الاتحاد

الاقتصادي

346,6 مليون درهم أرباح «سوق دبي المالي» خلال 2009

حققت شركة سوق دبي المالي أرباحاً صافية قدرها 346.6 مليون درهم في عام 2009 مقارنة مع 605 ملايين درهم في عام 2008.
وبلغ إجمالي إيرادات الشركة 502.9 مليون درهم خلال عام 2009، مقابل 1.01 مليار درهم في نهاية عام 2008. وتوزعت الإيرادات بواقع 405.9 مليون درهم من العمليات التشغيلية و97 مليون درهم من الاستثمارات وغيرها، وبلغ ربح السهم في نهاية العام الحالي 0.04 درهم مقابل 0.08 درهم في عام 2008.
وناقش مجلس إدارة شركة سوق دبي المالي في اجتماعه أمس البيانات المالية عن عام 2009 واعتمدها، تمهيداً لعرضها على الجمعية العمومية العادية السنوية للشركة التي سوف يعلن عنها لاحقاً بعد التنسيق مع هيئة الأوراق المالية والسلع. كما أوصى المجلس بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 5%، وبقيمة 397.3 مليون درهم.
وقال عيسى كاظم رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، شركة سوق دبي المالي: “تأثرت إيرادات الشركة، وبالتالي أرباحها الصافية خلال عام 2009 بتراجع النشاط في سوق دبي المالي نتيجة استمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية، خاصة أن إيرادات التداول مازالت تمثل مصدر الدخل الرئيس للشركة”.
وأضاف: “تراجع إجمالي قيمة التداول في سوق دبي المالي خلال العام الماضي بنسبة 43%، الأمر الذي انعكس بصورة مماثلة تقريباً على تراجع الإيرادات التشغيلية وصافي الأرباح، علماً بأن معدل تراجع قيمة التداولات في سوق دبي المالي كان أقل من غالبية أسواق المال الإقليمية الأخرى. وفي ضوء ذلك، تعكف إدارة الشركة على تنفيذ سلسلة من الخطط الرامية إلى تعزيز مصادر الدخل الأخرى، وذلك لتقليل الاعتماد على عمولات التداول قدر الإمكان ونحن على ثقة من أن تلك الخطط ستؤتي ثمارها في السنوات المقبلة بما يحقق أفضل توازن ممكن بين مصادر الدخل المختلفة”.
وتابع كاظم: “تعمل إدارة الشركة على ضمان تمتع حملة الأسهم بأفضل العوائد. وقد دأبت الشركة منذ تحولها إلى شركة مساهمة عامة في عام 2007 على توزيع الأرباح النقدية على المساهمين، وقد أوصى مجلس الإدارة في اجتماعه اليوم بمواصلة توزيع الأرباح النقدية للعام الثالث على الرغم من تراجع أنشطة التداول في السوق، وكذلك توجيه جانب من السيولة المتاحة لإنجاز صفقة الاستحواذ على بورصة ناسداك دبي في نهاية العام. إن حرص مجلس إدارة الشركة على مواصلة توزيع الأرباح على حملة الأسهم يؤكد مجدداً التزامنا الدائم تجاههم، كما يعكس أيضاً ثقتنا في المستقبل.

اقرأ أيضا

أزمة التجارة تخيم على آفاق النمو العالمي