أحبطت السلطات الإسبانية ما قالت إنه خطة لتفجير عبارة بريطانية على متنها آلاف السياح البريطانيين، فيما اعتقل شخص قرب منزل رئيس الوزراء البريطاني الجديد جوردون براون في لندن أمس الأول يحمل مسدساً اتضح أنه لعبة· وذكرت صحيفة ''ديلي تليجراف'' البريطانية أمس أن السلطات الإسبانية أحبطت خطة أعدها رجل يشتبه أنه عضو في حركة ''إيتا'' الانفصالية المسلحة في إقليم الباسك لنسف عبارة تحمل على متنها الآلاف من السائحين البريطانيين· وقالت: إن ارتيز ارجينزونيز زوبياري الذي يعتقد أنه عضو في ''إيتا'' اعتقل في موقف للحافلات بمرفأ سانتاندر الإسباني، وثمة تقارير متضاربة بشأن المكان الذي كانت العبارة متجهة إليه· وقال موقع صحيفة ''الباييس'' الإسبانية على الانترنت إن المشتبه به كانت لديه تفاصيل عن هدفين محتملين على الأقل وقت اعتقاله· والهدف الأول كان العبارة التي تربط بين سانتاندر وبورتسماوث بجنوب بريطانيا والآخر كان مبنى محكمة في سانتاندر· لكن تقرير ''الديلي تليجراف'' قال إن العبارة ''بونت آفين'' والتي تبحر مرتين أسبوعيا بين سانتاندر وبلايموث وتحمل ألفين واربعمائة شخص كانت إحدى الأهداف الثلاثة المحتملة· من جهة أخرى اعتقل رجل قرب مسكن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون في لندن أمس الأول وفي حوزته مسدس لعبة لكن الشرطة قالت إنه لم يكن هناك اي خرق امني· وقال متحدث باسم الشرطة إن الرجل اقترب من ضابط في طريق بالقرب من داوننج ستريت حيث يقع مسكن رئيس الوزراء· ورصد الضابط ما ظن انه مسدس في سيارة الرجل وتم اعتقاله· وتبين بعد ذلك انه مسدس لعبة، وقال المتحدث: ''الرجل حاليا في حبس الشرطة·''