الاتحاد

الإمارات

نهيان يعتمد نتائج جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز


السيد سلامة:
اعتمد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم ظهر أمس نتائج جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز الدورة السابعة والتي أسفرت عن فوز منطقة أبوظبي التعليمية بالجائزة عن فئة المنطقة التعليمية المتميزة وذلك لأول مرة منذ انطلاق الجائزة·
فقد ترأس معاليه أمس اجتماعا لمجلس أمانة الجائزة بحضور سعادة الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة أمين عام الجائزة وأعضاء مجلس الأمناء اطلع خلاله معاليه على أداء مجلس الأمناء خلال الدورة السابعة·
وأكد معاليه علي ان التعليم يحظي بأهمية كبيرة في دولتنا حيث جعله المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في مقدمة أولويات التنمية والنهضة الحضارية التي دشنها فقيد الوطن والتي قدم من خلالها تجربة فريدة عالميا حيث جعل التعليم أهم استثمار للنهوض بالوطن، وقد كانت وستظل كلمات فقيد الوطن من ان الانسان هو أغلى ثروات الوطن ولذلك فانه طيب الله ثراه سخر الثروة في تعليم أبناء وبنات الوطن·
وأشار معاليه إلى ان هذه القيم الأصيلة التي غرسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في نفوس أبناء الوطن ستظل راسخة ويانعة أبد الدهر فالتعليم هو صمام الأمن والأمان للمجتمع والثروة في الأبناء النافعين الصالحين المتعلمين وليست في المال·
وأشاد معاليه في هذا الصدد برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لمسيرة التعليم وحرص سموه على ان يكون نظامنا التعليمي وفق أسس علمية تواكب العصر وتلبي طموحات المجتمع، كما أشاد بالدعم اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس ملجس الوزراء حاكم دبي لهذه المسيرة وتوفير الموارد والامكانات اللازمة لهذا القطاع·
وأوضح معاليه ان جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز حركت الساحة التربوية ليس في داخل الدولة فحسب بل على مستوى دول مجلس التعاو ن الخليجي، مشيرا إلى تقدير معاليه لمبادرة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة والمتمثلة في طرح هذه الجائزة التي تخدم الميدان التربوي وتشجع العاملين فيه على التميز·
وبعد ذلك قدم الدكتور خليفة السويدي رئيس لجان التحكيم عرضا سريعا لمعاليه حول الاجراءات التي تمت في التحكيم حيث شارك في هذه اللجان 55 أستاذا جامعيا واستمرت عملية التحكيم لمدة شهر ودرست اللجان جميع الطلبات التي تقدمت للجائزة، مشيرا إلى انه تم بعض التعديلات على الجائزة خلال الدورة الحالية، وخاصة فيما يتعلق بمنح الجائزة لطلبة الصف الثالث الثانوي الذين سجلوا معدلات تميز خلال تحكيم أعمالهم خاصة وان هذه هي الفرصة الأخيرة لهم حيث سينقلوا بعدها إلى التعليم العالي، وبلغ عددهم خلال الدورة الحالية خمسة طلاب·
وأشار السويدي خلال الاجتماع إلى ان الجائزة أحدثت توازنتا عدديا بين الفئات المرشحة من داخل الدولة ودول التعاون بحيث تكون هذه الفئات 70 فئة لكل منها، وبالنسبة للنتائج هذا العام فقد بلغت المشاركات 445 مشاركة، وسجلت منطقة أبوظبي التعليمية أعلى نسبة مشاركات، كما شهدت الدورة الحالية أول مشاركة من الادارات التربوية بوزارة التربية والتعليم وللأسف فقد شاركت أربع ادارات فقط في الجائزة وللأسف لم تفز ادارة واحدة منها بالجائزة بل ان احدى الادارات المركزية حصلت على 141 نقطة فقط من 1000 نقطة وهي ادارة الأنشطة التربوية وقد تم حجب جائزة هذه الادارات·
