سعيد أحمد (أم القيوين)

طالبت جمعية أم القيوين للصيادين، أصحاب أقفاص تربية الأسماك، التي لا تحمل أرقاماً أو علامات تدل على صاحبها، بمراجعة الجمعية لاستخراج تصاريح وتعديل أوضاع أقفاصهم، لتنظيم عملية توزيعها في الأماكن المسموح لها، والحد من انتشارها بطريقة عشوائية.
وقال جاسم حميد غانم، رئيس جمعية الصيادين بأم القيوين، إنه تم في الفترة الماضية رصد 4 أقفاص لا تحمل أرقاماً جنحت على شاطئ خور الإمارة، بعد أن قام أصحابها بتفريغها من الأسماك وتركها في البحر، لافتاً إلى أنهم لم يقوموا بإخراجها من المياه وإتلافها بطريقة سليمة حسب الإجراءات المطلوبة منهم، ولكن تركوها لتنقلها الأمواج من مكان إلى آخر لتشكل خطراً على أصحاب القوارب.
وأشار إلى أن الجمعية أصدرت 5 تصاريح مجاناً لإقامة أقفاص لتربية الأسماك، وحددت مكاناً في خور أم القيوين بالقرب من الشاطئ، ووضعت شروطاً بحيث يتم وضع لوحة على القفص تتضمن اسم الصياد ورقم القارب، وتركيب إنارة ليلية لتفادي اصطدامه، ويحق للصياد أن يجدد كل سنة، وفي حال انتهت صلاحية القفص يجب أن يقوم الصياد بإبلاغ الجمعية، والتخلص من القفص بطريقة لا تضر بالبيئة البحرية ولا البرية.
وأكد جاسم، أن الجمعية لم تحدد قياسات للقفص، وتركت الأمر للصياد يفصل حسب حاجته، بحيث يلتزم باستخراج التصريح وتطبيق الشروط المطلوبة، من أجل الحفاظ على البيئة البحرية، ولا يتسبب في إضرارها، مؤكداً أن وجود لوحة تعريفية على الأقفاص يسهل على الجمعية معرفة أصحابها، والتواصل معهم في حال وجود أي شكوى أو ملاحظات على الأقفاص.
وأضاف، أنه تم رصد 12 قفصاً لا تحمل أرقاماً أو بيانات تعريفية عن أصحابها، 7 منها في خور أم القيوين، و5 في ميناء الميدان، لافتاً إلى أن الجمعية تطالب أصحابها بضرورة مراجعتها لاستخراج التصاريح مع إحضار رخصة القارب، وفي حال عدم التزامهم ستتخذ الجهات المعنية الإجراء اللازم في حق الأقفاص العشوائية.
وقال رئيس جمعية الصيادين بأم القيوين، إن فكرة الأقفاص جاءت من أجل دعم الصيادين، حيث يقومون بتربية أسماك الهوامير الصغيرة حتى تصل إلى أحجام كبيرة يتم بيعها في السوق، مما يحقق للصياد أرباحاً، لافتاً إلى أنه من أجل استمرار هذه الفكرة يجب عليهم استخراج التصاريح.