الاتحاد

الاقتصادي

«دبي للسيليكون» تعرض فلل الواحة للمستثمرين في قطر

تعتزم سلطة واحة دبي للسيليكون عرض مشروع فلل السدر البالغة تكلفته 1.55 مليار درهم خلال مشاركتها في معرض قطر الدولي للعقار والاستثمار “كيو- ريكس 2010” الذي انطلقت فعالياته اليوم ويستمر 4 أيام.
وكانت واحة دبي للسيليكون قد باشرت عمليات بيع وتأجير 400 وحدة من مشروع فلل السدر الذي يضم 1047 وحدة خلال مشاركتها في معرض سيتي سكيب دبي الذي عقد في أكتوبر 2009. وتتميز وحدات المشروع المكونة من ثلاث فئات من الفلل تشمل الفلل الإدارية والفلل المزدوجة والفلل الريفية بتشطيباتها الفاخرة، وتصاميمها الأنيقة، وذلك ضمن بيئة هادئة تتوافر فيها أحدث المرافق العصرية التي تم تطوير تصاميمها لتلائم كافة أذواق العملاء. وتتنوع تصاميم الفلل بين ثلاثة أنماط معمارية متميزة بما في ذلك الطراز العصري، والطراز التراثي، والطراز العربي.
ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الدورة الخامسة لمعرض قطر الدولي للعقار والاستثمار في الفترة من 3- 6 مارس في مركز قطر الدولي للمعارض في الدوحة. وتعززت مكانة المعرض على مدى السنوات الأخيرة ليصبح من أهم فعاليات التواصل بين الشركات العقارية والعاملين في القطاع العقاري في قطر.
وقال عدنان جمعة البحر، نائب الرئيس - التسويق والاتصال المؤسسي في سلطة واحة دبي للسيليكون: “شهدت قطر معدلات نمو كبيرة على مدى السنوات القليلة الماضية فضلاً عن امتلاكها للعديد من الإمكانات والمقومات المهمة، بالإضافة إلى أن معرض قطر الدولي للاستثمار والعقار أصبح وجهة رئيسية للمستثمرين الجادين”.
وأضاف: “لا شك أن المعرض يوفر فرصة مثالية لعرض مشروع فلل السدر أمام المستثمرين. ونتطلع إلى استقطاب المزيد من الاهتمام بالعروض التي توفرها واحة دبي للسيليكون كونها مجمعا متخصصا بشركات التكنولوجيا المتطورة وبمجتمعها الحضري الذي يوفر مجموعة شاملة من مرافق الحياة للمتخصصين العاملين في مجمع التكنولوجيا المتطورة”.
ويعد مشروع فلل السدر المكون من 1047 وحدة ويمتد على مساحة 7.2 كيلومتر مربع، جزءاً من مجمع حضري متكامل في واحة دبي للسيليكون يضم أبراجاً مكتبية ومراكز للأبحاث والتطوير ومناطق صناعية ومؤسسات تعليمية وشققاً سكنية فاخرة وفللاً وفنادق ومرافق للرعاية الصحية، وباقة واسعة من خيارات أساليب الحياة لإيجاد بيئة تجارية واجتماعية حيوية.
يذكر أن واحة دبي للسيليكون المملوكة بالكامل من قبل حكومة دبي، تنشط كمنطقة حرة لشركات صناعة أشباه الموصلات والإلكترونيات الدقيقة وبقية شركات التكنولوجيا المتطورة التي تسعى إلى تأسيس مقرات إقليمية ومراكز للتطوير والأبحاث في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

اقرأ أيضا

الرئيس اللبناني يتعهد برعاية الإصلاحات الاقتصادية والمالية