية تفاعل الرياضيين وكل المجتمع بمثل هذه المناسبات، ستبرز معالم أبوظبي وطبيعتها الساحرة، كما تسهم أبوظبي باستضافتها لهذا الحدث العالمي السنوي في رفع المستوى الثقافي الرياضي والصحي للمجتمع، وتحفزهم على ممارسة الرياضة، وتشجعهم على تنمية التواصل حول رياضة الدراجات الهواية التي تحظى بقاعدة كبيرة من الممارسين في أبوظبي وفي دولة الإمارات.

من ناحيته، أكد محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس اتحاد المصارعة والجودو، أن استضافة العاصمة للنسخة الرابعة لطواف أبوظبي، تمثل مواصلة لنجاحات الإمارات التنظيمية الرياضية في مختلف الفعاليات والأحداث، وتتجدد الاستضافة وسط مشاركة مميزة من مختلف دول العالم، ما يؤكد ثقة العالم في دولة الإمارات بلد الأمن والأمان، والتي ظلت تسخر متطلبات النجاح كافة لمختلف الأحداث العالمية الجماهيرية، ترجمةً لتوجيهات القيادة الرشيدة التي تولي قطاع الشباب والرياضة جل اهتمامها باعتباره أمل الغد الواعد.

وقال: لقد ظلت عاصمتنا الحبيبة تقدم النموذج الأروع عند استضافة أهم الفعاليات الرياضية العالمية التي ترسخ مكانتها كعاصمة عالمية للرياضة بمختلف أشكالها الفردية والجماعية، ما يرفع أسهمها لدى العالم الخارجي الذي ظل يتابع باهتمام ما تقدمه الإمارات يوماً بعد آخر، من نجاحات تجاوزت حدود الوطن، استثماراً للدعم السخي الذي تلقاه مسيرتنا الرياضية من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم الشيوخ الكرام، ما ساهم في إعلاء راية الإمارات عالية خفاقة بين الأمم المتقدمة. وتابع: ساهم ذلك الدعم بمختلف أشكاله في تحفيز الرياضيين الإماراتيين لتحقيق أعلى المراتب في ساحات التنافس الإقليمية والدولية الرياضية، وبالتالي جعل علم دولتنا الشامخة عالياً خفاقاً بين الدول المتقدمة التي يشار إليها بالبنان، وهو ما يدعو للفخر والاعتزاز في مختلف مشاركاتنا الخارجية.

وأضاف: لا بد من الإشادة بالجهود التي ظل يبذلها مجلس أبوظبي الرياضي والدور الريادي الذي يقوم به برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، ما جعل رياضة الإمارات تعيش مرحلة مزدهرة ومتقدمة وحافلة بالنجاحات كحال الأجهزة الرياضية كافة التي تبذل الجهد في سبيل إعلاء هذا القطاع الكبير، ما انعكس على مسيرتنا الرياضية التي تسير بخطى راسخة نحو غدٍ أكثر طموحاً بفضل تعاضد الأسرة الرياضية التي تنشد المستقبل المشرق الوضاء. واختتم رئيس اتحاد المصارعة والجودو: لا بد من الإشادة بالتخطيط الرائع لسير طواف أبوظبي الذي يمثل رسالة للعالم من خلال مراحل السباق التي تحتضنها مناطق العاصمة المختلفة، والتي باتت منارة ووجهة لاستضافة أهم الفعاليات الرياضية الدولية، ما يعني أن الجميع على موعد مع الإبهار على ضوء النقل التلفزيوني المحلي والإقليمي والعالمي الذي سيكون موجوداً لنقل الحدث على الهواء لمختلف دول العالم، ليعكس الوجه المشرق لعاصمتنا الحبيبة.
 

اقرأ أيضا

«الهيئة» تستعرض «الابتكار والذكاء الاصطناعي» في المنشآت الرياضية