الاتحاد

الرياضي

لقاء العراق الأصعب في مشوار البطولة

(الأزرق) الكويتي ظهر بمستوى رائع في مباراة الافتتاح أمام عُمان

(الأزرق) الكويتي ظهر بمستوى رائع في مباراة الافتتاح أمام عُمان

وصف محمد إبراهيم مدرب المنتخب الكويتي مباراة فريقه اليوم مع العراق بأنها الأصعب في مسيرة المنتخب الكويتي في المجموعة لأن نتيجتها ستحدد مصير المنتخب الأزرق في الوصول إلى الدور قبل النهائي من المنافسات·
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة والذي أقيم بسرعة وأخذ مساحة زمنية أقل عن بقية المؤتمرات، نظراً لحرص المنظمين على انهائه قبل وقت كاف من رفع شعائر صلاة الجمعة·
وقال محمد إبراهيم: مخطئ من يعتقد أن مباراة المنتخب الكويتي سهلة أمام نظيرة العراقي خاصة أن هناك حالة من الإجماع على أن منتخب العراق في هذه الدورة يقدم مستوى متواضعا، وليس بامكانه أن يغير الشيء الكثير في الجولة الأخيرة من المنافسات، والصحيح أن المنتخب العراقي ليس لديه ما يخسره، ولذلك أتوقع أن يظهر بشكل مغاير عن المباريات الماضية ويسعى جاهداً إلى تغيير الصورة التي كان عليها، ويختم مشاركته عن طريق تحقيق نتيجة إيجابية للتخفيف من حدة ردة الفعل التي لقيها على النتائج السابقة·
وأضاف: نحن ننظر للمنتخب العراقي بصفته فريقا كبيرا وقويا ويملك الكثير من الحلول التي تساعده على الفوز، ولا ننظر للنتائج السلبية التي حققها في الجولتين الماضيتين، لأن في تقديري أن ظروف المباراتين لم تخدمه·
وفي المباراتين تعرض لطرد أحد لاعبيه في البداية، وبالتالي اضطره الأمر لإكمال المباراتين، وهو ناقص العدد الأمر الذي أثر على مردودة، وأعتقد أن أي منتخب آخر واجه نفس الظروف التي واجهها المنتخب العراقي في المباراتين، فإنه سوف يجد نفسه في نفس الموقف الذي يتواجد فيه المنتخب العراقي·
على هذا الأساس نتعامل مع المباراة على إنها أصعب من المباراة الأولى أمام عمان والثانية أمام البحرين خاصة أن هناك حالة من عدم الرضا على الأداء في المباراة الثانية·
وقال محمد إبراهيم إن مباراة الليلة تعتبر مصيرية، ويهمنا أن ننهيها بشكل ايجابي لأن الفوز يعني ضمان التأهل إلى الدور قبل النهائي وهي محصلة نطمح في تحقيقها لأنها تتويج مسيرة الفريق الناجحة في الدورة لغاية الآن·
وعن هوية الفريق الذي يطمح في مواجهته في حالة التأهل إلى الدور قبل النهائي، قال: لا يوجد فريق معين وبصريح العبارة في هذه المرحلة لا يهمني من سأواجه في الدور قبل النهائي لأن كل تركيزي في هذه المرحلة منصب على المنتخب الكويتي، وفي التأهل عن المجموعة، وبصراحة أيضاً لا يهمني أن تأهلت أولاً أو ثانياً، هذا الامر ليس مهما والمهم التأهل في حد ذاته وبعدها يبقى لكل حادثة حديث·
وعن إقامة المباراة في ستاد الشرطة وليس على الملعب الذي خاض عليه أول مباراتين، قال: لا توجد لدينا مشكلة مع الملعب، لقد خصصت الآن حصة تدريبية عليه ستسمح لنا بالتعرف عليه عن كثب، وهذا يكفي لأن نكون جاهزين للعب عليه، كما أن عدم المعرفة بأرضية الملعب تنطبق أيضا على المنتخب العراقي والذي يخوض هو الآخر أول مباراة له على نفس الملعب·
وأضاف: لعل المشكلة التي نواجهها لا تكمن في الملعب ولكن تكمن في إرهاق اللاعبين من خلال خوض ثلاث مباريات في ظرف ستة أيام وهي فترة زمنية قصيرة وقد ظهر الارهاق على لاعبينا في الشوط الثاني من مباراة البحرين والذي قدمنا فيه شوطا يقل عن مستوى التوقعات·
وحول الموقف المحرج الذي يتواجد فيه المدرب البرازيلي فييرا مع المنتخب العراقي بعد النتائج السلبية خاصة أن فييرا من المدربين الذي سبق له العمل معهم قال: فييرا من أفضل المدربين وأنا أعرفه بشكل كبير خاصة أننا سبق وأن عملنا معا وفزنا ببطولة الدوري في الكويت وهو من المدربين المحترمين ويكفي للتدليل على ذلك أنه حقق لقب بطولة آسيا مع المنتخب العراقي، وما حصل من نتائج سلبية للمنتخب العراقي في هذه البطولة لا يمكن أن تكون مسؤوليته وحده، ولكن كما ذكرت في البداية فان الظروف المعاكسة التي واجهت العراق في أول مباراتين أدت إلى ما حصل·
وحلول الدعم المعنوي الهائل الذي يحصل عليه المنتخب الكويتي في هذه الفترة بفضل النتائج الايجابية التي تحققت، قال: المنتخب الكويتي يحظى باستمرار بدعم كل الكويت، وهذا الدعم ينعكس بالإيجاب على رفع الروح المعنوية للاعبين وخلال الفترة الماضية لمسنا الكثير من هذا الدعم من مختلف القطاعات وعلى رأسهم أمير البلاد الذي بادر إلى تخصيص طائرة خاصة لنقل المنتخب من الإمارات بعد نهاية المعسكر التدريبي هناك إلى مسقط، كما الجماهير والإعلام الكويتي ونتمنى من الله أن نرد لهم الدين ونحقق ما يطمحون فيه جميعاً·

