الاتحاد

الاقتصادي

الأسهم المحلية تبدأ أسبوعها بمستويات قياسية وبمكاسب 7,7 مليار درهم

أبوظبي (الاتحاد)- سجلت مؤشرات الأسهم المحلية في مستهل تداولاتها الأسبوعية أمس مستويات قياسية جديدة هي الأكبر منذ منتصف العام 2008، بدعم من سيولة محلية وخليجية دعمت الأسواق بمكاسب في قيمتها السوقية بنحو 7,7 مليار درهم.
وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 1%، محصلة تخطي مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية لأول مرة حاجز 4800 نقطة أعلى مستوى للمؤشر منذ يوليو 2008 مرتفعاً بنسبة 2,2%، وتخطى سوق دبي المالي الحاجز النفسي 4000 نقطة الذي كان المستثمرون يترقبونه منذ طفرة السوق عقب فوز الإمارة باستضافة معرض إكسبو 2020، وارتفع السوق بنسبة 1,1%. وعزا محللون ماليون استمرار الأسواق في مسارها الصاعد إلى استمرار تدفق السيولة من مستثمرين أفراد ومحافظ وصناديق استثمار محلية وأجنبية تستهدف الاستفادة من الفرص التي تتيحها الأسواق مع إعلانات الشركات عن نتائجها المالية وتوزيعات أرباحها والتي تدعم ارتفاعات جديدة للأسهم، بحسب محمد علي ياسين العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطني للأوراق المالية.
وأضاف «السيولة التي تتدفق على الأسواق من كافة شرائح المستثمرين أفراد ومؤسسات باتت أشبه بماراثون يسجل كل يوم مستويات قياسية جديدة، وهو ما دعم السوقين في تخطي حواجز جديدة عند 4000 نقطة لسوق دبي المالي و4800 نقطة لسوق أبوظبي.
وأوضح أن عمليات جني الأرباح باتت تتم في ذات الجلسة دون خروج من البائعين الذين يتنقلون بمحصلة مبيعاتهم بشراء أسهم أخرى، بل أن الكثيرين باتوا يتخوفون من الخروج نهائيا من السوق خوفاً من العودة للشراء عند مستويات أسعار أكبر.
وأكد ياسين أنه في ظل عدم توفر منتجات استثمارية بديلة للأسهم تعطي عائداً مجزياً، يتوقع استمرار المزيد من التدفقات النقدية لأسواق الأسهم المحلية، مشيراً إلى ارتفاع سوق دبي المالي منذ بداية العام بنحو 16%، ونحو 12% لسوق أبوظبي.
وقال: «القلق الذي ينتاب البعض ليس في استمرار صعود الأسواق لكن من سرعة الصعود في محاولة للاستفادة من التوزيعات النقدية وأسهم المنحة»، مضيفاً أن الأسواق لن تشهد أية موجات تصحيح حادة ولفترة طويلة في ظل وجود سيولة ضخمة.
ولامست مستويات السيولة حاجز 4 مليارات درهم بتداولات قيمتها 3,9 مليار درهم من تداول 1,8 مليار سهم من خلال 20706 صفقات.
وأغلق المؤشر عند مستوى 4791.85 نقطة، وارتفعت القيمة السوقية إلى 718,05 مليار درهم.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 73 شركة من أصل 120 شركة مدرجة في الأسواق المالية، وحققت أسعار أسهم 47 شركة ارتفاعاً، في حين انخفضت أسعار أسهم 18 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
وجاء سهم «الدار العقارية» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، بتداولات قيمتها 660 مليون درهم موزعة على 187,05 مليون سهم من خلال 2137 صفقة.
وجاء سهم «أرابتك القابضة» في المركز الثاني بتداولات قيمتها 428,15 مليون درهم موزعة على 83.88 مليون سهم من خلال 1723 صفقة.
وحقق سهم «تكافل» أكبر نسبة ارتفاع سعري بالحد الأعلى 15% إلى 5,37 درهم من خلال تداول 5 آلاف سهم بقيمة 26,85 ألف درهم.
وجاء في المركز الثاني سهم «الخليج للملاحة » بنسبة 14,7% إلى 0,45 درهم من خلال تداول 227,73 مليون سهم بقيمة 100,21 مليون درهم.
وسجل سهم «الاتحاد للتأمين» أكبر انخفاض سعري بالحد الأقصى 10% إلى 0,81 درهم من خلال تداول 10099سهما بقيمة 8180 درهم، تلاه سهم «الجرافات البحرية» بنسبة 9,47% إلى 8,60 درهم من خلال تداول 13,85 ألف سهم بقيمة 119,18 ألف درهم.
ومنذ بداية العام بلغت نسبة الارتفاع في مؤشر سوق الإمارات المالي 11%، وبلغ إجمالي قيمة التداول 78,31 مليار درهم، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 71 شركة من أصل 120 شركة، وعدد الشركات المتراجعة 24 شركة.

اقرأ أيضا

«التواصل الاجتماعي» يساهم بتسريع معدلات نمو الشركات