الاتحاد

الإمارات

«الإنقاذ البري»: وقوع 149 حادثاً نجم عنها 25 حالة وفاة بدبي العام الماضي

فني خلال مهمة إنقاذ (من المصدر)

فني خلال مهمة إنقاذ (من المصدر)

دبي (الاتحاد) - حذرت فرق الإنقاذ البري والمهمات الصعبة ، بإدارة البحث والإنقاذ بالإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، من اللامبالاة والسلوكيات الخاطئة لبعض السائقين التي تحصد الأرواح البريئة وتنجم عنها إصابات بليغة، وفي مقدمتها الانشغال بالهواتف النقالة ليسجل العام الماضي وقوع 149 حادثاً نجم عنها 25 وفاة.
وأكد الرائد جمعة بطي بن درويش الفلاسي، مدير إدارة البحث والإنقاذ، أن الإحصائيات كشفت عن حدوث انخفاض طفيف على مجموع الحوادث البرية التي تعاملت معها فرق الإنقاذ البري والمهمات الصعبة من 156 في عام 2011 إلى 149 في العام الماضي، مؤكدا أن السرعة الزائدة وعدم الانتباه تتصدران قائمة المسببات وراء الحوادث المميتة.
وأوضح أن العام الماضي حقق انخفاضاً في عدد الحوادث قدر بنحو 7 حوادث عن العام الأسبق، كما انعكس هذا الانخفاض الطفيف على مجموع الوفيات والإصابات، فجاءت إحصائيات العام الماضي لتوضح وقوع 149 حادثا، نجم عنها 289 إصابة بينها 25 وفاة، و94 إصابة بليغة و92 متوسطة و78 بسيطة، فيما كان مجموع الإصابات 304 في عام 2011 بينها 39 حالة وفاة، و70 إصابة بليغة و100 متوسطة و95 بسيطة.
وأكد أن فرق الإنقاذ البري والمهمات الصعبة حققت استجابة بلغت 100% لمجموع الحوادث الواردة خلال العام الماضي، حيث يبلغ مجموع نقاط تمركز الدوريات في إمارة دبي 8 نقاط رئيسية بعد أن تمت إضافة نقطة اللسيلي.
وفي ذات السياق، أوضح الرائد عبد الله بيشوه، رئيس قسم الإنقاذ البري، أن فرق الإنقاذ البري في شرطة دبي تتولى مهام إخراج المصابين والمحشورين وفاقدي الوعي في حالات الحوادث البرية وذلك من بين حطام السيارات، والسيارات المشتعلة، وتتم مكافحة الحرائق أحيانا قبل وصول رجال الإطفاء وذلك بواسطة معدات الإطفاء الرغوي الموجودة بداخل مركبات الإنقاذ، ومن ثم تأمين سلامة المصابين حتى وصولهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
وأضاف بيشوه أن أغلب حوادث السير التي يتعاملون معها والتي ينجم عنها وفيات أو إصابات بليغة تعود إلى السرعة الزائدة ومن ثم عدم انتباه السائق وانشغاله بغير الطريق وخاصة الهواتف النقالة في ظل تعدد تطبيقات الهواتف الذكية من البلاك بيري والايفون وانتشار برامج المحادثة، بالإضافة إلى اتسام بعض السائقين بصفة اللامبالاة التي يذهب ضحيتها العديد من الأرواح البريئة.
وأشار إلى إحدى الحوادث المأساوية والتي تعامل معها المنقذون في العام الماضي، وراح ضحيتها شاب فيما يعاني الآخر من إصابة بليغة وذلك بعد أن أقدم أحد السائقين على دهسهما إثر تعطل مركبتيهما على جسر القرهود وبعد أن ترجلا منها إلى الرافعة التي كانت تمر بالصدفة من المكان، ووجههما سائق “الكرين” للركوب مباشرة بالمركبة المعطلة وأثناء قيامهما بذلك جاءت سيارة مسرعة وداهمتها ليتوفى أحدهما مباشرة.
وأهاب رئيس قسم الإنقاذ البري، بالجمهور عدم التجمهر عند أماكن وقوع الحوادث وإعاقة عمل فرق الإنقاذ، وعدم تحريك المصاب بطريقة عشوائية بهدف إنقاذه، متمنيا للجميع السلامة والأمن.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: التقدم في الوطن ركيزته الاجتهاد والتفاني والتعلم المستمر