الاتحاد

الرياضي

االماتادورب يهزم تركيا بـاالضربة القاضيةب

حـافــظ المنتخب الإسباني لكرة القدم على سجله خالياً من الهزائم للمباراة الحادية والثلاثين على التوالي بفوزه الثمين 2/1 على مضيفه التركي أمس الأول في إطار منافسات المجموعة الخامسة بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. وأفلت المنتخب الإسباني من كمين نظيره التركي في اسطنبول ونجح في تحويل تخلفه بهدف في الشوط الأول إلى فوز ثمين في الشوط الثاني ليتقدم الماتادور الإسباني خطوة جديدة نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم بعدما عزز موقعه في صدارة المجموعة.
ورفـــع المنتخــــب الإســــبانـــــي رصيده إلى 18 نقطة من الفوز في جميع المباريات الست التي خاضها في التصفيات، وتجمد رصيد المنتخب التركي عند ثماني نقاط ليظل في المركز الثالث بالمجموعة بعدما فشل في استعادة المركز الثاني الذي يحتله المنتخب البوسني. وأنهى المنتخب التركي الشوط الأول لصالحه بهدف سجله سميح سينتورك في الدقيقة 26 وبدا أن الفريق في طريقه للثأر من ضيفه الإسباني الذي تغلب عليه بهدف في مدريد يوم السبت الماضي. ولكن المنتخب الإسباني الفائز بلقب كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) فاجأ مضيفه بهدفين قاتلين ليحافظ على انتصاراته المتتالية في التصفيات الحالية.
وسجل هدفي المنتخب الإسباني اللاعبـــان خافـــي ألونســـــو فــــــي الدقيقــة 63 مـن ضربــــة جــــزاء وألبرت رييرا لاعب خط وسط ليفربول الإنجليزي قبل نهاية اللقاء مباشرة وبالتحديد في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع على استاد اعلي سامي ينب. وقال رييرا: اكان هدفا مهما بالفعل.. لأنه منحنا فوزا مهماب. وحقق المنتخب الإسباني رقما قياسيا جديدا بتحقيق الفوز الحادي عشر على التوالي. وابتعد المنتخب التركي عن دائرة المنافسة حيث عزز المنتخب البوسني موقعه في المركز الثاني من خلال فوزه على المنتخب البلجيكي. وكرر المنتخب الإسباني ما فعله أمام منتخب بلجيكا في عقر داره خلال أكتوبر الماضي عندما نجح في تحويل تخلفه إلى فوز ثمين. وقدم المنتخب الإسباني بداية طموحة في مباريات أمس الأول حيث اقترب رييرا وفيرناندو توريس من هز شباك أصحاب الأرض في بداية اللقاء.
ولكن المنتخب التركي كان البادئ بالتسجيل على عكس سير اللعب وذلك اثر تمريرة لعبها أردا توران من الناحية اليسرى وفشل كارلوس مارشينا في إبعادها ليمررها تونجاي شانلي على سينتورك الذي سجل الهدف الوحيد لتركيا في اللقاء.
وكاد نهاد قهوجي يسجل الهدف الثاني لتركيا من فرصتين ثمينتين لكنه فشل في هز الشباك.
وحصل المنتخب الأسباني على ضربـة جـزاء اثر لمسة يد على إبراهــيم أوزلميز داخل منطقة جزاء تركيا بعــد ضربــــــــة رأس مــن توريـس وسجل ألونسو هدف التعـــادل من ضربـــة الجزاء.
وفي الوقت الذي استعد فيه الفريقان للخروج من الملعب بنتيجــة التعــادل, سجـــل رييرا هدف الفـــوز الثمين في الوقت بدل الضائع اثر تمريرة لعبها دانيال جويزا من الناحية اليمنى وقابلها رييرا بتسديدة هادئة بقدمـــه اليســرى فـــي الشبــــاك مباشرة.
اإيطاليب يجرد إيطاليا من نقطتين!



روما (ا ف ب) - أهدرت إيطاليا بطلة العالم نقطتين ثمينتين بسقوطها في فخ التعادل أمام ضيفتها ومطاردتها المباشرة جمهورية ايرلندا 1-1 في باري ضمن منافسات المجموعة الثامنة من تصفيات أوروبا لكرة القدم المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2010 في جنوب أفريقيا.
وكانت أيطاليا في طريقها إلى تحقيق الاهم وانتزاع الفوز من جمهورية ايرلندا للإبتعاد 5 نقاط في الصدارة عندما تقدمت بهدف لمهاجم يوفنتوس فينتشنزو ياكوينتا في الدقيقة العـــاشــــــرة، لكنهـــــــــا استسلمــــت للضغط الايرلندي واستقبلت شباكها هدف التعادل في الدقيقة 87 عبر قائد الضيوف وتوتنهام الإنجليزي روبي كين الذي استغل خطأ فادحا للدفاع الإيطالي في التعامل مع كرة طويلة أرسلها حارس مرمى مانشستر سيتي الإنجليزي شاي جيفن، وسددها من مسافة قريبة على يسار الحارس جانولويجي بوفون.
وعانى المنتخب الأمرين طيلة المباراة خصوصاً أنه تلقى ضربة موجعة بطرد مهاجمه جانباولو باتزيني في الدقيقة الثالثة بعد أن أصاب بكوعه جون أوشي مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي فوق عينه خلال صراعهما على كرة عالية، ولم يكن التدخل متعمداً غير أن الحكم أخرج البطاقة الحمراء اثر مشاهدته الدماء. وعلى الرغم من النقص العددي نجح المنتخب الإيطالي في افتتاح التسجيل عندما مرر اندريا بيرلو كرة داخل المنطقة إلى فابيو جروسو فهيأها إلى ياكوينتا الذي لم يجد صعوبة في متابعتها في مرمى جيفن (10).
ولم يشكل المنتخب الايرلندي أي خطورة على إيطاليا في الشوط الأول باستثناء تسديدة قوية لهانت أبعدها بوفون ببراعة إلى ركنية لم تثمر (40)، غير أن الأمور اختلفت كثيراً في الشوط الثاني لأن المنتخب الايرلندي فرض سيطرته المطلقة وهدد مرمى بوفون في أكثر من مناسبة إلى أن نجح في هز شباكه في الدقيقة 87 وكانت المباراة مواجهة بين المدربين الإيطاليين مارتشيلو ليبي الذي قوبل بصفرات الاستهجان من قبل جمهور مدينة باري لعدم استدعائه ابن المدينة مهاجم سمبدوريا انطونيو كاسانو رغم تألقه هذا الموسم، وجيوفاني تراباتوني الذي يسير على الطريق الصحيح لقيادة جمهورية ايرلندا إلى العرس العالمي. وحافظت إيطاليا على الصدارة برصيد 14 نقطة مقابل 12 لجمهورية ايرلندا و7 نقاط لبلغاريا الثالثة والتي حققت فوزها الأول في التصفيات عندما تغلبت على ضيفتها قبرص 2-صفر

اقرأ أيضا

روبي فاولر: كلوب رفض ريال مدريد ومانشستر يونايتد