فييرا يغيب عن المؤتمر

مسقط (الاتحاد) - واصل المدرب فييرا مدرب المنتخب العراقي غيابه التام عن مجريات المؤتمرات الصحفية التي تقام في البطولة، وكان المدرب البرازيلي قد احتجب عن الظهور بعد الخسارة القاسية التي تعرض لها في مباراته أمام المنتخب العُماني ولم يحضر المؤتمر الذي أعقب تلك المباراة ·
غياب فييرا يظهر مدى تأثر المدرب بالنتائج السلبية التي تعرض لها مع المنتخب العراقي، لكن المفارقة أن الوفد العراقي لم يقم بإرسال أي بديل للمدرب لحضور المؤتمر، كما جرت العادة في مثل هذه المناسبات وعوضا عن ذلك اختار المقاطعة وتسجيل الغياب التام عن الحضور·
يذكر أن المؤتمرات الصحفية في هذه الدورة تسجل غياب بعض المدربين من فترة إلى أخرى ومن النادر أن يمر برنامج للمؤتمرات دون تخلف أحد عناصره وذلك على الرغم من تهديد اللجنة الفنية للوفود بإلزامية حضور المؤتمرات الصحفية وفرض عقوبات على المتخلفين·

الوكالة الألمانية: الأزرق في مصيدة الأسود

مسقط (الاتحاد) - وصفت الوكالة الألمانية مباراة المنتخبين الكويتي والعراقي بالحساسية والندية والعصبية أحياناً أكثر منها بالمهارات الفنية، وعلى الرغم من الفارق في المستوى العام للفريقين على مدار السنوات القليلة الماضية والتي تفوق فيها المنتخب العراقي بشدة وأحرز لقب كأس آسيا 2007 تبدو كفة المنتخب الكويتي هي الأرجح من حيث المستوى الفني·
وقالت الوكالة لقد ظهر المنتخبان في البطولة الحالية بشكل مغاير تماما لمستواهما في السنوات الماضية· المنتخب الكويتي بدأ البطولة وهو خارج نطاق الترشيحات تماما بسبب مستواه المتراجع بشدة في السنوات الماضية وخروجه صفر اليدين من معظم البطولات أو التصفيات التي شارك فيها لكنه لفت الأنظار بشدة في البطولة الحالية وأكد عودته بقوة على الساحة الخليجية حيث تعادل في المباراة الافتتاحية مع المنتخب العماني سلبيا ثم حقق فوزا غاليا على نظيره البحريني في المباراة الثانية بهدف·
ولذلك يطمح المنتخب الكويتي بقيادة مديره الفني الوطني محمد إبراهيم إلى تحقيق الفوز على نظيره العراقي في المباراة الثالث لمواصلة المفاجأة الكويتية في البطولة الحالية والتقدم للدور قبل النهائي ليعود الفريق إلى دائرة المنافسة على اللقب الخليجي الذي يستحوذ على الرقم القياسي في عدد مرات الفوز به (تسع مرات)· ولكن المنتخب العراقي الفائز بلقب البطولة ثلاث مرات سابقا لن يكون بالصيد السهل فهو يعتبر المباراة مع المنتخب الكويتي بطولة خاصة والفوز بها يعوضه عن الاخفاق في التأهل للمربع الذهبي· ويزيد من موقف (الأزرق) صعوبة أن منافسه خرج مبكرا

اقرأ أيضا

أجيري: ندرس إجراء تغييرات على تشكيلة منتخب مصر أمام أوغندا