الاتحاد

الإمارات

«الهلال الأحمر»: مخيم «مريجيب الفهود» لإيواء اللاجئين السوريين في الأردن مساند وليس بديلاً للزعتري

كرفانات في مخيم «مريجيب الفهود» الذي أقامته الإمارات لإيواء اللاجئين السوريين في الأردن (الصور من المصدر)

كرفانات في مخيم «مريجيب الفهود» الذي أقامته الإمارات لإيواء اللاجئين السوريين في الأردن (الصور من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - أكدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية أن مخيم منطقة مريجيب الفهود، الذي أقامته الإمارات لإيواء اللاجئين السوريين في الأردن، يعتبر مخيماً مسانداً للأردن لاستيعاب الأعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين ولا يعتبر المخيم الإماراتي بديلاً أو مكملاً لمخيم الزعتري الحكومي و لا يتبعه إدارياً ولا تنظيمياً.
وقالت الهيئة، إن إدارة المخيم الإماراتي ستمون بحجم الأرض الممنوحة لضمان السيطرة الإدارية والأمنية، لافتة إلى أنه سيتم التوسع على مراحل وبحسب الحاجة والموقف على الأرض.
وسيستوعب المخيم الإماراتي 6 آلاف لاجئ سوري من الأسر كبيرة العدد، بحيث يكون قابل للزيادة في مراحل لاحقة لتصل إلى 25 ألفاً شاملة كل المرافق والاحتياجات، مشيرة إلى أن هناك شركاء مساندين في المخيم ممثلين ببعض الوزارات الخدمية الأردنية ومحافظة المفرق والمنظمات الدولية ذات العلاقة.
وقدرت الهيئة تكاليف الكرفانات البالغ عددها 800 كرفان في المخيم الذي أقيم بالتعاون مع الحكومة الأردنية، بحوالي 12 مليون درهم وبكلفة 15 ألف درهم للكرفان الواحد، مؤكدة أن التكلفة السنوية لإيواء 25 ألف لاجئ في المخيم ستصل إلى 225 مليون درهم وترتفع الكلفة طرديا مع تدفق أعداد اللاجئين.
وتشمل الإنشاءات الخدمية المختلفة في المخيم المخازن، المطابخ، الحمامات، الغسيل والتجهيزات كهربائية والأثاث بكلفة تقديرية تصل إلى 10 ملايين درهم تقريباً.
وحول الإعاشة من طعام وشراب ستبلغ الكلفة 25 درهما للشخص يوميا من بداية التشغيل، وبإجمالي 27 مليون درهم لحوالي 6 آلاف لاجئ ولمدة ستة شهور.
ولفتت الهيئة إلى أنه ولتخفيف مبلغ الإعاشة المرصود يتم توجيه المعونات والمساعدات المقدمة من الهيئات والمؤسسات الخيرية والمحسنين والشركات والمؤسسات بالدولة لصالح المخيم، مؤكدة ضرورة تقديم الخدمات الصحية في المخيم من خلال المستشفى العسكري الميداني الإماراتي.
يشار إلى أنه سيتم أيضاً توفير الخدمات التعليمية والترفيهية والمواصلات وأعمال النظافة وغيرها من الخدمات داخل المخيم مع توظيف الطاقات البشرية السورية في المخيم بمختلف المهن من مدرسين ومهنيين وعمال وغيرهم مقابل مكافآت تقدم لهم بكلفة تقديرية لا تقل عن 30 مليون درهم خلال ستة أشهر.

اقرأ أيضا