الاتحاد

الاقتصادي

92 مليار درهم حجم سوق الإعلام الرقمي واتصالات الأقمار الاصطناعية

أحد الأجنحة في معرضي كابسات وساتلايت

أحد الأجنحة في معرضي كابسات وساتلايت

تجاوزت قيمة قطاع البث والإعلام العالمي 25 مليار دولار (92 مليار درهم) العام الماضي، بحسب الاتحاد الدولي لمنتجي البث.
وبلغت نسبة نمو سوق الإعلام العربي الرقمي واتصالات الأقمار الاصطناعية نحو 20% خلال العام 2009 مدفوعة بانتشار تقنيات البث عالية الوضوح وزيادة عدد الأقمار والقنوات الفضائية بحسب مشاركين في معرضي كابسات وساتلايت الشرق الأوسط وشمال افريقيا اللذين تم افتتاحهما في دبي أمس.
وافتتح الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، مدير دائرة إعلام دبي أمس الدورة السادسة عشرة من معرضي كابسات وساتلايت الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض وتستمر فعاليات الحدث حتى يوم الخميس المقبل.
وقال المشاركون إن العام الحالي سيشهد ضخ استثمارات جديدة بالقطاع لدعم خدمات البعد الثلاثي التي ستمثل أكبر نقلة نوعية في قطاع الفضائيات بعد ظهور خدمات البث عالية الوضوح.
ويشارك في معرضي كابسات وساتلايت الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هذا العام ما يقرب من 700 شركة عارضة من أكثر من 50 بلداً.
وقال عواد موسى مدير تسويق المنتجات السمعية والبصرية في شركة سوني للحلول الاحترافية إن تقنيات البث الحديثة مثل الـ”اتش دي” سجلت نسب نمو كبيرة بلغت نحو 20 % خلال العام 2009 بسبب ارتفاع متوسط الدخول وإقبال المستخدمين في المنطقة على التقنيات الحديثة بوجه عام.
وأضاف أن عدد شاشات العرض في منطقة الشرق الأوسط ارتفع بنسبة 75% خلال العام 2009 ليصل إلى 3.5 مليون جهاز مقابل نحو مليوني جهاز بنهاية العام 2008، مشيراً إلى أن الدراسات البحثية التي أعدتها الشركة على سوق شاشات العرض المسطحة رجحت نموها المنطقة بنسبة 42.8% خلال العام 2010 لتصل إلى نحو 5 ملايين جهاز بنهاية العام الجاري.
وأوضح موسى أن الشركة انتهت من تجهيز الأجهزة والمعدات اللازمة كافة لإطلاق تقنية البعد الثالث قبل نهاية العام الجاري حيث طورت الشركة كاميرات التصوير وأجهزة البث والتحويل فضلا عن أجهزة الاستقبال وشاشات العرض لتدعم جميعها البث بتقنية البعد الثلاثي.
وتوقع استقبالا جيداً للمنتجات التي تدعم التقنية ثلاثية الأبعاد في أسواق الشرق الأوسط، خاصة أن هذه الأسواق دخلت بالفعل في مرحلة التعافي الاقتصادي، كما سجلت أسواق المنطقة تحسنا ملموسا في مؤشرات تحسن إنفاق الفرد وارتفاعا في ثقة المستهلك خلال الأشهر القليلة الماضية.
ومن جانبه أكد خالد بن بالخيور الرئيس التنفيذي لشركة عرب سات أن الشركة تعتزم إطلاق قمرين جديدين خلال العامين 2011 و2012 على التوالي بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية والاحتياطات الفضائية للاستجابة إلى الطلب المتزايد على خدمات البث.
وأشار إلى أن إجمالي استثمارات الشركة في دعم البنية التحتية الفضائية والأرضية بلغ حتى الآن نحو 1.6 مليار دولار مشيراً إلى عدد القنوات التي يتم بثها عبر الاقمارالاصطناعية للشركة يبلغ نحو 400 قناة منها خمس قنوات عالية الوضوح .
وتوقع بالخيور مضاعفة عدد القنوات الفضائية عالية الوضوح على القمر الاصطناعي عرب سات خلال العام 2010 بنسبة 10% لتصل الى نحو 440 قناة واكثر من عشر قنوات عالية الوضوح مشيرا الى ان تقنيات البث والاستقبال الحديثة تشهد اقبالا كبير في الدول العربية.
وفي الوقت الذي تتمتع فيه ثلثي المنازل بالنفاذ الى القنوات الفضائية في الدول العربية فإن عدد المستفيدين من خدمات البث الفضائي يقدر بنحو 430 مليون مستهلك في دول الشرق الأوسط، يتوقع أن يصلوا إلى 700 مليون بحلول العام 2050 وفقاً لشركة “ببيوليشن ريفيرنس بيورو” .
وأكّد هلال سعيد المري، الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، أن المنطقة تشكل فرصة هائلة للمصنّعين ومقدمي الخدمات في قطاع الإعلام الرقمي والاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، ممن يجتمعون في دبي كل عام في هذين الحدثين المشتركين.
وأشار المري إلى أن التقنيات في هذا القطاع الحيوي، ولا سيما تقنيات الوضوح العالي، سوف تتيح أمام سكان العالم العربي خيارات لا حصر لها سواء على صعيد الأعمال أو على المستوى الترفيهي مشيراً إلى كابسات وساتلايت 2010 أرضية لعرض المنتجات والخدمات ذات الصلة، ومنصة لتبادل المعلومات المتخصصة”.
إلى ذلك ظهرت الإحصاءات الرسمية للتقرير السنوي للجنة العليا للتنسيق بين القنوات الفضائية العربية ارتفاع عدد القنوات الفضائية العربية لتصل إلى نحو 696 قناة حكومية وخاصة خلال العام 2009 تستخدم 17 قمراً اصطناعياً أهمها عرب سات ونايل سات.

اقرأ أيضا

اتحادات أعمال أميركية ترفض "أمر" ترامب بالانسحاب من الصين