الاتحاد

الرياضي

استقالة جماعية لاتحاد الكرة المصري

القاهرة (رويترز) - أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم أمس، أن مجلس إدارته تقدم باستقالته رغم تأكيده عدم مسؤوليته عن كارثة بورسعيد التي أسفرت عن سقوط أكثر من 70 قتيلاً. وأقال كمال الجنزوري رئيس وزراء مصر في جلسة استثنائية لمجلس الشعب يوم الخميس الماضي مجلس إدارة اتحاد الكرة وحوله إلى التحقيق بعد أسوأ كارثة رياضية بالملاعب المصرية بعد مباراة في الدوري الممتاز بين المصري والأهلي في اليوم السابق. واستقال مجلس إدارة الاتحاد صباح أمس قبل أن يصدر بياناً بموقعه على الإنترنت قال فيه “تلقي الاتحاد خلال الفترة الماضية حوالي خمسين خطابا من الأمن يتضمن تأجيل ونقل مباريات لم يتوان مجلس إدارة الاتحاد ولجانه في تنفيذها فوراً”. وأضاف: “لكن بعد الحادث الأليم وهو حادث استوجب أن يصدر الاتحاد قراراً فورياً بإيقاف مباريات الدوري لحين دراسة الأمر بشكل مستفيض وأثناء ذلك فوجئ الاتحاد بصدور قرار بإقالة مجلس الإدارة”. وتابع البيان: “كان تحفظ المجلس على القرار هو أنه صدر دون تحقيق وكأنه يحملنا مسؤولية ما حدث”. وأصدر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قراراً أمس الأول بمنع سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري من السفر وشمل قرار المنع أيضاً محافظ بورسعيد اللواء أحمد عبد الله ومدير أمن المحافظة اللواء عصام الدين سمك وآخرين.


..وجوزيه يفتح باب التبرع لضحايا كارثة بورسعيد

محيي وردة (القاهرة) - افتتح البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للنادي الأهلي باب التبرع لصالح ضحايا مذبحة بورسعيد بمبلغ 375 ألف جنيه، وأودع المبلغ في الحساب البنكي الذي خصصته إدارة النادي لتلقي التبرعات من أجل أهالي الضحايا، مساهمة منه في تعويض أسر من لقوا حتفهم في هذه الأحداث المأساوية.
ويغادر جوزيه البلاد خلال الساعات القليلة المقبلة لقضاء إجازة لمدة أسبوعين عقب تراجعه عن قرار فسخ تعاقده مع النادي والرحيل إلى بلاده. فيما اتفق لاعبو الأهلي على إنشاء “صندوق تبرعات” لصالح أهالي الضحايا ومصابي أحداث بورسعيد على أن يتولى الثنائي محمد أبو تريكه ووائل جمعة مهمة الإشراف على هذا الصندوق، الذي لن يقف عند حد المساهمة من لاعبي الأهلي بل يتم فتحه لقبول كافة التبرعات من كل مكان.
وأعلن سبعة من لاعبي فريق الكرة بالنادي المصري البورسعيدي التبرع ببقية مستحقاتهم المالية حتى نهاية الموسم لصالح أسر الضحايا، واللاعبون هم سعد الدين سمير ومحمود توبة وأمير عبد الحميد ومؤمن زكريا ومحمود عبدالحكيم وإيهاب المصري ومحمود شاكر عبد الفتاح. ويأتي هذا في الوقت الذي طلب فيه عدد كبير من لاعبي النادي المصري البورسعيدي فسخ عقودهم مع النادي بعد الأحداث الكارثية التي شهدتها مباراة الأهلي.
وجاء موقف اللاعبين عقب إعلان كامل أبو علي رئيس النادي استقالته من رئاسة النادي رافضاً البقاء في أي منصب عام في هذا التوقيت الصعب، فضلاً عن فشله في إقناع جماهير المصري بنبذ التعصب رغم عقده أكثر من اجتماع معهم قبل مباراة الأهلي، وكذلك استقالة التوأم حسام حسن المدير الفني للفريق وإبراهيم حسن مدير الكرة ورفضهما الاستمرار في بورسعيد.

اقرأ أيضا

"جوهرة الساحل" يبدد نظرية القوة باستحواذ 28 %