الاتحاد

دنيا

متنزه الشارقة الوطني وجهة مفتوحة للترفيه العائلي

واحة خضراء تحتضن الأسر والأطفال أثناء العطلات (تصوير متوكل مبارك)

واحة خضراء تحتضن الأسر والأطفال أثناء العطلات (تصوير متوكل مبارك)

أزهار البياتي (الشارقة) - في ظل أجواء سعيدة ومرحة تجتمع الأسر في نزهة عائلية بالهواء الطلق، حيث ترتسم على وجوه الأطفال تعابير البهجة والسرور، حين تحتضنهم ربوع متنزه الشارقة الوطني الرحب بكل حفاوة وسعة، مقدماً لهم صوراً جميلة ومتعددة من أوجه الترفيه والاستمتاع، عبر مساحاته الخضراء المميزة، وما تعكسه طبيعته الخلابة من مشاهد الأشجار والنباتات، بالإضافة لما تحويه من مرافق وخدمات مختلفة تهتم باحتياجات الصغار والكبار على حد سواء.
ولعل للمتنزه الوطني وغيره من حدائق الشارقة الغناء قصصاً لا حصر لها مع الأهالي والسكان، تضم تفاصيل وذكريات حميمية للكثير من الأسر والأفراد، حيث يقول رب الأسرة عبدالله محمد:في هذا المناخ المنعش ومع برودة الطقس وتحسن الأجواء، تطيب أوقات الرحلات والنزهات العائلية بشكل كبير، خاصة خلال عطلات نهاية الأسبوع، وتشكل فرصة سانحة لاستمتاع الأطفال مع ذويهم عبر جملة من النشاطات الممتعة والمسلية، فتقرّب أواصر العلاقات الأسرية وتوطدها بينهم جميعاً، وبلا شك، فإن المتنزه الوطني في الشارقة يعتبر وجهة مثالية لهذا النوع من الترفيه العائلي، كونه يتميّز بموقع استراتيجي هام، يجعله بشكل أو بآخر قريباً من مختلف مناطق الإمارة بلا استثناء، كما أنه يتمتع بمساحات شاسعة وكبيرة، مع ملاعب مجهزة وممرات آمنة تناسب محبي الجري والمشي، بالإضافة إلى تلك الأماكن الملونة والمخصصة لألعاب الأطفال على وجه التحديد، مما يفي بكافة متطلبات الأسرة واحتياجاتها أثناء نزهتهم الأسبوعية».
يوم عائلي
وتشاطره الرأي زوجته، مثنية على جماليات المكان، بقولها: نحن نحرص على ممارسة تقليد حضاري ومجتمعي مهم، يتلخص في تخصيص يوم عائلي في نهاية كل أسبوع عمل، لنصطحب الأولاد معنا إلى مكان ترفيهي خارج نطاق المنزل، ونفضل عادة الأماكن المفتوحة في الهواء الطلق، كمتنزه الشارقة الوطني، لما يحتويه من مناظر جميلة وطبيعة ساحرة، وما يوفره من مرافق خدمية ووسائل ترويحية تنسجم مع مختلف الفئات العمرية.
قلب المدينة
وتنوه حنان جاسم رئيس قسم الفعاليات والأنشطة في حدائق الإمارة، إلى ميزة المتنزه الوطني وأهميته في استقطاب الزوار، واصفة موقعه في قلب المدينة بالمثالي، كونه يشرف على الطريق العام بين الشارقة والذيد، وعلى مسافة ثلاثة كيلومترات فقط من جسر مطار الشارقة الدولي، مستريحاً على رقعة واسعة تبلغ حوالي 630 ألف متر مربع.
وتقول: هو مكان استجمامي بديع، تم تجهيزه وتزويده بكافة وسائل الترويح والمرح العائلي، من تلك التي تثير اهتمام أكبر شريحة من الرواد والزائرين، ففيه الميادين المخصصة للرياضة بألعابها المتنوعة، مع أركان خاصة مجهزة بأراجيح ومجسمات الأطفال الملونة، منها قسم للألعاب الإلكترونية الحديثة، وقطار كهربائي مفتوح يأخذ الزوار في جولات دورية للتعرف على أرجاء المكان.
كما يوفر المتنزه أرصفة ممهدة للمشاة ومقاعد مريحة للجلوس محاطة بممرات خاصة للجري، مع أخرى لركوب الدراجات الهوائية، بالإضافة لوجود مسجد خاص بالنساء، ومطعم وكافيتريا للمأكولات، وقد وزعنا في مواقع مختلفة من أرجاء الحديقة مبردات لشرب الماء تنتشر في كل ركن وزاوية.
وهناك أيضاً أماكن خاصة تسمح بالشواء في الهواء الطلق، وغيرها الكثير من التفاصيل والخدمات التي تحتاجها الأسرة عادة أثناء النزهة.
وتتابع: لقد استقبل هذا المتنزه ومنذ افتتاحه قبل عدة سنوات أعداداً غفيرة من الزوار والسياح، خاصة خلال مواسم العطلات والمناسبات، محققاً أكبر نسب من الإقبال الجماهيري من الأسر والأطفال، والذين يجدون فيه فرصة رائعة للترويح والاستمتاع العائلي، في ظل أجواء خلابة ومنعشة من سحر الطبيعة وجمالها، كونه يعد واحداً من أفضل الحدائق العامة المصممة بطراز حديث ومبتكر، جامعاً ما بين التصميمات المعمارية البديعة وعناصر الطبيعة الخضراء التي تحقق في مجملها متع الترفيه والاستجمام.

اقرأ أيضا