الاتحاد

الرياضي

مباراتنا أمام الكويت مصيرية ولن نفرط في التأهل

محمد الشيبة (يسار) بقميص الوصل

محمد الشيبة (يسار) بقميص الوصل

ثلاث محطات احترافية خاضها المدافع العُماني محمد الشيبة، خلال مشوراه الكروي، حيث لعب للأهلي الليبي والعربي القطري، وأخيراً الوصل منذ بداية الموسم الحالي، قادماً من النهضة العُماني على سبيل الإعارة، ولم يقدم اللاعب حتى الآن مستواه المعروف عنه والذي شاهدناه عليه، وهو يقود دفاع منتخب عُمان أحد المنتخبات الخليجية المتطورة في الفترات الأخيرة.
وكان لا بد أن يكون محور الحوار مع الشيبة عن المباراة المرتقبة التي تجمع اليوم بين المنتخبين العُماني والكويتي في ختام تصفيات كأس آسيا، ولم يخف الشيبة سعادته بالجيل الحالي من لاعبي المنتخب العُماني، والذي يحمل حالياً لقب كأس الخليج لأول مرة، وقال: “المنتخب العُماني مع المدرب الفرنسي كلود لوروا تطور كثيراً، ولدينا طموحاتنا وأهدافنا الخاصة، والمباراة مع الأزرق في غاية الأهمية، وفوزنا فيها ضروري لحسم بطاقة التأهل، وأرى أن الجيل الحالي من الكرة العُمانية، هو الجيل الذهبي”، ووصف الشيبة مواجهة اليوم بـ”النارية”؛ لأن الفائز سوف يتأهل إلى نهائيات كأس أمم آسيا المقبلة، وقال لن نفرط في هذه البطاقة.
وأضاف أن منتخب عُمان من اللاعبين المحترفين، حيث يضم عدداً كبيراً من المحترفين بكافة الدوريات الخليجية، إضافة إلى الأوربية منها إنجلترا، حيث يلعب علي الحبسي الحارس الكبير هناك، وان المنتخب يقوده مدرب فاهم جيداً للكرة، وهو الفرنسي كلود لوروا”.
وبعيداً عن القمة الخليجية لم يخف الشيبة خوفه من الفترة السابقة التي عاني فيها الوصل، وقال: “الهزيمة من الشارقة عكرت علينا الأجواء، ولكن الفوز الأخير على الظفرة أعاد إلينا التوازن من جديد حيث دخلنا فترة الراحة الحالية، بهدوء أعصاب، ودون توتر، حيث نستعد للفترة المقبلة بنوع من التركيز، وبعيداً عن حسابات الفرق المهددة بالهبوط والتي أصبحت كثيرة هذا الموسم”.
الشيبة غير راض عما قدمه مع فريقه هذا الموسم، حيث عبر عن ذلك قائلاً: “لم أشارك في قرابة أربع مباريات في بداية الموسم، وكان الحماس كبيراً، ولكن الدكة إلى حد ما يكون لها تأثيرها السلبي على اللاعبين، خاصة المحترف الذي يعتبر كرة القدم هي كل حياته، ولم أقدم المستوى والأداء اللذين أتمناهما مع الفريق، حتى الآن، وأملي كبير في أن يتحسن المستوى، خاصة أن النادي بالفعل يوفر لنا كل متطلبات التألق، ولكن تأتي بعض الأمور لتجعل أداء الفريق يهتز في بعض المباريات لنخسرها في النهاية”.
يرى الشيبة أن الدوري الإماراتي يختلف كثيراً عن دوريات خليجية محترفة أخرى قائلاً: “يصعب التكهن بمن سيفوز بالدوري مثلما نشاهد في السعودية أو في قطر، حيث تتحدد ملامح الفريق البطل قبل نهاية الموسم بعدة أسابيع، ولكن الوضع يختلف في الدوري الإماراتي الذي أرى أنه سيظل حتى المحطة الأخيرة وهو حائر، وهذا يؤكد قوة البطولة وتقارب مستوى الفرق المشاركة، ولكن تجربتي في قطر رأيت خلالها أن الدوري من الممكن أن يحسم قبل نهايته بخمس أو 6 جولات في بعض الأوقات وبالتأكيد مثل هذه الأمور تضعف مستوى المنافسة على اللقب”.
وحول ترشيحاته لسباق لقب دوري المحترفين هذا الموسم قال الشيبة: “أرى أن الوحدة والجزيرة هما الأقرب للقب والصراع بينهما سوف يستمر كثيراً، والعين لن يستمر في سباق القمة مع هذا الثنائي؛ لأن مستواه غير ثابت، ولكن أهم ما يميز الوحدة والجزيرة هو ثبات النتائج والمستوى إلى حد كبير”.
وعن تجربته الاحترافية، قال الشيبة: “أرى أن التجربة الإماراتية هي الأكثر فائدة في مشواري للفارق في الإمكانات والمستوى بين ما شاهدته في الأهلي الليبي والعربي القطري أيضاً، ولكن يبقى الأمل في أن أحقق بطولة مع الوصل وأيضاً نسعد الجماهير التي تلتف حول فريقها عندما يستعيد شريط الانتصارات، وهذه هي حال الجماهير في أي مكان، حيث تعتبر النتائج الإيجابية هي السلاح الأول لاستقطاب ووجود الجماهير مع فريقها”.
وعن المحترفين العُمانيين بالدوري، قال الشيبة: “لقد أثبت فوزي بشير المحترف في صفوف بني ياس أنه من أفضل اللاعبين الآسيويين المحترفين، وهذا ليس مجاملة لفوزي، ولكنه بالفعل لاعب كبير، واستطاع أن يفرض نفسه تماماً على دوري المحترفين، كما أن حسن مظفر في الوحدة، وهو الآخر كفاءة عالية ومدافع ومهاجم عصري في الوقت نفسه، ووجود ثلاثة لاعبين من الكرة العُمانية في دوري المحترفين نقطة إيجابية، خاصة أن الكرة العُمانية تملك عدداً كبيراً من اللاعبين في دوريات خليجية وأوروبية أيضاً، وهو ما يمنحها المزيد من الثقة”.
وعن مباراة النصر المقبلة في دوري أبطال الخليج، يقول الشيبة: “النصر السعودي من الفرق القوية في الخليج وطموحه لا يقل عن الوصل في كيفية تحقيق الفوز؛ لذلك أتوقعها مواجهة من العيار الثقيل، وهي مباراة خاصة مع فريق كبير في حجم النصر، ولكن الوصل هو الآخر طموحاته كبيرة في كيفية الزحف نحو اللقب”.

