الاتحاد

الاقتصادي

«الإمارات للنفع الاجتماعي» تعلن أسماء الفائزين بمسابقة «كفاءة استخدام الطاقة»

أعلنت مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي بالتعاون مع شركة “إكسون موبيل” وشركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة “جاسكو” أمس أسماء الفائزين بالدورة الأولى من مسابقة منح كفاءة استخدام الطاقة.
وتهدف هذه المنح إلى تعزيز مشروعات الطاقة المستدامة الملائمة للمجتمع والقابلة للتطبيق بدولة الإمارات وفي مجالات رئيسية منها تمويل الأبحاث العلمية ودعم المبادرات المحلية والتوعية العامة الرائدة في هذا المجال وتعزيز ورش العمل ودعم المشاركات الطلابية في المؤتمرات المتخصصة ذات العلاقة.
وتم تحديد الفائزين بهذه المنح بعد تصفيات ومراجعة دقيقة للطلبات المقدمة.
وقد حصل الدكتور بييرز كامبل الأستاذ المساعد في كلية تقنية المعلومات في جامعة الإمارات على منحة لتصميم برنامج يساهم في تحديد أفضل المواقع الملائمة في دولة الإمارات لإقامة منشآت يتم فيها استخدام الطاقة المستدامة. كما تسلم الدكتور إيهاب عبيدات الأستاذ المشارك في قسم الفيزياء في جامعة الإمارات منحة لتقديمه مشروع بحث لزيادة كفاءة استخدام الطاقة من خلال تحسين خصائص أسلاك التوصيل المستخدمة في المحولات والمولدات والمحركات.
وقد حصل الدكتور كلارينس رودريجز الأستاذ المشارك في قسم الهندسة الميكانيكية في المعهد البترولي بأبوظبي على منحة لتطوير برنامج تفاعلي يساعد الطلاب والموظفين في تحديد وتخفيض انبعاثات الكربون الناجمة عن أنشطتهم اليومية.
كما فازت جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق العالمي لصون الطبيعة بمنحة لتمويل مشروع يقوم على تشجيع أفضل الممارسات لترشيد استخدام الطاقة في المناطق السكنية وذلك من خلال تقييم استهلاك الطاقة في بعض الوحدات السكنية ومن ثم تحديد الإجراءات الملائمة لتخفيض استهلاك الطاقة.
كما حصلت جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق العالمي لصون الطبيعة بالتعاون مع شركة “إنفيروسيرف” على منحة أخرى لتمويل مشروع يهدف إلى تعزيز الوعي البيئي والحاجة إلى تقليل استهلاك الطاقة والمياه في المؤسسات وذلك من خلال إجراء التقييم الملائم لعدد من المؤسسات في الدولة وتقديم توصياتها اللازمة لها من أجل تحسين أدائها في هذا المجال.
وحصلت كل من جامعة الإمارات والمعهد البترولي بأبوظبي وجامعة زايد على منح لتمكين 34 طالبا إماراتيا من حضور مؤتمرات رائدة في مجال الطاقة في منطقة الخليج العربي والتي كان من أبرزها القمة العالمية لطاقة المستقبل والذي عقد في يناير 2010 في أبوظبي والمؤتمر الهندسي حول تطبيقات الطاقة البديلة الذي عقد في نوفمبر 2009 في الكويت.
من جانبها قالت الدكتورة لمياء فيصل مدير برنامج البيئة في مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي أن تطبيق تقنيات وممارسات صديقة للبيئة يسهم في الحفاظ على الطاقة وتعزيز استدامة النمو الاقتصادي في الدولة والحد من الآثار السلبية على البيئة.
وأكدت أن هذه المنح سوف تسهل عملية تطوير أساليب مبتكرة للحفاظ على الطاقة في الوقت الذي تعزز فيه الجهود القائمة لترشيد استخدام الطاقة وزيادة مستوى الوعي العام والالتزام بقضايا البيئة. وشددت على ان هذه المنح أتاحت الفرصة للإماراتيين للمشاركة في هذه المشروعات بهدف تعزيز الخبرات البيئية بين أبناء المجتمع الإماراتي علما أن هناك حوالي 50 إماراتيا بينهم طلاب جامعات وباحثون وأفراد مجتمع وعاملون في مؤسسات يشاركون حاليا في مختلف أنحاء الدولة في مشروعات تتعلق بكفاءة استخدام الطاقة.
وتم استلام العديد من طلبات منح كفاءة استخدام الطاقة للدورة الثانية ويجري حاليا تقييم هذه الطلبات.
وتعتبر مؤسسة الإمارات إحدى أهم وأبرز مؤسسات النفع الاجتماعي في دولة الإمارات وتوفر المؤسسة الدعم المالي والتقني للمشاريع التي تسهم في إثراء حياة الناس في الإمارات خاصة في مجالات تنمية ورعاية الشباب وخلق وتطوير البيئة المعرفية ودعم الثقافة والمجتمع. وتعمل مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي على تعزيز الشراكة بين مؤسسات القطاع العام والخاص والاستفادة منها في تطوير مشاريع ومبادرات غير ربحية في جميع أنحاء الدولة ويأتي تمويل المؤسسة من تبرعات سنوية ومن صندوق الوقف المدعوم من حكومة أبوظبي وشركات القطاع الخاص وتتمثل اهتمامات المؤسسة في ستة محاور رئيسية هي التعليم والعلوم والتكنولوجيا والفنون والثقافة والتنمية الاجتماعية والتنمية البيئية والتوعية العامة.
وأنشئت مؤسسة الإمارات في أبريل 2005 من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ويتولى مجلس إدارتها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية.

اقرأ أيضا