الاتحاد

الرياضي

بروفايل المنقذ

التونسي يوسف الزواوي رجل المهام الصعبة والذي ارتبطت مسيرته التدريبية في الدولة بمهمة الإنقاذ من خلال تدريبه لبعض الأندية حيث دشن ذلك خلال ظهوره الأول بملاعب الإمارات قبل 23 عاماً وتحديداً في موسم 86 /87 حينما بدأ مهمته الصعبة مع فريق الإمارات الذي كان يعاني من شبح الهبوط، لينجح في إبقائه ضمن فرق الأضواء.
ويكرر المدرب التونسي نفس التجربة خلال ظهوره الثاني في ملاعب الإمارات ولكن هذه المرة عبر بوابة الملك الشرقاوي الذي كان يمر بمرحلة انتقالية في موسم 2004 /2005، لينجح أيضاً في مهمته ويحقق المراد.
ويعيد التاريخ نفسه بعد 23 عاماً حينما أسند الشعب مهمة التدريب إلى المدرب الزواوي في وقت حرج في اعقاب المحنة التي يمر بها االكوماندوزب والذي يعاني من شبح الهبوط، ليوافق على تسلم مهمة الإنقاذ بدون تردد، ليحقق الفريق في عهد مدربه الجديد فوزين متتاليين لأول مرة في دوري المحترفين وخسارة واحدة ا6 من 9ب ليضع الشعباوية آمالاً كبيرة في الزواوي لبقاء االكوماندوزب ضمن الأندية المحترفة بعد ان اختلف الفريق شكلاً ومضموناً في أول نسخة لدوري المحترفين عن بقية نسخ الهواة.
وعمل المدرب خلال الفترة الماضية على ترتيب البيت ومراجعة الأوراق حتى تكون معادلات الفريق موزونة للمباريات الحاسمة وصولاً إلى الغاية المنشودة.
ويرى الزواوي انه سعيد بمهامه الإنقاذية وتجاربه الصعبة التي بدأت بنادي الإمارات مشيراً إلى ارتياحه بالتدريب في الدوري الإماراتي عبر العديد من الأندية.
وقال إنه اكتشف بعض المواهب الشابة التي نجحت في الوصول إلى تشكيلة الفريق الأول بكل ثبات.
وقال: إنه يسعى الى إكمال مسيرته الانقاذية بنجاح في بيت الشعب رغم صعوبتها لتحقيق ما يصبو إليه كل شعباوي

اقرأ أيضا

300 لاعب في كأس مبادلة المجتمعي