طالبت اللاعبين بوضع نهاية للظاهرة الغريبة
الوطن: «الأزرق» يعاني من عقدة اللعب بـ «فرصتين»!

الكويت (الاتحاد) - في تحليل لها ذكرت صحيفة الوطن الكويتية أنه على لاعبي الأزرق عندما يواجهون مضيفهم الأحمر وضع حداً لسلسلة من المناسبات التي أهدروا فيها فرصاً للتأهل إلى بطولات كبيرة رغم أنهم كانوا يدخلون المراحل الحاسمة بفرصتين، فقد شهدت مسيرة “الأزرق” العديد من الاستحقاقات التي كان المنتخب يحتاج فيها للتعادل أو الفوز لمواصلة مشواره غير أنه كان في كل مرة يفشل في تحقيق أي منها وعلى نحو يثير الكثير من علامات الاستفهام.
وعلى مدى سنوات طويلة وتحديداً منذ عام 1988 و”الأزرق” يعاني عقدة اللعب بفرصتين والتي كانت دائماً ما تضعه تحت ضغوط لا ينجح غالباً في التغلب عليها، حتى أنه يخيل لمتابعي الفريق أنه كان في مثل هذه المناسبات يواجه صعوبات في التغلب على الضغوط العصبية أكثر من المنافسين.
البداية كانت في يناير 1988 عندما انتهت تصفيات التأهيل لنهائيات دورة الألعاب الأولمبية في سيول إلى لقاء حاسم بين المنتخبين الكويتي والعراقي، والفارق بينهما نقطة وحيدة، أي أن التعادل كان يكفي الأزرق للتأهل إلى الأولمبياد الثاني في تاريخه علماً بأن النظام في ذلك الوقت كان يسمح للمنتخبات الأولى بخوض التصفيات والنهائيات وليس للاعبي تحت 23 عاماً، كما هو الوضع حالياً.
يومها سقط الأزرق أمام العراقيين بهدف كريم علاوي وودع التصفيات التي أبلى فيها بلاءً حسناً وهزم المنتخبين السعودي والعراقي ذهاباً.
الهزيمة أمام الإمارات
في العام التالي، وتحديداً في 3 فبراير 1989 عاود الأزرق السقوط في اختبار اللعب بفرصتين، وهذه المرة أمام المنتخب الإماراتي في تصفيات مونديال إيطاليا 1990، وعلى استاد نادي الشارقة أخفق المنتخب الذي كان يمر بمرحلة تجديد في تجاوز المباراة وسقط بهدف عدنان الطلياني الذي قاد الإماراتيين للظهور الأول في كأس العالم.
وفي 18 مايو 1993، شهد استاد الملك فهد وتحت أنظار 70 ألف متفرج تأهل المنتخب السعودي إلى الدور النهائي، ومنه إلى النهائيات لأول مرة أيضاً، عبر المنتخب الكويتي الذي كان يحتاج إلى التعادل ليستفيد من فارق الأهداف للانتقال إلى المرحلة الحاسمة لولا خسارته بهدفي سعيد العويران وماجد عبدالله.
ورغم أن الأزرق الأولمبي تمكن من بلوغ نهائيات أولمبياد سيدني 2000 بجدارة واستحقاق متجاوزاً منتخبات عمان وسوريا في الدور التمهيدي والسعودية وقطر في الدور النهائي، إلا أنه ما لبث أن عاد ليرضخ لعقدة الفرصتين في النهائيات عندما خسر أمام منتخب الولايات المتحدة 3/1 في 19 سبتمبر 2000 في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة التي ضمت منتخبي التشيك والكاميرون علماً بأن التعادل كان يكفيه لمرافقة الكاميرونيين إلى دور الثمانية وتكرار إنجاز موسكو 1980.
وشهد فبراير من عام 2001 أول سقوط للأزرق في اختبار اللعب بفرصتين على أرضه وبين جماهيره أمام المنتخب البحريني في تصفيات كأس العالم 2002 رغم انه كان تغلب على الفريق نفسه في سنغافورة في الجولة الأولى من التصفيات وكان التعادل سيأخذ بيده إلى الدور الحاسم.
المشهد الحزين
وفي تصفيات كأس العالم 2006، تكرر المشهد الحزين، منتخب الكويت يدخل مواجهة حاسمة بفرصتين ولا يوفق في الظفر بإحداهما ويسقط على في العاصمة الأوزبكية طشقند في أكتوبر 2005 أمام أصحاب الأرض 3/2 بعد أن كان متقدماً بهدفين في الشوط الأول وليحتل الأوزبك المركز الثالث في المجموعة المؤهل للملحق الآسيوي.
وعادت الأقدار لتقف أمام طموحات الأزرق مرتين متتاليتين كان خلالهما بحاجة إلى تفادي الخسارة فقط وفي غضون 7 اشهر فقط وأمام المنتخب البحريني بالذات وفي العاصمة المنامة والنتيجة نفسها، ففي 15 نوفمبر 2006 ولحساب تصفيات كأس أمم آسيا 2007 سقط الأزرق في اللقاء الأخير أمام البحرينيين الذين كانوا بحاجة للفوز لبلوغ النهائيات بهدف مقابل هدفين وهي النتيجة التي انتهت إليها مواجهة 6 يونيو 2007 بين المنتخبين الأولمبيين للبلدين وكانت سبباً في الوداع الحزين للأزرق الأولمبي لتصفيات أولمبياد بكين 2008.
إذن، فقد مر الأزرق بتجارب ربما تفوق مثيلتها لدى أي منتخب آخر في العالم وكان الحظ يعانده في النهاية فلا هو من يخرج فائزاً ولا هو الذي يقتنص التعادل ومعه بطاقة التأهل رغم أنه في مناسبات أخرى كان يحقق الفوز عندما يكون مصيره معلقاً به كما حدث في ختام كأسي الخليج 13 و14 أمام قطر والإمارات وتصفيات أولمبياد برشلونة 1992 أمام البحرين، وأمام كوريا الجنوبية في كأس آسيا 1996 و2000.
والمطلوب من لاعبي الأزرق أن يسترجعوا الماضي بكل ما فيه من مرارة وحلاوة فيستلهموا العبر من لحظات الفشل والنجاح فلكل منها أسبابها وقبل كل ذلك عليهم أن يدركوا أن الأمر أولاً وأخيراً سيكون بيدهم ورهن إرادتهم وعزائمهم.
وقديماً قالت العرب: “مرآة العواقب في يد ذي التجارب”.

