الاتحاد

دنيا

قوارب الشراع الرملي تخوض في بحر ذهبي اللون

المشرفون يتابعون ركوب اللاعبين للقارب (من المصدر)

المشرفون يتابعون ركوب اللاعبين للقارب (من المصدر)

يصطف الطلبة الذين يخوضون دورة التدريب على الرياضة الحديثة “قوارب الشراع الرملي” في طابور، ليحصل كل منهم على قارب يمكنه من التدرب وتعلم القيادة ليحقق لنفسه المتعة والفائدة في آن واحد. وتعتبر هذه الرياضة أحدث الرياضات التي دخلت الدولة في مطلع الألفية الثالثة، حيث وضعنا كل من مدير إدارة الأنشطة والسباقات، ومدير مدرسة الإمارات للشراع؛ في “نادي تراث الإمارات” أمام كافة المعلومات التي توضح قوام هذه الرياضة الترفيهية وكيفية ممارستها.

(أبوظبي) - يمارس الطلبة من أبناء الدولة خلال فعاليات “قوارب الشراع الرملي” التي يقيمها لهم “نادي تراث الإمارات” مجموعة من التدريبات الخاصة بممارسة هذه الرياضة التي يتسابق الجميع لركوبها وقيادتها، خاصة في شهري يناير وفبراير اللذين يتصفان بطقس رائع يميل إلى برودة الجو التي تتطلب بث حرارة التشجيع في نفوس اللاعبين.
لعبة ترفيهية
على الرغم من كون هذه الرياضة دولية وتقام لها سباقات وبطولات في بعض دول العالم، إلاّ أنها ليست لعبة عالمية أي لم تعتمد في “الأولمبياد”.
حول هذه الرياضة يقول عبدالله العبيدلي- مدير “مدرسة الإمارات للشراع”: “تصنف رياضة الشراع الرملي من الرياضات المهمة والترفيهـية في آن معاً، كما تنضـوي تحت لواء اتحاد دولي وتمارس في عدة دول أوروبية أهمها فرنسا، حيث المقر الرسمي لاتحاد اللعبة”.
ويضيف: “وهي لعبة تتصف بالمرح والقوة، ويحبها الأطفال واليافعون كثيراً لذا يتعلمونها بسرعة ويتقنون آلية لعبها التي تعتمد على مسير القارب الشراعي فوق الرمال بحيث تكون الزاوية 90 درجة قائمة، لأن الشراع يدفع القارب ويجعله يتحرك، في حين يعتبر المقود “دفة القارب” ويساعد في الاتجاه وتحديد السرعة”.
ويسترسل العبيدلي: “توجد في أعلى الشراع أحبال مثبتة لها بكرة تمر من خلالها، ويمسك اللاعب الحبل بإحدى يديه كي يستقيم الشراع ولا ينحرف القارب، ويمسك بيده الأخرى المقــود ليتجه به يميناً أو يساراً أو ليتحكـم بالسرعة وبالدوران.
وتلك الأساسيات يتعلمها الصغار خلال دورات تدريبية يقيمها لهم النادي عبر مدرسة الشراع لأننا نفضل أن يجيد الصغار قيادة هذه القوارب قبل ركوبها خلال الملتقيات والمهرجانات التراثية”.
السلامة الجسدية
تخضع هذه اللعبة المحببة إلى قوانين ولها ومحكمين ينظرون في مجرياتها منذ دخلت إلى الإمارات قبل نحو 8 سنوات، ويقتصر وجودها على “نادي تراث الإمارات”..
إلى ذلك، يقول سعيد المناعي- مدير إدارة الأنشطة والسباقات البحرية: “تشدد إدارة النادي على أن يتابع الحلبة الرملية فريق من المساعدين الرياضيين وبعض المسعفين الصحيين حرصاً على سلامة اللاعبين المحترفين أو الهواة الذين يجربون ركوب قوارب الشراع الرملي للمرة الأولى خلال ملتقيات السمّالية ومهرجانات التراث.
ويتابع “فعلى الرغم من توفر مستلزمات السلامة لكل لاعب من خـوذة الرأس وواقي الركبتين والســاعدين وغير ذلك من وسائل الوقاية تصرّ إدارة النادي على مزيد من إجراءات الوقاية”.
يضيف المناعي: “تمّ التوجيه من الإدارة العليا لـ”نادي تراث الإمارات” بالإسراع في تشكيل فريق للشراع الرملي كي تكون له مشاركات فاعلة وأكثر اتساعاً.
إذ يفتخر النادي بالنتائج المشجعة والمتقدمة للسباق بين مراكز النادي وفروعه التي تقام دورياً مؤخراً خلال فعاليات السمّالية”.

اقرأ أيضا