الاتحاد

الرئيسية

الجعفري يطرح مبادرة المصالحةونسيان الماضي


بغداد - وكالات الأنباء: كشفت الحكومة العراقية الجديدة أمس عن أن رئيسها الدكتور إبراهيم الجعفري يريد طرح مبادرة 'مصالحة واسعة' في العراق تستند إلى تجارب عدد من دول العالم، مبنية على مبادىء كشف الحقائق ونسيان الماضي وقبول الآخر بعيدا عن ثقافة الانتقام والعزل والإقصاء· وتزامن ذلك مع زيارة مفاجئة قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى العراق، حيث حثت الزعماء العراقيين على اعتماد 'بديل سياسي قوي' يشمل كل العراقيين وليس مواجهة التمرد بالعمليات العسكرية فقط·
وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، ليث كبة 'إن فكرة الجعفري سبق وأن جربت في جنوب أفريقيا وإحدى الدول اللاتينية وتجرب حاليا في المغرب وهي محاولة خلق أطر لهيئات ومحاكم الحقيقة والعدالة والإنصاف الغرض منها طي صفحة الماضي والبدء بصفحة جديدة لأن مصلحتنا كلنا في المستقبل الذي يمكن أن نصنعه'· وأكد في الوقت نفسه رفض الحكومة أي حديث مع 'جماعات التكفير والتفجير'، وقال 'إن هذه الجماعات لامكان لها في العراق والحكومة مصممة على اجتثاثها لأنه لا يوجد لديها برنامج سياسي قابل للتحاور'· وأضاف أن السلطات ستواجهها عبرالاستعانة بالمواطنين العراقيين والدول التي تأتي منها·
وقدمت رايس دعمها المطلق للحكومة العراقية وقالت في مؤتمر صحافي مشترك مع الجعفري 'إني أثق بالقيادة التي يظهرها القادة العراقيون في التزامهم خدمة الشعب العراقي وأدعو إلى التحلي بالصبر في سبيل حل مشاكل البلاد'· وأضافت 'إن العراق ينهض من الكابوس والتسلط ليصل إلى الحرية'· وأحيطت زيارة رايس بسرية تامة واحتياطات أمنية صارمة لدرجة أن طاقم الطائرة العسكرية الأميركية التي أقلتها من قطر لم يكن يعلم مسبقا أنها تقلها ولم يخبر المسؤولون الأميركيون الكثيرين من مساعديها، كما لم يعلم بمجيئها سوى قبل الزيارة بثمان وأربعين ساعة· واتخذ القادة العسكريون في العرق احترازات لحمايتها، فقد ألبسوها سترة واقية من الرصاص وخوذة عسكرية في بعض الأوقات· في غضون، ذلك تم اعتقال 127 مشتبها به وقتل 4 إرهابيين خلال مداهمات استهدفت المتمردين في العراق، بينما قتل عدد من العراقيين بينهم ممثل للسيستاني ومسؤول أمني في هجمات متفرقة وتم اكتشاف عشرات الجثث لأشخاص قتلوا ذبحا ورميا بالرصاص·

اقرأ أيضا

رئيس سريلانكا ينفي إبلاغه بمعلومات عن احتمال وقوع هجمات وشيكة