الاتحاد

الرياضي

الأردن وسنغافورة في «المنعطف الحاسم» و «الدعوة عامة»

مدافعان من الأردن يحاصران السنغافوري كاسمير

مدافعان من الأردن يحاصران السنغافوري كاسمير

تحظى مباراة الأردن مع سنغافورة التي ستقام مساء اليوم على ستاد مدينة الملك عبدالله الثاني بعمان في إطار الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا لكرة القدم (الدوحة 2011)، باهتمام كبير في الشارع الأردني.
وتحظى المباراة الحاسمة بإقبال جماهيري كبير تكتظ به مدرجات وجنبات الملعب، خاصة مع فتح الأبواب بالمجان في خطوة أقدم عليها اتحاد الكرة الأردني، بدعم من شركة خاصة لحشد التأييد للمنتخب الأردني في مباراة اليوم التي ينظر إليها هنا على أنها تشكل منعطفاً حاسماً في مسيرة وسجل الكرة الأردنية.
ويستضيف منتخب الأردن نظيره السنغافوري في إطار المجموعة الخامسة التي تشهد في الوقت ذاته اليوم مواجهة إيران مع ضيفتها تايلاند في طهران.
وكان المنتخب الإيراني حجز البطاقة الأولى عن هذه المجموعة لنهائيات الدوحة برصيد (10) نقاط دون حاجة إلى انتظار نتيجة مباراة اليوم أمام تايلاند التي تتساوى وسنغافورة بـ(6) نقاط مقابل (5) نقاط للمنتخب الأردني الذي يحتاج ليس فقط إلى الفوز في مباراة اليوم وإنما لتعثر تايلاند في طهران بالتعادل أو الخسارة.
ويواجه المنتخب الأردني ضيفه السنغافوري في عمان وعينه على نتيجة مباراة طهران وسط حالة تخوف أردنية من أن الفوز على سنغافورة قد لا يكون كافيا للتأهل في حال سقطت إيران أمام تايلاند في طهران.
ويملك المنتخب الأردني اليوم حظاً وافراً بالفوز على سنغافورة والثأر من خسارتها أمامها ذهاباً في سنغافورة 1-2، وهي الخسارة التي أطاحت بالمدير الفني السابق البرتغالي نيلو فينجادا وجاءت لاحقاً بالمدرب العراقي عدنان حمد مديراً فنياً لمنتخب الأردن.
وكان منتخب الأردن سقط في عهد فينجادا في أول جولتين متعادلا صفر- صفر مع تايلاند في عمان وخاسرا أمام سنغافورة 1- 2 قبل خسارته في عهد حمد أمام إيران في طهران 1-صفر وفوزه عليها في عمان 1-صفر قبل التعادل السلبي مع تايلاند في بانكوك، الأمر الذي أعاد الأمل لمنتخب الأردن الذي استفاد كذلك من تبادل سنغافورة وتايلاند الفوز في مباراتيهما معا ومن خسارة سنغافورة أمام إيران 1-3 في الجولة السابقة.
وكان المنتخب السنغافوري بدأ التصفيات الآسيوية بخسارة ثقيلة أمام إيران في طهران 6 - صفر. وأكد العراقي عدنان حمد المدير الفني لمنتخب الأردن لـ “فرانس برس” ثقته بقدرة فريقه على تخطي عقبة اليوم أمام سنغافورة وثقته بنزاهة الأداء الإيراني أمام تايلاند في طهران، مشيراً إلى أنه يرى المنتخب الأردني في نهائيات كأس آسيا بالدوحة مطلع العام القادم بنسبة 80%، دون أن يقلل من شأن المنتخب السنغافوري، مؤكداً أنه حذر لاعبيه من أي إفراط في الثقة أو استهتار وأنه طالبهم بالتفاني عبر شوطي مباراة اليوم للاحتفال بالفوز والتأهل معا.
واختار حمد لموقعة سنغافورة (24) لاعباً بينهم ستة من الفيصلي هم.. محمد منير وعلاء مطالقة وقصي أبوعالية وبهاء عبدالرحمن ومؤيد أبو كشك وقائد المنتخب حسونة الشيخ وخمسة من الوحدات هم عامر شفيع (حارس مرمى) وباسم فتحي وأحمد عبدالحليم وعامر ذيب ومحمد جمال وثلاثة من شباب الأردن هم معتز ياسين (حارس مرمى) ومحمد خير ومهند محارمة وثنائي الحسين محمد شطناوي (حارس مرمى) وأحمد مرعي (متصدر هدافي دوري المحترفين)، إضافة إلى كل من رائد النواطير (الجزيرة) ومحمد عبد الحليم (البقعة ) وسعيد مرجان (العربي) والمحترفين الخمسة عبدالله ذيب (ميشلن البلجيكي ) وعدي الصيفي (شكودا اليوناني) وحاتم عقل (الرائد السعودي) وأنس بني ياسين (نجران السعودي) وبشار بني ياسين (الحزم السعودي).
ووصل المنتخب السنغافوري إلى عمان منذ الجمعة الماضي، وأجرى سلسلة حصص تدريبية وسط أمطار غزيرة بإشراف مدربه الصربي رادجكو، الذي أكد أنه قادم للفوز ولا سواه، وأنه ينتظر تعثر تايلاند أمام إيران، وبالتالي تأهله إلى نهائيات كأس آسيا، مؤكداً في الوقت ذاته اعترافه بصعوبة المهمة اليوم في عمان أمام منتخب متسلح بعاملي الأرض والجمهور ورغبة الثأر من خسارة الذهاب. وكان منتخب الأردن في إطار استعداده لملاقاة سنغافورة خسر وديا الخميس الماضي أمام أذربيجان صفر-2 ، في حين كان المنتخب السنغافوري خسر ودياً أمام سلطنة عُمان 1-4 وتعتبر مباراة اليوم الثالثة لسنغافورة في عمان بعد خسارته ودياً أمام الأردن 1-2 عام 2002 وصفر-1 أمام فلسطين في تصفيات كأس آسيا السابقة، ويدير مباراة اليوم طاقم حكام قطري مكون من عبدالرحمن محمد ووليد سلطان المناعي ومحمد جابر ظرمان.

اقرأ أيضا

الوحدة والفجيرة.. "الظروف المتباينة"