الاتحاد

الرياضي

منتخبنا يبحث عن صدارة «الثالثة» أمام أوزبكستان اليوم

منتخبنا جاهز للقاء أوزبكستان في ختام مشواره في تصفيات كأس آسيا

منتخبنا جاهز للقاء أوزبكستان في ختام مشواره في تصفيات كأس آسيا

بسلاح التحدي والرغبة في تصحيح الوضع، يدخل منتخبنا الأول لكرة القدم مباراته مع نظيره الأوزبكي التي تقام في السادسة مساء بتوقيت طشقند “الخامسة بتوقيت الإمارات”، وذلك من أجل انتزاع نتيجة إيجابية، تعدل صورة “الأبيض”، وتمنحه صدارة المجموعة الثالثة، ضمن الجولة الأخيرة من تصفيات كأس أمم آسيا 2011 والتي تقام في قطر يناير المقبل.
ويسعى منتخبنا، الذي يحتل المركز الثاني في مجموعته بست نقاط، إلى الثأر من خسارته على ملعبه في الدور الأول، والإطاحة بالمنتخب الأوزبكي متصدر المجموعة بتسع نقاط من ثلاثة انتصارات، علماً بأن المنتخبين تأهلا مسبقاً، بينما فشل المنتخب الماليزي “متذيل” المجموعة بـ”صفر” من النقاط في الوصول إلى النهائيات، علماً بأن منتخب الهند الذي كان ضمن المجموعة الثالثة تأهل مباشرة، بعد فوزه بلقب كأس التحدي الآسيوي.
ويرفع لاعبونا في مواجهة اليوم شعار تعديل صورة “الأبيض”، وتقديم وجه مشرف يعكس حقيقة إمكانات الكرة الإماراتية، وفي الوقت نفسه مصالحة الجماهير بعرض لائق يدخل التفاؤل في نفوس الجميع، خاصة أن منتخبنا يسعى إلى فتح صفحة جديدة مختلفة عن ما حدث في تصفيات كأس العالم 2010.
جدية وتركيز
أظهر اللاعبون الموجودون في القائمة جدية كبيرة وتركيزاً عالياً خلال التحضيرات التي انطلقت بمعسكر أبوظبي، وتواصلت حتى التدريب الأخير الذي جرى أمس على ملعب المباراة، وسط أجواء من التفاؤل ورغبة حقيقية في تحدي برودة الطقس، وتحقيق فوز ثمين على حساب منافس متطور، وبالتالي افتتاح مرحلة جديدة بنتيجة إيجابية.
وعلى الرغم من غياب نخبة من اللاعبين الأساسيين أمثال إسماعيل مطر في الهجوم، ومحمود خميس في الوسط، ومحمد قاسم في الدفاع، فإن العناصر التي اختارها كاتانيتش مدرب المنتخب، أظهرت استعداداً جيداً لتقديم الإضافة المرجوة، والدفاع عن راية الكرة الإماراتية، بكل قوة في لقاء اليوم، خاصة أن القائمة الموجودة تضم أفضل العناصر المتميزة في مسابقاتنا المحلية.
وأنهى “الأبيض” أمس تدريباته على ملعب باختاكور الذي يتسع لحوالي 35 ألف متفرج، بعد أن خاض أول حصة له في طشقند، على أرضية اصطناعية، وركز المدرب كاتانيتش في التدريب الأخير على الاطمئنان على جاهزية العناصر التي يعول عليها وتوجيه اللاعبين لتطبيق الخطة التكتيكية التي اختارها، وتقديم التعليمات الدقيقة في الكرات الثابتة، والهجمات المرتدة، مع إتاحة الفرصة للعناصر المرشحة للدخول، حسب سير مجريات المباراة لتطبيق بعض التوجيهات.
ويعول المدرب على نخبة من الوجوه التي لم تكن موجودة في التشكيلة الأساسية خلال الفترة الماضية للمشاركة منذ البداية، مثل وليد عباس في قلب الدفاع، إلى جانب حمدان الكمالي، خاصة أنه يتقن جيداً هذه الخطة، على عكس مشاركاته السابقة مع “الأبيض”، عندما دفع به ميتسو ودومينيك في مركز الظهير الأيسر، وبالتالي ينتظر أن يحقق التكامل المطلوب في قلب الدفاع مكان الغائب محمد قاسم.
كما يشارك فارس جمعة في مركز ظهير أيمن وفهد مسعود في خط الوسط على الجهة اليمنى لإكساب منطقة الوسط القوة اللازمة، والقيام بمهام التوغل من الأطراف، ومساعدة الهجوم. كما ينتظر أن يلعب كاتانيتش بخمسة لاعبين في الوسط، هم عامر مبارك وسبيت خاطر وعلي الوهيبي ومحمد الشحي، بالإضافة إلى فهد مسعود، وذلك لتشكيل قوة ضاربة في هذه المنطقة، أولاً لإيقاف خطورة المنافس وإبعاده عن دفاع “الأبيض”، ثم الاستفادة من “خصال” لاعبي الوسط في “مسك” الكرة والقدرة على المراوغة والقيام بأدوار هجومية، كلما كانت الكرة في حوزة لاعبينا.
أما في خط الهجوم، فيلعب سعيد الكاس كرأس حربة، حيث ينتظر منه الجهاز الفني الكثير على مستوى استغلال الكرات العرضية وإزعاج دفاع المنافس.
تعليمات الجهاز الفني
تركزت توجيهات الجهاز الفني قبل المباراة أيضاً على التركيز العالي في اللقاء منذ البداية، وعدم ترك المجال للمنافس للتحكم في مجريات اللعب أو الإمساك بزمام القيادة؛ لأن اللعب على إيقاع المنتخب الأوزبكي يصعب من مهمة لاعبينا. وطالب أيضاً بضرورة التحكم في الكرة والتقليل من الأخطاء في التمريرات، حتى يملك الأبيض اللعب وينجح في القيام بالخطة التكتيكية التي تم وضعها.
وعلى الرغم من عدم انطلاقة الدوري الأوزبكي حتى الآن وغياب أي منافسات للفرق الأوزبكية على المستوى المحلي منذ نوفمبر الماضي، إلى جانب عدم خوض المنتخب أي مباراة ودية، إلا أن كاتانيتش حذر اللاعبين من قدرة منتخب أوزبكستان على الاستفادة من العناصر الجاهزة مع فريقي بونيودكور وباختاكور، خاصة بعد عرضهما القوي في دوري أبطال آسيا.
اللعب دون ضغوط
حفز المدرب لاعبينا للعب دون ضغوطات وبلا حسابات وعدم التفكير في النتيجة وإنما بذل جهد كبير داخل الملعب لتقديم عرض قوي يعكس رغبتهم الكبيرة في العودة بنتيجة إيجابية ويؤكد قدرة هذه العناصر على إفادة “الأبيض” وتقديم الإضافة المرجوة في المرحلة المقبلة.


