الاتحاد

الرياضي

بكل لغات العالم.. شكراً للإمارات

دبي (الاتحاد)

جمعت بطولة كأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للقدرة في مدينة دبي الدولية بسيح السلم، أمس، نخبة فرسان العالم الذين تنافسوا على الكأس الغالية التي تحولت إلى بطولة عالم مصغرة بوجود فرسان 30 دولة. وبعث الفرسان برسالة محبة وتقدير إلى الإمارات بكل لغات العالم على إقامة البطولة والمستويات الفنية العالية بين المشاركين، وأشادوا كذلك بحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعته للسباق وترحيبه بالضيوف، وأكدوا أن الإمارات وجهة مثالية للمشاركة في السباقات والاستمتاع بالأجواء الاستثنائية وكرم الضيافة العربي الأصيل. في البداية، قالت اليسا بايس، مديرة فريق جوانتمالا: إن مشاركتهم في مونديال القدرة بدبي تأتي امتداداً لخوض التحديات السابقة، وأضافت: «سعداء بالمشاركة للمرة الثانية، نحب الإمارات ونقدر حبهم للخيول ونشاطرهم نفس الإحساس، نشارك بـ3 خيول ونطمح لخوض التحدي في البطولات القادمة، والتي يتصدرها كأس صاحب السمو رئيس الدولة في الوثبة».
وقالت: «مراحل السباق كانت سريعة، خاصة الخامسة والأخيرة، وعرف الأبطال كيفية التعامل معها»، وأضافت: «بطولة كأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للقدرة، تركت انطباعاً قوياً بعد أن أقيمت وسط أجواء تنافسية.. لقد نجحنا في احتلال مراكز جيدة واكتسبنا العديد من الخبرات». وأكدت أن الوجود في هذه البطولة بات ضرورياً نظراً للحرص على الاستفادة من حضور العدد الكبير من الفرسان الذين لديهم خبرة عالية والاحتكاك معهم. من ناحيته، قال وان محمد كمال الدين مدير الفريق الماليزي: إن مشاركتهم الأولى جاءت عبر الخيل رقم 357 و358 وكانت تجربة رائعة جداً وقفنا من خلالها على مستوى الفرسان والخيول الماليزيين مقارنة بالآخرين وسنعمل على تحسين المشاركة في السباقات المقبلة.
وأكد أن أرضية سباقات الإمارات تساعد على السرعة، عكس المسارات في أوروبا التي تحتاج إلى تقنين معدلات السرعة، والاعتماد على سياسة النفس الطويل، بسب التضاريس واختلاف الأجواء وعدم وجود مرشدين أو نقاط لشرب الخيول، ففي بعض المرات يتوقف الجواد لشرب المياه من أحد الجداول، والأهم أن تكون لياقتك البدنية مرتفعة. وأعربت الفارسة الدنماركية شارلوت كرومان، التي شاركت ثلاث مرات في بطولة العالم، عن فخرها واعتزازها بخوض تحدي القدرة، وأكدت أن المنافسة في السباق كانت قوية، وأشادت شارلوت بتنظيم السباق وأوضحت أن الطقس كان مثالياً وساعد الفرسان على المنافسة. وقالت: «هناك اهتمام كبير بالخيول في الإمارات، ومقارنة بالتنظيمات الأخرى في جميع بلدان العالم هناك اختلاف كبير، أنا فعلاً منبهرة بالتنظيم الجيد والحرص على سلامة المشاركين في كل المراحل». كما أكدت الفارسة الدنماركية أن فرسان الفريق الأوروبي للقدرة كافة أبدعوا في السباق وقدموا مستويات جيدة وإمكانات عالية ولم يكن مطلوباً منهم احتلال المركز الأولى، إنما التواجد بين الفرسان الذين ينهون السباق لأن الطقس هنا مختلف عن السباقات التي تقام في أوروبا. وأضاف: «شاركنا جميعاً من أجل تحقيق نتائج جيدة وإكمال السباق الذي لم يكن سهلاً نظراً لصعوبة الأراضي وكثافة الرمال وطول المسافة، ولكننا تعاملنا بتكتيك مختلف وأسلوب جديد حتى نتمكن من الحفاظ على الجواد والوصول إلى خط النهاية». وأكدت أن أرضية السباقات في أوروبا ليست سريعة، وتكمن الصعوبة في المسارات، إذ يجب أن تقود خيلك بطريقة تنوّع القيادة على نسج الخبب مرة، وعلى نسج الركض تارة أخرى، وقالت: إن تجربة كأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد كانت مفيدة على الرغم من وجود رمال كثيفة، لكنها تختلف عن أوروبا لوجود الأوحال، وتتعرض فيها الخيول لفقدان أحذيتها «الحدوات». وأعربت الفارسة الفرنسية كونسالفيز عن سعادتها بالمشاركة، وقالت: السباق كان صعباً بسبب المنافسة القوية في جميع المراحل، خاصة المرحلتين الأولى والثانية، حيث أسهمت الأرضية في توتر الخيل بالبداية، وأضافت: الكل لم يكن يتوقع إكمال السباق بنجاح أو الفوز، هناك العديد من الخيول الجيدة بإسطبلات الإمارات يمكنها المنافسة في السباقات العالمية وتحقيق نتائج إيجابية.
وأكدت الفارسة الفرنسية بأنها كانت تسعى للمشاركة في السباق خلال النسخ الماضية وأضافت: «بشكل عام، السباق كان مثيراً وأنا سعيدة بالتجربة».

