الاتحاد

الإمارات

وزارة البيئة تشجع إنشاء جمعية للزراعة المائية

دبي (الاتحاد) - أكد معالي د. راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه تشجيع الوزارة لإنشاء جمعية لأصحاب المزارع المتخصصة في الزراعة المائية.
وأشار ابن فهد خلال ترؤسه الاجتماع الأول مع مجموعة من المزارعين المستخدمين لنظام الزراعة المائية “بدون تربة”، الى انه تم عقد عدد من الاجتماعات مع المزارعين لتوضيح فكرة إنشاء الجمعية وأهدافها، كما تم استعراض النظام الأساسي للجمعية ورسالة وأهداف الجمعية وكيفية عملها والهيكل التنظيمي لها والإجراءات الخاصة بإشهار الجمعية، وستساهم الجمعية في إدارة وتسويق منتجات المزارعين بدون تربة.
ويأتي الاجتماع في إطار أهداف الوزارة الاستراتيجية بتعزيز الامن الغذائي في الدولة من خلال زيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية باستخدام نظم الإنتاج الزراعي المحمية.
وقال معاليه إن الوزارة تعمل على تبني التقنيات الحديثة والمناسبة ذات الكفاءة العالية في استخدام مياه الري وخاصة تقنيات الزراعة المحمية والزراعة المائية، وذلك لمواجهة محدودية الموارد الطبيعية وبشكل رئيسي المياه.
وتقوم الوزارة بتشجيع الزراعة بدون تربة وذلك لما يمتاز به هذا النوع من الزراعة بالمحافظة على المياه والتحكم باستخدام المبيدات الكيماوية بكفاءة عالية وتتميز منتجات الزراعة المائية بأنها منتجات صحية، بالإضافة الى توعية المزارعين حول الاستخدام الأمثل لمياه الري وتبني الممارسات الزراعية الجيدة والترويج للمنتجات الزراعية المحلية.
كما ستهتم الجمعية بالجانب التثقيفي للأعضاء من خلال عقد الدورات وورش العمل المتخصصة حول تقنيات الزراعة بدون تربة . ومن أهم أهداف الجمعية تطوير هذا النوع من الزراعة ليكون فاعلا ومواكبا للتقنيات الحديثة، بالإضافة إلى الحصول على أفضل الاسعار لمستلزمات الإنتاج للمزارعين من خلال التعاقدات مع الشركات الزراعية وطلبات الشراء الجماعية مما يخفض من تكلفة هذه المستلزمات وزيادة دخول المزارعين.
وحضر الاجتماع 22 مزارعا من كبار المزارعين المستخدمين لتقنية الزراعة المائية. يشار الى أن أعداد البيوت المحمية المستخدمة لنظم الزراعة المائية ارتفعت بشكل ملحوظ حيث وصل عددها الى 700 بيت وبمساحة 191000 م2 في نهاية عام 2012 وكان ذلك نتيجة جهود الوزارة في إدخال تقنية الزراعة المائية.
واستناداً الى البحوث التطبيقية في محطات التجارب في الوزارة ولدى المزارعين في المناطق المختلفة بالدولة فإن تبني تقنية الزراعة المائية وإدخالها ضمن المنظومة الزراعية في الدولة يساهم في رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من الخضار الى مستويات عالية بالإضافة الى ان ذلك سيساهم في تقليل استهلاك المياه في ري محاصيل الخضار بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بتلك المستهلكة في ري الخضار تحت ظروف الحقول المكشوفة، علاوة على الزيادة الكبيرة في الإنتاج نتيجة تحسين نمو النباتات وزيادة العروات الزراعية في السنة.
كما تتميز الزراعة المائية بكفاءة عالية في استخدام الاسمدة بسبب سهولة ضبط تركيزها وارتفاع كفاءة التغذية للنباتات مما يعطي نموا أفضل للنباتات مع عدم وجود فقد، وكذلك تلافي مشاكل التربة من ملوحة وآفات، وخصوبتها بسبب استخدام بيئات زراعة يتم التحكم فيها وتكون خالية من المشاكل التي تواجه الزراعة في الحقل المكشوف. بجانب التحكم في استخدام المبيدات الكيماوية واستخدام أساليب المكافحة الحيوية لحماية المحاصيل.
وتقسم البيوت الزراعية المستخدمة في الزراعة المائية الى البيوت المحمية المغطاة بالبولي كاربونيت مع نظام تبريد، والبيوت المغطاة بالشبك العازل والتي تتميز بانخفاض الكلفة الإنشائية وتوفير المياه المستخدمة في التبريد، كما أن إنتاجية البيوت المحمية المبردة وتلك المغطاة بالشبك العازل متقاربة.

اقرأ أيضا