وأوضح السويدي ان دول الخليج شاركت بفعالية في الجائزة وقد تميزت مشاركات كل من دولة قطر ومملكة البحرين، وقد تم حجب جائزة المدرسة المتميزة بكل من المملكة العربية السعودية والكويت في حين فازتا في فئتي الطالب المتميز، والمعلم المتميز، مشيرا إلى ان سلطنة عمان لم تشارك في الجائزة·
واقترح د· السويدي زيادة أعداد الدورات التدريبية المخصصة للمشاركين في الجائزة بحيث يمكنهم التعامل مع الاجراءات التوثيقية لها بفعالية إذ ان البعض لا يستطع تقديم أوراقه بطريقة جيدة، موضحا ان دورة البحث الاجرائي التي نظمتها الجائزة كان لها أثر طيب في فوز 3 بحوث لأول مرة ضمن هذه الفئة·
وعلق معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على العرض العلمي الذي قدمه د·خليفة السويدي بضرورة ان يكون التدريب أكثر على المستوي المحلي، كما يجب تطوير آليات المشاركة بحيث لا تقتصر على تعبئة استمارات بل يمكن تحويل جميع اجراءات المشاركة في الجائزة إلى اجراءات الكترونية من خلال موقع الكتروني يستقبل طلبات المشاركين عبر الانترنت·
ووافق معاليه خلال الاجتماع على رفع درجة التميز من 75 إلى 80 درجة خلال الدورة المقبلة وزيادة قيمة الجوائز المخصصة للطالب والمعلم والموجه مبلغ 5 آلاف لكل منهم فوق القيمة الحالية·
مركز إدراك
مركز رائد في منطقة الخليج العربي، يرعى الموهبة والتفوق وجوانب التميز لدى الطلاب·
يساهم مساهمة فعالة في تنمية مهارات التفكير لدى الطلاب وكل من له علاقة بالعملية التعليمية·
يطور البرامج التربوية والنماذج التعليمية للطلاب لتنمية قدراتهم العقلية وتطوير مواهبهم·
يقدم البرامج العالمية لتعليم التفكير مثل برامج الكورت لتعليم التفكير وبرنامج swom لدفع مهارات التفكير بالمنهاج وكذلك قبعات التفكير وغيرها·
مشروع المختبر المتحرك
مشروع يغطي حاجة الميدان من تجهيزات مخبرية عن طريق مختبر متنقل يتحرك بين الصفوف الدراسية ليسد احتياجات المدارس من تجهيزات العلوم المختلفة وأمناء المختبرات·
تمكين المعلمين من تنفيذ تجارب العلوم عملياً بامكانات بسيطة
ويتميز المختبر المتنقل بتوفير جميع احتياجات الأمن والسلامة، وكذلك سهولة نقله من مكان لآخر وسهولة صيانته وامكانية استخدامه لنظام مجموعات العمل في جميع المراحل الدراسية·
والجدير بالذكر أن المختبر المتنقل من إعداد وتصميم منطقة أبوظبي التعليمية وثم تم توزيع 40 عربة في 40 مدرسة من مدارس المنطقة كمرحلة أولى·
مشروع تأهيل الموجه التربوي
لايستطيع الموجه النهوض بمسؤولياته كقائد تربوي يحمل فكر الوزارة والمنطقة ويأخذ بيد المعلمين نحو آفاق التطور مالم يسلح بكفايات مناسبة
يقدم المشروع ملفاً تعريفياً لمهام الموجه يعرفه بأعماله وخطوات تنفيذها كما نفذ من خلاله دورات تدريبية تتسم بالتطبيق الميداني ويوفر له البيئة المناسبة للاحتكاك بزملائه ويبادلهم خبراتهم ويتفاعل معها، كما يفتح المشروع أمامه آفاقاً للتطوير من خلال الملتقيات والمؤتمرات التربوية والدورات التدريبية واللقاءات بعامة·
صيف التحدي
