الاقتصادي

الاتحاد

الصين 600 إجراء عاجل لدعم «الصغيرة والمتوسطة»

القطاع يسهم بـ%60 من الناتج المحلي الصيني

القطاع يسهم بـ%60 من الناتج المحلي الصيني

حسونة الطيب (أبوظبي)

خلال 10 أيام فقط، وكأنها تسابق الريح، تكشف الصين عن 600 سياسة جديدة لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، في حربها مع فيروس «كورونا»، حيث تواجه تلك الشركات صعوبات جمة في نقل المواد والعاملين، ما يشكل مخاطر لا تقتصر على صحة الإنسان فحسب، بل على هذا القطاع أيضاً، بحسب وكالة «شنخوا» الصينية.
وللحد من انتشار الفيروس، يتحتم على غالبية الناس، الالتزام بالحظر والبقاء في منازلهم، فيما تمتلئ الصين بأكثر من 30 مليون شركة صغيرة ومتوسطة، تسهم في دعم الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتجاوز 60%، وتستوعب نحو 80% من القوة العاملة. بالتالي، جاء طرح هذه السياسات استجابة لمطالب الحكومة والوزراء، و27 من الأقاليم.
وانخفضت تكاليف تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، في حين تراجع معدل الإقراض في إقليم هوبي بنسبة 1%. وتمت مطالبة القطاع المصرفي في البلاد، الذي تهيمن عليه البنوك التابعة للحكومة، بعدم سحب القروض أو تأجيلها أو خفضها. كما يترتب على الحكومة والمصانع التابعة لها، الدفع للمشاريع بأسرع وقت ممكن.
ويسعى 23 من بين 27 إقليماً، لخفض معدلات الإيجارات، حيث يمكن للشركات في 15 من هذه الأقاليم، الحصول على إيجار شهرين مجاناً، إذا كانت ملكية العقار تعود للمؤسسات الحكومية. وربما يصل الإعفاء من الإيجارات في إقليم هوبي لنحو 6 أشهر وبين 4 إلى 5 أشهر في تيانجين.
وفي أقاليم، شانسي ومنغوليا الداخلية وشونكوينج وبعض المناطق الأخرى، تعرض الحكومات المحلية حوافز لمالكي المؤسسات غير الحكومية لخفض قيمة الإيجارات.
وفي 18 من بين 27 إقليماً، تم مد أجل الدفع لفواتير الكهرباء والمياه والغاز، بجانب خفض الأسعار واستمرار الإمدادات التموينية. وفي بعض المناطق، تم خفض أسعار الماء والغاز للمرافق الصناعية، بنسبة قدرها 10% لمدة 3 أشهر.
وفي الصين، غالباً ما تقوم الجهات الحكومية، بتوفير كهرباء المرافق الصناعية، حيث تتحمل الحكومة التكلفة الناجمة عن انخفاض الأسعار.

اقرأ أيضا

العالم يتحد دعماً لـ«إكسبـو 2020 دبي»