صحيفة الاتحاد

الرياضي

«أبوظبي الرياضي» يحتفي بأبطال «الصدفة والصدمة»

علي بن تميم وعارف العواني في صورة جماعية مع المكرمين الثلاثة (تصوير عادل النعيمي)

علي بن تميم وعارف العواني في صورة جماعية مع المكرمين الثلاثة (تصوير عادل النعيمي)

أمين الدوبلي(أبوظبي)

أقام مجلس أبوظبي الرياضي مساء أمس حفل تكريم لثلاثة من فرسان العرب في أولمبياد ريو دي جانيرو، هم الأردني أحمد أبو غوش صاحب ذهبية التايكوندو في وزن 68 كجم، والمصرية سارة سمير صاحبة الميدالية البرونزية، والسباح السوداني عبد العزيز الفاتح صاحب التجربة الأولمبية الثرية التي تحدى فيها كل الظروف رغم كافة التحديات التي واجهته من أجل أن يكون حاضرا في أكبر تحد رياضي عالمي.
جاء هذا على ضوء توجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وعلى خلفية التحقيق الذي نشره «الاتحاد الرياضي» في سلسلة حلقات تحت عنوان «أبطال الصدفة والصدمة» من إعداد الزميل محمد البادع.
وأقيم الحفل على هامش طواف أبوظبي، وتضمن دعوة الأبطال الثلاثة لحضور الجولة الختامية من طواف أبوظبي، والاحتفاء بهم من خلال منحهم دروعا تذكارية ومبالغ مالية في حضور الدكتور علي بن تميم مدير عام شركة أبوظبي للإعلام، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد بن سلطان للكتاب، وعارف العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، وعبد الرحيم البطيح مدير إدارة الاتصال الحكومي بشركة أبوظبي للإعلام.
وأكد عارف حمد العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، ترعى وتدعم الإبداع في كل مكان بالعالم، وأن أبو غوش وسارة سمير وعبدالعزيز الفاتح لهم تجارب مميزة تستحق الاحترام والتقدير، وأن كل رياضي يشرف العرب يستحق منا أن نشد على يديه، ونعطيه الحافز للاستمرار في مسيرة التفوق والتميز.
وقال العواني: سلسلة تحقيق «أبطال الصدفة والصدمة» كشفت عن الجوانب الخفية لأهم التحديات التي واجهت أبطالنا العرب في التحدي الأولمبي، وكيف أنهم تغلبوا على الصعاب، وقدموا نموذجا يحتذى به يجب إلقاء الضوء عليه لتعزيزه لدى الأجيال الجديدة، من أجل تحفيزهم على التضحية والعمل والاجتهاد بغض النظر عن الصعوبات والتحديات، ونحن كمجلس أبوظبي الرياضي سعداء بحضور الأبطال، وننتهز تلك المناسبة لكي نشكرهم على تضحياتهم، ونؤكد لهم بأن التضحيات والتجارب الناجحة تجد من يقدرها ويثني عليها.
وتابع: الإمارات أرض الخير، ونحن تظلنا الآن مبادرة «عام الخير» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تعني أن خير بلادنا لكل العالم، ولكل المتميزين، ولأن أبوظبي أصبحت عاصمة الرياضة العالمية، جاءت مبادرة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان لتكريم الأبطال، والاحتفاء بتجاربهم، وتثمين إنجازاتهم، في نفس الوقت الذي نسعى فيه للوصول إلى الصيغة المثلى لصناعة البطل الأولمبي، كي نعزز إنجازاتنا الأولمبية، ونضيف سطورا جديدة من الذهب في مسيرة المجد الرياضي التي يرعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأضاف: نتقدم بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي على تلك المبادرة القيمة، وهي ليست الأولى من نوعها، ولا سيما أننا ننظم العديد من البطولات العربية والخليجية كل عام بما يدعم مسيرة أبطالنا في كل الرياضات.

أكد أن التجارب الناجحة تلهم الآخرين دروب التميز
علي بن تميم: «الاتحاد» قدمت ما تحتاجه صحافتنا العربية لإضاءة الطريق نحو الإبداع
أبوظبي(الاتحاد)

أكد سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام شركة أبوظبي للإعلام التي تتبعها جريدة «الاتحاد» صاحبة تحقيق «أبطال الصدفة والصدمة»، أن الإلهام هو رديف التميز، وهو الذي يضع خريطة الطريق، ويكسب الإنسان القوة والمثابرة حتى يستدل من خلالهما على الانطلاقة الصحيحة للإبداع، مشيراً إلى أن الأبطال الذين تم تكريمهم لهم تجارب ملهمة ومميزة، وأنه من هذا المنطلق تم الاهتمام بهم في التحقيق الذي قدمته الاتحاد بشكل مميز. وقال: ما قامت به جريدة «الاتحاد» من جهد في هذا التحقيق الموسع الذي تم تقديمه في عدة حلقات، هو ما تحتاجه صحافتنا العربية بشكل عام، وخصوصاً أن مثل هذه الحالات وتجاربها الثرية مع الكفاح، وتحدي الصعاب تحتاج لهذا النوع من الاحتفاء وإلقاء الضوء، حتى يتأملها الجميع، ويتعلم منها كل من يعنيه الأمر.
وقال: الإبداع في الإمارات غرس طيب أسسه الراحل الكبير المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي بمقتضاه تم بناء دولة حديثة معاصرة وفقاً لأعلى معايير التميز، وبالإبداع تتطور الأمم وتمضي إلى الأمام لتكسب حضوراً قوياً ومؤثراً على المستوى الدولي.
وعن الخيط الرفيع الذي يربط تكريم الأبطال العرب بمبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بعام الخير يقول سعادة الدكتور علي بن تميم: «عام الخير» يكتسب مزيته من الإرث الحضاري الذي أسسه الراحل الكبير الشيخ زايد، وكرس له القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والخير يكتسب قيمة مضافة عندما يرتبط بمن يستحقه، والثقافة الإسلامية والعربية بشكل عام، والإماراتية على وجه الخصوص بنيت على كلمة الخير، وأنه في هذه التظاهرة يكتسب الخير عاملاً حقيقياً عندما يرتبط بأصحاب التحديات والتجارب الناجحة في مجال الرياضة، لأن أشد ما يمكن أن يتجلى في مسيرة المبدعين هو عامل الخير، ومن أجل ذلك فإن تسليط الضوء على هذه التجارب الملهمة قد يلهم الآخرين.