ثقافة

الاتحاد

«طموح زايد».. تحفز مخيلة الأطفال لبناء أوطانهم

تصوير: أفضل شام

تصوير: أفضل شام

نوف الموسى (دبي)
قدم رواق عوشة بنت حسين الثقافي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، مساء أمس، مسرحية «طموح زايد يعانق الفضاء»، على مسرح ندوة الثقافة والعلوم بدبي، بحضور معالي الدكتور حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، ونخبة من المثقفين والمهتمين بالقطاع المسرحي في مجال الطفل، والجمهور من أولياء الأمور والمطلعين على تجربة التعليم عبر الفنون والأدب. وتضمن العرض المسرحي موضوعات رئيسة تركزت على أثر الحفاظ على الموروث الشعبي، والإرث التاريخي لدولة الإمارات، المرتبط بالمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. واعتمد العرض على توجيه رسائل تعليمية من شأنها ترسيخ قيم مجتمعية لدولة الإمارات في وعي الناشئة، وتضمن أبرزها إنجاز رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري بوصوله إلى محطة الفضاء الدولية، والذي تحقق بشكل أساسي، كما عبرت المسرحية على تمسك دولة الإمارات بإيمان المغفور له الشيخ زايد «طيب الله ثراه»، بثروة الإنسان وقدرته على تحقيق المستحيل، للمساهمة في نهضة ورفعة بلده نحو أفق أوسع. واهتمت مسرحية «طموح زايد يعانق الفضاء» بتوثيق مهمة رحلة رائد الفضاء الإماراتي، في عمل إبداعي، إلى جانب تحفيزها لمخيلة الطلبة نحو رؤية قيادة دولة الإمارات، وكيف يمكن للأطفال واليافعين المساهمة فيها من خلال المشاركة بأحلامهم الصغيرة، وجعلها مُحركاً للقوة المجتمعية نحو تطور ونمو الرؤى المستقبلية للإمارات.
أوضحت الدكتورة موزة عبيد غباش، رئيسة رواق عوشة بنت حسين الثقافي، أنه في زمن تكالبت فيه الثورة الصناعية الرابعة على عقول أطفالنا والناشئة في مجتمعنا، باتت الإشكالية الأساسية: كيف يمكننا الولوج إلى عقولهم وقلوبهم ومخاطبة وجدانهم بموضوعاتنا وتحدياتنا الكبيرة المهمة، لتقرر مع فريق عملها اختيار المسرح، معتبرة أنها لا تزال الوسيلة الناجعة التي يمكنها أن تتسلل بهدوء إلى عقول الطلبة، قائلةً: «دائماً كانت الفنون هي الأقدر على إخراج الواقع للأعلى، ومنه تنعكس الطموحات والمشروعات الإنسانية»، مؤكدة أنه لولا دعم المؤسسات المعنية، على رأسها وزارة التربية والتعليم، إضافة إلى وكالة الإمارات للفضاء، ومركز محمد بن راشد للفضاء، وبالطبع ندوة الثقافة والعلوم والنادي الثقافي العربي الشارقة، لما كان لهذه المشروعات أن تكون مساهمة بشكل فعلي، في إيقاع المجتمع اليومي. وتابعت موزة غباش تأكيدها أن تحقيق حلم زايد عبر تحليقنا للفضاء، جعلنا مجدداً نرتبط بالأرض بشكل أعمق، عبر إدراك أهمية الحفاظ على كل أشكال الموروثات والأبعاد التاريخية التي تؤمن لنا تاريخاً طويلاً لدولتنا.
تتوجه مسرحية «طموح زايد يعانق الفضاء» للفئات العمرية من 9 إلى 18 سنة، وتحكي قصة حلم رائد الفضاء هزاع المنصوري، أخرجها عبدالله خليل، بأسلوب فني درامي، تضمن شرحاً حول الفضاء ورؤى المستقبل وأهميتها لدولة الإمارات، من خلال ربطه بمكنونات الماضي، ولطبيعة المسرحية وارتباطها بالطفل والناشئة، فقد تركز الفحوى التراثي على الأغاني الشعبية للأطفال. قام بتأليف وتقديم الكلمات والقصائد والأغاني جلال الخوالدة، وأبدع حسن سلوم في الألحان والتوزيع الموسيقي، وصممت السينوغرافيا والديكور والأزياء نادية لبيدي.

اقرأ أيضا

«نيويورك أبوظبي» يقدم «لنعيد تواصلنا»