التايلاندية ويباوان:
حققت حلمي بالمشاركة الأولى
دبي (الاتحاد)

اعتبرت الفارسة التايلاندية ويباوان أن كأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للقدرة تعتبر التحدي الأكبر، بسبب الأرضية المختلفة وعوامل الطقس، موضحة أن التجربة جاءت قوية، وتعد إنجازاً لها على الصعيد الشخصي، وأضافت «حالة الطقس مختلفة في الإمارات عن مشاركتي الأولى التي خاضتها في نورماندي عام 2014، كما أن المسارات تؤدي دوراً كبيراً في تكتيك السباق، وبصفة عامة حققت حلمي بالمشاركة في هذا السباق الكبير، وأتمنى خوض بطولة العالم القادمة. وأشارت الفارسة التايلاندية إلى أنها استفادت كثيراً من المشاركة في سباق 160 كم، كما حصل فرسان فريقها على فرصة الاحتكاك مع أبطال العالم وقفوا على حقيقة مستوياتهم ونجحوا في تجاوز التحديات تطلعاً إلى إنجازات أكبر في المستقبل. وأضافت: من الضروري تعامل الفرسان مع هذا النوع من السباقات التي تقام في أجواء مختلفة عن أوروبا للاستفادة وتأهيل الفرسان للمحطات المقبلة.

السوري بلبل:
تنظيم مذهل
دبي (الاتحاد)

أكد السوري حلمي بلبل وابنته السلوفاكية أن سباق كأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعتبر الأفضل على مستوى سباقات القدرة في أنحاء العالم، مشيراً إلى أن التنظيم والإعداد وتجهيز الخيول أمر يذهل العقل. وعبر عن سعادته بوجوده في السباق، وأوضح أن ابنته سبق لها المشاركة في كأس صاحب السمو رئيس الدولة للقدرة العام الماضي، وفي بطولة العالم بكنتاكي، وفي هيوستون بارك بانجلترا، ولكن ما وجدوه في الإمارات يختلف عن كل الميادين بوجود قرية قدرة عصرية وتسهيلات.

التشيلية كاتلينا:
من يكمل السباق يعد بطلاً
دبي (الاتحاد)

قالت الفارسة التشيلية كاتلينا التي تحمل الرقم 305 إن المشاركة في كأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للقدرة كانت قوية، موضحة أن كل من أكمل مسافة 160 كلم يعتبر بطلاً.
وأضافت: النتائج جاءت مختلفة من الفرسان، ولكن الأهداف الكبرى تركزت حول الاستفادة والدخول في منافسات مع الفرسان أصحاب الخبرة من الأوروبيين وفرسان الإمارات الذين شاركوا بكل جدية.
وقالت: السباقات أسهل في الإمارات، لأن الأرضية مستقيمة، ولا توجد بها منحنيات أو جداول مائية، ويجب أن تحكم عقلك، وتتبع التكتيك المناسب بعدم الضغط على الخيل في سباقات المسافات الطويلة، وهدفنا كان إكمال السباق بنجاح، إلى جانب الإعداد والاستعداد للبطولات الكبرى.
وأثنت التشيلية كاتلينا على التجهيزات التي وفرتها مدينة دبي الدولية للقدرة في سيح السلم وسهولة الإجراءات وعمليات الفحص البيطري وغيرها من التفاصيل التي جعلت المشاركة أشبه برحلة ممتعة في الصحراء.

اقرأ أيضا

خصومات مميزة لسباق "فورمولا - 1"