الاتحاد

عربي ودولي

الخرطوم تتهم «العدل والمساواة» بالمماطلة في توقيع الاتفاق

البشير خلال تدشين حملته الانتخابية في جنوب السودان أمس الأول

البشير خلال تدشين حملته الانتخابية في جنوب السودان أمس الأول

اتهم وزير الثقافة السوداني وكبير مفاوضي الوفد الحكومي إلى مفاوضات سلام دارفور حركة العدل والمساواة المتمردة بالبطء المتعمد في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة السودانية بموجب الاتفاق الإطاري الذي وقع في 23 فبراير في الدوحة. وقال أمين حسن عمر للصحفيين “كنا نتوقع أن تنشط حركة العدل والمساواة معنا في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار لنوقع عليه، ولكن هناك إبطاء من جانب الحركة في التجاوب مع مساعي اللجنة الفنية التي تشترك فيها قوة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المشتركة في دارفور”. وأكد أن “هذا الإبطاء متعمد ومقصود من الحركة لأهداف خاصة بها”. وأشار إلى “قرب توقيع الاتفاق الإطاري بين الحكومة وحركة التحرير للعدالة” التي تشكلت في الدوحة من قوى مناهضة للحكومة السودانية، مشيراً إلى أن “الموعد النهائي لتوقيع اتفاق لم يحدد بعد”.
إلى ذلك أعلنت الصين تقديم عشرة ملايين دولار لدعم الانتخابات العامة في السودان وأودعت أمس مبلغ مليون دولار كدفعة أولى لتلبية الاحتياجات المادية والفنية للعملية الانتخابية المزمع انطلاقها الشهر المقبل. وأكد المبعوث الصيني للسودان ليو تشين استعداد بلاده لتقديم العون والمساعدة في حل الأزمات التي تعترض عملية السلام في دارفور وتنفيذ اتفاقية نيفاشا وإجراء الاستفتاء علي تقرير مصير الجنوب. وحث تشين الحركات المسلحة في دارفور بالتفاوض مع الحكومة للوصول إلي حل جذري ينهي الأزمة. ودعا في تصريح للصحفيين أحزاب المعارضة بالمساهمة في حل الأزمة، مشيراً إلى أن الصين تسهم في تنفيذ مشاريع تنموية في الجنوب ودارفور وكردفان لتحريك عملية السلام وتوفير الخدمات الأساسية التي تسهم في عودة النازحين إلى قراهم.
في غضون ذلك تواجه مفوضية الانتخابات انتقادات واسعة من أحزاب المعارضة بسبب قلقها من عمليات تزوير. وفي تصريح لـ(الاتحاد) نفي قيادي بتحالف المعارضة وجود أي نية للتحالف بمقاطعة الانتخابات التي يستعد لها بشكل جيد في كافة الولايات، مؤكداً أن المشاركة في الانتخابات هدف استراتيجي مهم يمهد لمرحلة التحول الديمقراطي.
وقال فضل الله برمة ناصر إن التحالف يتحفظ على عدد من المخالفات التي ارتكبتها مفوضية الانتخابات ويواصل جهوده حتى الرمق الأخير لمعالجتها وينتظر رد المفوضية عليها، مؤكداً أن المستجدات الأخيرة في دارفور تتطلب تأجيل الانتخابات حتى تتهيأ لها الظروف المناسبة، مشيراً إلى أن استحقاقات العملية الانتخابية لا تزال ناقصة رغم اقتراب فترة الاقتراع المقررة الشهر المقبل. وأشار إلى عدد من الأخطاء التي صاحبت المراحل السابقة من العملية تتمثل في عملية التسجيل ومنشور تنظيم الحملات الانتخابية وتشكيل الآلية الإعلامية، لافتاً إلى أن المعارضة سلمت مذكرة لمفوضية الانتخابات تطالب فيها بإعادة تشكيل الآلية الإعلامية للانتخابات لتضم ممثلين للأحزاب وتقليص مشاركة قادة أجهزة الإعلام الرسمية.
من جانب آخر، وافق رئيس تشاد على تمديد مهمة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والموجودة في البلاد لمدة شهرين. وكان رئيس تشاد إدريس ديبي قد طلب مؤخراً من القوات مغادرة البلاد بعد انتهاء فترة عملها في 15 مارس الجاري مما أثار مخاوف مئات الآلاف من اللاجئين الذين يعيشون في مخيمات في شرق تشاد التي تتاخم إقليم دارفور في السودان.

اقرأ أيضا

مقتل شخصين إثر هجوم بسكين في محطة سكك حديد غربي ألمانيا