البعثة من الملعب إلى المطار عقب المباراة

طشقند (الاتحاد) - مباشرة بعد انتهاء مباراة منتخبنا ونظيره الأوزبكي اليوم في طشقند، تتوجه بعثة “الأبيض” إلى المطار للعودة إلى الإمارات عبر مطار أبوظبي في رحلة خاصة، وذلك حرصاً من اتحاد الكرة على الإسراع بعودة اللاعبين إلى أنديتهم لالتزامهم في مشاركات محلية وخارجية مهمة في المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن تصل البعثة فجر غد، حيث ينتهي مشوار “الأبيض” في المرحلة الحالية على أن يعود للتجمع بعد انتهاء الدوري للسفر إلى معسكر أوروبا وبدء الإعداد لكأس الخليج باليمن في نوفمبر المقبل.


وليد عباس: أملك الخبرة الكافية والمنافس ليس غريباً

طشقند (الاتحاد) - قال وليد عباس مدافع المنتخب الأول، والذي يشارك اليوم في التشكيلة الأساسية أمام أوزبكستان، إن المنافس ليس غريباً عن لاعبي “الأبيض”؛ لأن أغلب العناصر سبق لها خوض مباريات رسمية وودية مع فرق أو منتخب أوزبكستان. وأوضح أنه لعب مع المنتخب الأولمبي في طقس بارد جداً يصل إلى تحت الصفر قبل سنتين، ثم لعب مع فريقه الشباب أمام بونيودكور الموسم الماضي خلال الربيع، وبالتالي كل الأوراق مكشوفة، ولا توجد أي مفاجآت في مواجهة اليوم، وتمنى أن ينجح اللاعبون في إظهار حقيقة مستواهم وتقديم الأداء المنتظر منهم حتى يحققوا نتيجة إيجابية في طشقند.