انطلاقا من توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان حفظه الله، انطلق مشروع صيف التحدي المهني أثناء الأجازة الصيفية للعام الدراسي 2004م هذا المشروع يمثل انطلاقة علمية جديدة لتأهيل الكوادر الوطنية من طلاب المرحلة الإعدادية والثانوية وإكسابهم مهارات مهنية علمية جديدة على أيدي خبراء متخصصين من شركة GTZ الألمانية وتحت إشراف إدارة منطقة ابوظبي التعليمية لتكون هذه المهارات المهنية أساساً قوياً لأبنائنا لاختيار توجيهاتهم المهنية المستقبلية المواكبة لتغيرات العصر والمتوافق مع متطلبات التطوير التربوي والعلمي التي ننتجها كإدارة منطقة تعليمية·
صيفنا مميز
مشروع يقدم أنشطة وبرامج ترفيهية وثقافية وعلمية في فترة انقطاع الطلاب عن الدراسة في فصل الصيف حيث يلتحق الطالب بأحد المراكز التابعة للمشروع ضمن استمارات خاصة معدة لذلك·
تم افتتاح أكثر من 30 مركزاً في مدينة ابوظبي والمدن الأخرى يشرف عليها طاقم إداري كامل وكذلك طاقم تدريبي لجميع التخصصات العلمية والثقافية والترفيهية·
وقد وضعت برامج المركز وفق أسس ومعايير محددة قامت على عدة أهداف أهمها تلبية رغبات واحتياجات الطلاب وتعزيز الثقة بالنفس وتحمل المسؤولية مما كان له الأثر الايجابي في صقل شخصيتهم وتعزيز السلوكيات الايجابية لديهم وإكسابهم خبرات ومهارات عملية جديدة تساعدهم في التحصيل العلمي·
مركز إرشاد
مركز يقدم خدمة معالجة الحالات الاجتماعية والنفسية لدى طلاب المدارس التابعة لمنطقة أبوظبي التعليمية مجانا ·ويقدم حلولا تربوية اجتماعية لمعالجة بعض المشكلات الأسرية ·
حرصا من إدارة المنطقة على توفير أفضل السبل لرعاية أبنائها الطلاب وفتح منافذ تربوية وتعليمية تساعد الطلاب في التغلب على ما يواجههم من مشكلات وتهيئة كافة الظروف المناسبة لتأدية الامتحانات بنجاح وبناء على توجيهات سعادة مدير المنطقة قام مركز إرشاد للاستشارة الاجتماعية والنفسية وللمرة الأولى بإعداد وتنفيذ مشروع الخدمة الإحصائية لطلاب الثانوية العامة·
واحة المتميزين
مشروع تقدمه منطقة أبوظبي التعليمية بالتعاون مع شركة أدنوك حيث يعمل على تعليم وتدريس برامج عن الربورت·
وكذلك عمل نادي المتميزين وله نشاط في إنتاج مجلات من إعداد موقع خاص للمشروع يتضمن منتدى ومواقع تسلية ومواقع علمية واثرائية وبرامج تعليمية عن التوفل وتدريس اللغة الانجليزية وإعداد مكتبة الكترونية تتضمن أعمال الطلبة، تتم آلية العمل بتكوين فريق مشترك من أدنوك ومنطقة أبوظبي التعليمية مهمته وضع المعايير لاختيار الطلبة المشتركين من حيث المستوى التعليمي والسلوكي·
تدريس بالإنجليزية
مشروع يقدم تجربة لتدريس مادتي العلوم والرياضيات باللغة الانجليزية في مرحلة التعليم الأساسي الحلقة الأولى يمكن الطلبة من التكيف مع الدراسة الجامعية التي تدرس اللغة الانجليزية يقدم تدريباً خاصاً للمعلمين في مدارس التجربة لتنمية مهارات التدريس باللغة الانجليزية يواكب المستجدات التعليمية العالمية يضيف في المدارس النموذجية فقط في المرحلة التأسيسية الحلقة الأولى·
إجازة المعلم
قدمت منطقة ابوظبي التعليمية فكرة رائدة للنهوض بالمستوى الأكاديمي لمعلمي المدارس الخاصة حيث قدمت ولأول مرة بالدولة مشروع إجازة المعلم وهو عبارة عن رخصة يحصل عليها المعلم للعمل بالمدارس الخاصة بعد اجتيازه اختبارات متخصصة لذلك ويرتكز المشروع على:
اختيار العناصر المؤهلة والمتميزة بالمدارس الخاصة ·
زيادة فرص رقابة المنطقة واتساع المجال للتنافس الحر بين المعلمين
إعادة تقييم المعلمين والمعلمات العاملين في القطاع الخاص·

اقرأ أيضا