الاتحاد

الاقتصادي

مجموعة العشرين تزيد موارد صندوق النقد

اتفق رؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين، التي تضم أقوى اقتصادات العالم، أمس على زيادة موارد صندوق النقد الدولي وذلك خلال قمتهم المنعقدة بالعاصمة البريطانية لندن·
وعلمت وكالة الأنباء الألمانية من الوفود المشاركة في القمة أن الامر يتعلق بأكبر إصلاح في صندوق النقد منذ تأسيسه عام ·1944
وتمثل مجموعة العشرين حوالي 85 بالمئة من النشاط الاقتصادي العالمي في ضوء ما تتألف منه من دول مثل بريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وكذلك الهند والصين والبرازيل·
وقالت مصادر من القمة إن أحدث مسودة للبيان الختامي دعت إلى زيادة موارد الصندوق بمقدار 500 مليار دولار لتبلغ قيمة الموارد المتاحه له 750 مليار دولار لمساعدة الدول الأكثر تضررا من الأزمة·
واضافت المصادر أن الصندوق سيتمكن كذلك من اقتراض أموال من السوق الدولية إذا تطلب الأمر، وقال وزير بريطاني إن الزعماء سيناقشون بيعا محتملا لاحتياطيات الصندوق من الذهب وهو ما قد يوفر المزيد من السيولة لكنه لا يتوقع قرارا فورياً·
وتضغط دول الاقتصادات الصاعدة الممثلة في مجموعة العشرين، مثل الصين، من أجل إدخال تعديلات على المؤسسات المالية الكبرى في العالم في اطار جهود إعادة تشكيل النظام المالي العالمي وبهدف تخفيف قبضة الولايات المتحدة والدول المتقدمة الأخرى على الهيئات المالية الدولية مثل صندوق النقد الدولي·
وتأتي قمة لندن وهي الثانية للمجموعة بعد نحو ستة أشهر من القمة الاولى في واشنطن والتي بحثت إجراء إصلاحات كبيرة في الأسواق في غمرة المخاوف من إمكانية انهيار النمو الاقتصادي العالمي·
وقال الاتحاد الأوروبي واليابان بالفعل ان كل منهما سيقدم مئة مليار دولار وأشارت الولايات المتحدة إلى انها ستسهم بمئة مليار أخرى·
وكان رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر قد أعلن أمس الأول في بيان ان بلاده ستدفع مساعدة عاجلة قيمتها 10 مليارات دولار الى صندوق النقد الدولي ''حتى تتمكن البلدان الناشئة والمتطورة من الحصول على رؤوس الاموال التي تحتاج اليها''·
واضاف هاربر في بيان ان الحكومة الكندية ستفرج ايضا عن 200 مليون دولار للبرنامج الشامل للسيولة لمبادلات الشركة المالية الدولية، واوضح مكتب رئيس الوزراء المشارك في قمة مجموعة العشرين، ان ''هذه الاموال ستستخدم لدعم المبادرات الاساسية للانعاش الاقتصادي''·
وخلال اجتماع تمهيدي في منتصف مارس الماضي، اتفقت بلدان مجموعة العشرين على مضاعفة موارد صندوق النقد الدولي وبالتالي زيادتها ثلاث مرات، لاقراض عدد كبير من البلدان التي تأثرت بالازمة الاقتصادية والمالية العالمية·


