الاتحاد

الإمارات

قاسم سلطان: بلدية دبي تدعم الكوادر المواطنة وتؤهلها للمساهة في خدمة الوطن


دبي-الاتحاد: أشاد قاسم سلطان البنا مديرعام بلدية دبي بجهود موظفي البلدية الذين شاركوا في برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة الذي أقيم تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مشيرا إلى أن بلدية دبي ترحب بهذه البرامج التي تدعم الكوادر المواطنة وتعدهم كقادة أكفاء يساهمون في خدمة الوطن· جاء ذلك خلال مقابلته الموظفين الذي كانوا ضمن الفرق الفائزة ضمن البرنامج بحضور المهندس عبدالله الشيباني مساعد المدير العام للخدمات الفنية، و تمنى لهم التوفيق في عمله وبذل المزيد من الجهد مؤكدا أن بلدية دبي تفخر بموظفيها و بالدور الذي قاموا فيه خلال هذه الفرق·
كما أثنى على البرنامج الذي يؤهل الكوادر الشابة والمواطنة والذي يرفع بشكل فعال وعيهم وحول أهمية ودور الشخصيات القيادية تجاه مجتمعها، مشيرا إلى أن بلدية دبي تدعم موظفيها و كوادرها بشكل فعال ودائم وذلك من وحي إيمانها بجهود كوادرها و من خلال برامج تقدمها البلدية، و أعرب بأن البلدية تتبنى مثل هذه الأفكار الناجحة و ستعمل جاهدة على إعدادها لموظفيها مستقبلا·
ووجه الشكر للقيادات الشابة الذين كانوا ضمن الفرق الفائزة ضمن البرنامج وهم أحمد بهروزيان رئيس قسم خدمات الحكومة الإلكترونية الذي كان رئيسا للفريق الذي فاز بجائزة الإبداع حيث استخدم طريقة مبتكرة في إنجاز مهمته، وعبدالله المدني رئيس قسم العمليات و خدمات الشبكة الذي فاز فريقه بجائزة أكبر ريع للجمعيات الخيرية، و صلاح أمين رئيس قسم مختبر المواد الهندسية الذي كان ضمن الفريق الذي فاز بجائزة التأثير المستدام نظرا لما كان لمشروعهم من تأثير في المجتمع·
وعن الموظفين أشار إلى جهودهم الواضحة و الملموسة في مجال عملهم و تميز أعمالهم ببلدية دبي مؤكدا فخر بلديتهم بهم واعتزازها بما قدموه و أنجزوه الآن خلال برنامج إعداد القادة، كما تمنى التوفيق للموظفين الذين شاركوا في البرنامج و لم يحالفهم الحظ في الفوز بتلك الجوائز، وأعرب عن أمله في تحقيق المزيد من النجاح في حياتهم العملية والتوفيق في برنامجهم حيث شارك في البرنامج 8 من القياديين الشباب من البلدية·
وعن البرنامج عبر أحمد بهروزيان عن ارتياحه الشديد للدورات والندوات التي نظمت خلال البرنامج حيث كانت على مستو راق من حيث التنظيم والمواد العلمية الحديثة وخصوصا في مجال الإدارة، حيث نمت فيه العديد من المهارات القيادية وقد ساهم تنويع المشاركين في هذا البرنامج على تبادل الأفكار والمناقشة الجماعية و تكوين العلاقات الطيبة مع الأعضاء، وقد ساهم التعامل مع شركات القطاع الخاص إلى تنمية المهارة القيادية وفهم إجراءات القطاع الخاص من حيث العمل والإدارة و التنظيم والتعرف على مستوى الخدمات الواجب توافرها وخصوصا في مجال الحكومة الإلكترونية·
وعن تطبيقها في مجال عمله ببلدية دبي أكد بأنها مهارات قيادية فعالة وسيقوم بتنفيذها في مجال الحكومة الإلكترونية حيث تم التعرف إلى كيفية عمل القطاع الخاص ومختلف الإجراءات القيادية التي ينوي بها تحسين مجال العمل وأساليبه وتطوير المجال الإداري والتعاون مع مختلف الجهات بكل فعالية وحكمة·
أما عبدالله المدني فيقول بأن البرنامج كان مفيدا جدا بالنسبة لهم حيث حصلوا خلاله على فوائد عديدة حيث كانت هذه الدورة بالنسبة لهم فرصة للخروج عن نظام عملهم المعتاد والتعرف على الأسس والمهارات القيادية في التعامل مع مختلف الجهات، كما ساهمت الدورة في تعلم استراتيجيات وكيفية التعامل مع المرؤوسين والرؤساء العملاء، والتفكير الإبداعي وإيصال المعلومات بكل دقة وفاعلية·
وأشاد بنوعية الدورات التي نظمت وكفاءتها ويتوقع أن تساهم في خدمة مجال عمله وذلك من خلال التغلب على نقاط الضعف في مجال عمله وتقوية نقاط القوة فيه، وقد كانت الشركات العالمية التي تم التعامل معها قد ساهمت في فهم كيفية التعامل معها والاستفادة منها في العديد من المجالات كالتعاملات والتنظيم والقرارات وهذا يدفعه بشدة للارتقاء بالخدمات التي يقدمها خلال عمله·
وذكر المهندس صلاح أمين أن البرنامج ركز كثيرا في تطوير مهاراتنا القيادية من خلال الدورات الممتازة في القيادة والتفاوض بالإضافة إلى العديد من المهارات في مجال القيادة، ويضيف بأنه قد بدأ فعلا في تطبيقها في مجال عمله ولاحظ من خلالها تحسنا ملحوظا في مجال عمله، كما اكتسب مجموعة من المهارات التي لم تكن موجودة لديه وذلك بحكم مجال عمله، ويقول بأن هذه الدورات ستساهم في إحكام فعالية التعامل مع مختلف الجهات التي يتعامل معها ببلدية دبي وذلك من خلال أسلوب منظم للعمل وفقا لأهداف وإستراتيجيات ترتقي بالعمل وتساهم في التطوير والبذل·
و يعتبر برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة هو أول برنامج من نوعه في الشرق الأوسط يعنى بتأهيل الكفاءات الشابة للمناصب القيادية، وتقوم أعماله بتنظيم أول لقاء ضم مسؤولين من البرنامج و نخبة من الخبراء الدوليين، إلى جانب الدفعة الثانية من المرشحين، والتي ضمت 30 مرشحاً اختيروا من مختلف الدوائر الحكومية والقطاع الخاص تم اختيارهم وفقاً لاختبارات أكاديمية وعلمية متخصصة·
و يقوم بإعداد القيادات الشابة من خلال برامج ودورات تدريبية متخصصة في كافة المجالات ومن مختلف جوانب القيادة على مدار عامين، ويوشك البرنامج حاليا على تخريج الدفعتين الأولى والثانية التي تضم كل منهما 30 مشاركاً من مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة·
ومثلت الدورة الخاصة بتفعيل دور المؤسسات في خدمة المجتمع إحدى الحلقات الأساسية في البرنامج· وكان الهدف الأساسي منها أن يواجه المشاركون بتحدٍ حقيقي وعملي لإثبات قدرتهم على تحقيق إنجاز ملموس من خلال أفكار تخرج منهم وينفذونها بأنفسهم· وكانت الدروس المستفادة من المشروع أكبر بكثير من قيمة التبرعات التي تم جمعها·

اقرأ أيضا

«أبوظبي للصحة العامة»: لا توجد أي إصابة بفيروس «كورونا» في الإمارات