دينلسون: أشجع “الأبيض” حباً في الإمارات

طشقند (الاتحاد) - أكد البرازيلي دينلسون لاعب نادي بونيودكور الأوزبكي أنه سييحضر اليوم في المدرجات لتشجيع “الأبيض” تعبيراً عن الحب الكبير الذي يحمله للإمارات، والعلاقات المتينة التي تربطه بالعديد من الأندية التي لعب بها مثل الشباب والنصر ونادي دبي، إلى جانب الصداقة التي تجمعه بعدد من مسؤولي الرياضة بالدولة، وعلى الرغم من لعبه في أوزبكستان، إلا أنه أكد المكانة الخاصة التي تحظى بها الإمارات في قلبه ورغبته الشديدة في أن يفوز زملاؤه الذين لعب معهم لسنوات طويلة في الدوري الإماراتي.

تشكيلة منتخبنا

طشقند (الاتحاد) - يخوض منتخبنا مباراة اليوم بتشكيلة تضم ماجد ناصر لحراسة المرمى، وفارس جمعة ووليد عباس وحمدان الكمالي ويوسف جابر للدفاع، وعامر مبارك وسبيت خاطر وفهد مسعود وعلي الوهيبي ومحمد الشحي للوسط وسعيد الكاس للهجوم.

«الزمان» يدير المباراة

طشقند (الاتحاد) - يدير مباراة منتخبنا الأول لكرة القدم ونظيره الأوزبكي في طشقند اليوم طاقم تحكيمي من بنجلاديش، يضم شمس الزمان حكماً للساحة، والمساعد الأول محمد رحمان، والمساعد الثاني عبدالله حنان، والحكم الرابع احمد شاهر من المالديف.

الطقس من البرد إلى الدفء

طشقند (الاتحاد) - فوجئت بعثة منتخبنا بتحول تام في أحوال الطقس بطشقند، فبعد أن استقبلت الأمطار الغزيرة والبرد المنتخب في أول تدريب له ارتفعت درجات الحرارة، وسطعت الشمس طوال أمس في طقس ربيعي مشمس وجميل أدخل التفاؤل في صفوف اللاعبين، وتمنى الجميع أن يتواصل الجو حتى موعد إقامة مباراة اليوم، ويذكر أن فصل الربيع بدأ في الأول من مارس الجاري تزامناً مع وصول بعثتنا.

«الصدارة» لا تمنح «الأبيض» المستوى الأول في التصنيف

طشقند (الاتحاد) - في حال فوز منتخبا الأول اليوم، وإنهاء مشوار التصفيات في المركز الأول بمجموعته، فإن ذلك لا يمنحه الحق للحصول على المستوى الأول في تصنيف المنتخبات المتأهلة خلال إجراء عملية القرعة.
يذكر أن 16 منتخباً يشارك في نهائيات بطولة كأس آسيا 2011 التي تقام في قطر، حيث تتأهل 10 منتخبات من خلال التصفيات التي أُقيمت خلال الفترة من شهر يناير عام 2009 إلى مارس الجاري. وتنضم هذه المنتخبات العشرة إلى ستة منتخبات أخرى حجزت مقاعدها في النهائيات سواء بشكل تلقائي أو عبر نظام تأهيل مختلف.
وحجز منتخب قطر المنظم مقعده في البطولة بشكل تلقائي، في حين تأهلت منتخبات العراق والسعودية وكوريا الجنوبية بشكل مباشر بعد تحقيقها المراكز الثلاثة الأولى في كأس آسيا 2007، كما تأهل منتخب الهند إلى النهائيات عقب فوزه بلقب كأس التحدي الآسيوي 2008 ويرافقه في البطولة المنتخب الذي يتوج بلقب البطولة عام 2010.

«الأبيض» بـ «الأحمر»

طشقند (الاتحاد) - يلعب منتخبنا الأول اليوم بالقميص الأحمر، بينما يلعب المنتخب الأوزبكي القميص الأبيض، وتم خلال الاجتماع الفني الذي عقد أمس الاتفاق على الألوان، ومراجعة مختلف الأمور التنظيمية للمباراة.

اقرأ أيضا

عبدالله سالم: يا أعضاء إدارة الوصل استقيلوا !