موافقة مبدئية
على قرض للمكسيك

واشنطن (د ب ا) - حصلت المكسيك على التشجيع أمس الأول من قبل مدير عام صندوق النقد الدولي بشأن طلبها للحصول على خط ائتمان قدره 47 مليار دولار لمساعدتها في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية· وقال مدير صندوق النقد الدولي دومينك شتراوس - كان في بيان له في لندن حيث يحضر قمة مجموعة العشرين إنه سوف يدعم طلب المكسيك للحصول على موافقة مجلس إدارة الصندوق·
وأضاف شتراوس- كان أن الأموال سوف تقدم من قبل آلية إقراض حديثة الإنشاء ويطلق عليها ''خط الائتمان المرن'' والذي تم إيجادها لمساعدة الدول صاحبة الأداء القوي فقط ''لتأكيد الثقة الدولية'' في ''الظروف العالمية الصعبة''·
وقال الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون، الذي يحضر القمة أيضاً، الثلاثاء الماضي إن بلاده تقدمت بطلب للحصول على الأموال ولذلك سوف تحصل على الدعم المالي إذا كان ذلك ضرورياً·
وأبدى شتراوس - كان ''سعادته'' بطلب المكسيك قائلا إن المكسيك أظهرت أداء قويا لأكثر من عقد حيث احتفظت بـ''نمو ثابت وتضخم منخفض وتدعيم قوي لميزانيات القطاعين العام والخاص ونظام مصرفي قوي''·


مسؤول بالـ صندوق يحذر
من استمرار التراجع الاقتصادي

بيروت (زوايا داوجونز) - قد تكون السنة المقبلة سيئة، بقدر سنة 2009 أو أكثر، في حال لم يتّخذ قادة العالم في مجموعة الدول العشرين التدابير الضرورية لإعطاء دفعٍ إلى النظام الاقتصادي العالمي، كما حذّر أحد المسؤولين لدى ''صندوق النقد الدولي'' أمس·
وقال مسعود أحمد، مدير قسم منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لدى الصندوق، إنّ احتمال التراجع قد يكون طاغياً بالنسبة إلى الاقتصادات المتطورة، وقد يزيد خطر التراجع من عمق الانكماش وحدّته·
وخلال كلمةٍ ألقاها في ''المنتدى الاقتصادي العربي'' الذي عُقد في بيروت، أضاف ''لكن إذا استطعنا اتخاذ الخطوات اللازمة، قد نشهد تحسناً ملحوظاً وانتعاشاً أسرع على المستوى الاقتصادي''·
وأردف قائلاً ''فيما تبدو الأزمة المالية أقل حدّة وخطراً ممّا كانت عليه في الأشهر السابقة، فّإن تداعياتها على الاقتصاد الفعلي أعمق بكثير ممّا توقعه الناس''·
واستطرد ''إذ أنّ إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة ومنطقة اليورو انخفض 5 بالمئة، في حين أنّه انحدر 13 بالمئة في بلدانٍ أخرى مثل اليابان''·
أمّا بالنسبة إلى الشرق الأوسط، فقد كانت انعكاسات الأزمة المالية العالمية أقل حدة بالمقارنة مع المناطق الأخرى، وقال ''فقد حافظت الدول المصدّرة للنفط على المستوى ذاته من الإنفاق المالي على الرغم من هبوط العائدات، كما أنّ المصارف الإقليمية لا تملك انكشافاً مباشراً على الأصول السامة''·

البيان الختامي: عصر السرية المصرفية·· ولّى
تنظيم عمل صناديق التحوط ومحاصرة الملاذات الضريبية

