الاتحاد

عربي ودولي

بايدن يعرض على إيران إجراء محادثات نووية

عواصم (وكالات)- عرض نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أمس إجراء محادثات مع إيران لإنهاء برنامجها النووي، واصفاً الدعوة بأنها «عرض جدي»، فيما اتهم وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إيران، بشن حملة مكثفة لزعزعة استقرار الشرق الأوسط، من خلال تهريب أسلحة مضادة للطائرات لحلفائها المتشددين.
وقال بايدن في المؤتمر الدولي حول الأمن: «قلنا منذ البداية إننا كنا مستعدين للاجتماع» مع مندوبين للحكومة الإيرانية. وأضاف «إذا كانت الحكومة الإيرانية جدية» فستغتنم هذه الفرصة، كما قال. وفي مقابلة أمس الأول مع الصحافة الألمانية، قال بايدن إن «هناك وقتاً وهامشاً للدبلوماسية المدعومة بضغط اقتصادي»، لمحاولة إيجاد حل تفاوضي.
لكن نائب الرئيس الأميركي الذي بدأ جولة أوروبية كرر التأكيد أن الولايات المتحدة ستمنع إيران من حيازة السلاح النووي. وأضاف في ميونيخ «هذا عرض جدي» والولايات المتحدة لديها «الإرادة للتفاوض». وقال «على إيران أن تبدأ مناقشات جدية».
وبعد بايدن، شدد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على ضرورة «تجاوز الريبة المتبادلة» بين إيران والبلدان الغربية، التي يتعين عليها أن تقنع إيران بأنها لا تسعى إلى «تغيير نظامها».
وفي شأن متصل ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن بانيتا اتهم إيران بشن حملة مكثفة لزعزعة استقرار الشرق الأوسط، من خلال تهريب أسلحة مضادة للطائرات لحلفائها المتشددين. وقال في مقابلة للصحيفة «ما من شك في أنكم عندما تبدأون في توزيع صواريخ مانبادس التي تطلق من فوق الكتف، فإن هذا يصبح تهديدا، ليس فقط للطائرات العسكرية وإنما للطائرات المدنية».
وحذر مسؤولون غربيون من انتشار مثل هذه الصواريخ والخطر الذي تشكله على ركاب الطائرات، بالإضافة إلى الطائرات الهليكوبتر العسكرية والطائرات الأخرى. واعترضت القوات اليمنية سفينة في 23 يناير تحمل شحنة كبيرة من الأسلحة، من بينها صواريخ أرض- جو، يشتبه المسؤولون الأميركيون أنها كانت مهربة من إيران إلى متمردين يمنيين.
وقال بانيتا في إشارة إلى ضبط صواريخ مانبادس «إنها من المرات الأولى التي نشاهدها فيها».
وقالت الحكومة اليمنية إن الأسلحة التي تم اعتراضها على ظهر السفينة قبالة الساحل اليمني، كانت تضم أيضاً متفجرات من النوع العسكري، وقذائف صاروخية، ومعدات لصنع القنابل. وتنفي إيران أي تدخل في الشؤون اليمنية.
وقال بانيتا إن الولايات المتحدة تصعد الجهود الرامية إلى مواجهة التهديد الإيراني، وإنها تقود مناورة متعددة الجنسيات في المنطقة حتى يوم الخميس المقبل، لتحسين اعتراض الأسلحة الإيرانية والأسلحة الأخرى.
ووصف هذه المناورة بأنها مهمة لبناء القدرات العربية للمساعدة في وقف نقل الأسلحة الإيرانية، ومن بينها الصواريخ التي تطلق من فوق الكتف. وقال المسؤولون الأميركيون إن من المرجح أن الصواريخ المضادة للطائرات، والتي تم اعتراضها في 23 يناير، كانت متجهة إلى الانفصاليين الحوثيين بشمال اليمن، والذين يقاتلون الحكومة التي تدعمها أميركا في صنعاء.
ويستعد بانيتا للتقاعد كوزير للدفاع بعد 19 شهراً في هذا المنصب. وعقدت لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي جلسة يوم الخميس الماضي بشأن ترشيح السناتور الجمهوري السابق تشاك هاجل لخلافة بانيتا.


تدهور جديد في سعر صرف الريال الإيراني

طهران (أ ف ب)- سجل سعر صرف الدولار الأميركي أمس ارتفاعا جديدا في سوق الصرف الحرة في طهران حيث بلغ قرابة 40 ألف ريال إيراني، وهو أعلى مستوى له منذ عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على إيران في بداية العام 2012 والتي أدت إلى تدهور سعر العملة الإيرانية.وجرى التداول بالدولار بين 39 ألف ريال و40 ألفا صباح أمس بحسب مواقع إلكترونية متخصصة وعدد من العاملين في سوق الصرف. والدولار الذي كان سعره 12 ألف ريال في نهاية 2011 قبل تبني العقوبات المصرفية والنفطية الجديدة التي فرضها الغرب على خلفية برنامج إيران النووي، بلغ سعره في بداية أكتوبر الماضي 36 ألف ريال قبل أن يعود إلى 32 ألفا.

اقرأ أيضا