البوسعيدي يستقبل اليوسف رئيس بعثة الكويت

مسقط (الاتحاد) - استقبل خالد بن حمد البوسعيدي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني لكرة القدم بمطار مسقط الدولي الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس اللجنة الانتقالية المؤقتة لإدارة شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم رئيس البعثة الرسمية للمنتخب الكويتي والوفد المرافق له، وأقيمت مراسم الاستقبال بقاعة كبار الشخصيات بمطار مسقط الدولي، حيث رحب رئيس الاتحاد برئيس بعثة المنتخب الكويتي والوفد المرافق له بين أهلهم وإخوانهم في وطنهم الثاني عُمان، وغلب على الحديث التطرق إلى الحدث الأبرز، والمباراة المرتقبة في أمسية اليوم، حيث ساد الأجواء الروح الأخوية التي تغلف كل اللقاءات الرياضية بين الأشقاء، واعتبر الطرفان أن المباراة منافسة شريفة يصعد من خلالها الطرف الأفضل الذي سيبارك له الجميع، متمنين من اللاعبين التحلي بالروح الرياضية المعروفة عنهم وتقديم مباراة مشرفة تليق بسمعة الفريقين الكبيرين.

تشكيلة المنتخبين لمباراة اليوم

مسقط (الاتحاد) - من المتوقع أن يلعب منتخب الكويت بتشكيلة مكونة من نواف الخالدي في حراسة المرمى وحسين فاضل وأحمد العيدان ويعقوب الطاهر ومساعد ندي وطلال العامر وعبدالله الشمالي وفهد عوض ووليد علي وعبدالله البريكي وبدر المطوع وأحمد عجب.
في المقابل ركز المدرب الفرنسي كلود لوروا مدرب عُمان على اللاعبين المحترفين، حيث سيكون علي الحبسي في حراسة المرمى ومن إمامه خليفة عائل ومحمد الشيبة وسعد سهيل وحسن مظفر وأحمد كانو واحمد حديد وفوزي بشير وإسماعيل العجمي وحسن ربيع وعماد الحوسني.

اقرأ أيضا

أبوظبي تستضيف مونديال السباحة 15 ديسمبر 2020