لندن (رويترز) - تعهد زعماء العالم - وفق ما جاء في مشروع بيان لمجموعة العشرين- بتنظيم عمل صناديق التحوط وذلك للمرة الأولى، وإعداد قائمة بالدول التي تقدم ملاذات للتهرب الضريبي·
وأفادت مسودة البيان الختامي للقمة، حصلت رويترز عليها، أن الزعماء سيخضعون صناديق التحوط الكبيرة للرقابة لأول مرة ويشجعون الرقابة من خلال هيئة جديدة، وفيما يتعلق بأحد الموضوعات الشائكة في القمة قال وزير الخزانة البريطاني ستيفين تيمز إن الزعماء من المتوقع ان يتفقوا ''في الوقت المناسب'' على نشر قائمة بأسماء الملاذات الضريبية وفرض عقوبات عليها·
وقال مشروع البيان الذي حصلت رويترز على نسخة منه أمس الأول من مسؤولي الوفود في اجتماع قمة العشرين إن الزعماء سيتعهدون ايضا بالتعاون في السياسات الاقتصادية من اجل اعادة النمو الاقتصادي العالمي ''والامتناع عن اجراء خفض لقيمة عملاتنا من أجل المنافسة''·
وأعلن مشروع البيان ان ''عصر السرية المصرفية قد ولى''، وخلا مشروع البيان من تعبيرات مشددة بشأن الملاذات الضريبية مثلما كانت تسعى فرنسا وألمانيا·
وقدم البيان خمسة تعهدات هي العمل لإعادة النمو وفرص العمل واصلاح البنوك والاقراض وتقوية المؤسسات المالية العالمية لمعالجة الازمات ومنع وقوعها في المستقبل والنهوض بالتجارة العالمية وبناء مقومات انتعاش مستدام·
وفي سياق متصل قال جوزيه مانويل باروزو رئيس المفوضية الأوروبية أمس الأول إن الدول التي لا تتعاون في الحمل على التهرب الضريبي يتعين تحديها وتعرفها بالاسم في نتائج قمة مجموعة العشرين·
وأضاف باروزو ان سويسرا والنمسا ولوكسمبورج وموناكو ودولاً أخرى وقعت قواعد متفقاً عليها دولياً لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشأن تبادل المعلومات في الأسابيع القليلة الماضية لكن بعض الدول لم تفعل·
ومعالجة ما يطلق عليه الملاذات الضريبية من ضمن القضايا التي تمت مناقشتها في قمة مجموعة العشرين للدول الصناعية والناشئة في لندن أمس مع تعرض الحكومات لضغوط للبحث عن إيرادات إضافية وسط تباطؤ اقتصادي حاد·
وقال دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي ان هناك مناقشات محتدمة بين أعضاء مجموعة العشرين بشأن ما إذا كان يتعين إعلان اسماء الدول التي لم توافق على التعاون في نتائج القمة·
وأبلغ باروزو رويترز في حديث على متن قطار وهو في طريقه إلى لندن لحضور القمة ''الدول التي لا تقبل التعاون ··نعم·· يجب ان تذكر بالاسم''، وقال الدبلوماسيون إن المناقشات تتركز على ما إذا كان يتعين وضع قائمة سوداء بالدول غير المتعاونة مع قائمة رمادية للدول التي وقعت على القواعد الدولية لكنها لم تطبقها بعد·
وقال مصدر حكومي بريطاني إن سويسرا على سبيل المثال ستحتاج لوقت طويل لطرح قواعد تبادل المعلومات، وقال باروزو إنه يجب ان تكون هناك ''عواقب'' على الدول التي لا توقع على اتفاقات التعاون الضريبي إذ ان عهد سرية البنوك دون أي قواعد قد انتهى·


أوباما يلتقي قادة السعودية وكوريا الجنوبية والهند


لندن (د ب أ) - أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس بالصداقة التي تربط بلاده بكوريا الجنوبية خلال محادثاته مع نظيره الكوري الجنوبي لي مينج على هامش قمة مجموعة العشرين التي تضم أكبر الاقتصاديات المتقدمة والصاعدة، التي التقى خلالها أيضا قادة السعودية والهند·
وقال أوباما خلال الاجتماع الذي عقد قبل انطلاق قمة مجموعة العشرين في لندن ''إن كوريا إحدى أقرب الحلفاء وأعظم الأصدقاء للولايات المتحدة''، وكان أوباما قال قبل الاجتماع مع رئيس كوريا الجنوبية إن الطرفين سيعقدان مناقشات بشأن ''الدفاع والسلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية''·
وقال أوباما إن طاولة المباحثات ستتطرق أيضا إلى قضايا أخرى بينها مشاركة كوريا الجنوبية بالجنود في أفغانستان والدور الرائد الذي تلعبه في قضايا مثل تغير المناخ·
وبالإضافة إلى سلسلة جلسات عمل مجموعة العشرين عقد أوباما لقاءات مع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز اللذين يمثلان اثنين من كبار الاقتصاديات الصاعدة التي تحضر القمة، جدير بالذكر أن السعودية هي أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم

اقرأ أيضا

المنصات الرقمية.. داعم محوري للقطاع العقاري