كرة قدم

الاتحاد

4 مرشحين يتنافسون على رئاسة «الفيفا» بعد انسحاب شامبين

الأمير علي أصبح مرشحاً رسمياً لمنافسة بلاتر على رئاسة الفيفا (الاتحاد)

الأمير علي أصبح مرشحاً رسمياً لمنافسة بلاتر على رئاسة الفيفا (الاتحاد)

برلين (د ب أ)

يواجه السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ثلاثة منافسين آخرين على رئاسة «الفيفا»، بعدما أصبح الفرنسي جيروم شامبين ثاني مرشح يعلن انسحابه من السباق الانتخابي.

وأعلن «الفيفا» في بيان له، أمس الاثنين، أن رئيسه الحالي بلاتر، والأردني الأمير علي بن الحسين، وأفضل لاعب في العالم سابقاً البرتغالي لويس فيجو، ورئيس اتحاد الكرة الهولندي مايكل فان براج تم ترشيحهم من قبل اتحادات أعضاء بالفيفا.
وأوضح شامبين، عضو اللجنة التنفيذية للفيفا سابقاً، أنه لم يتمكن من جمع تأييد خمسة اتحادات أعضاء، كما يشترط الفيفا، حيث اكتفى بجمع تأييد ثلاثة اتحادات فقط.
وكان الفرنسي الآخر ديفيد جينولا انسحب من سباق الترشح الرئاسي للفيفا للسبب نفسه مطلع هذا الأسبوع، وكان الموعد النهائي لتقديم المرشحين لأوراق ترشحهم للفيفا قد انتهى 29 يناير الماضي.
وينشر الفيفا قائمته النهائية بأسماء المرشحين لرئاسته في وقت لاحق، وذلك بعد خضوعهم لاختبارات النزاهة من قبل لجنة القيم بالفيفا.
وقال الفيفا في بيانه: «بعد تسلم نتائج اختبارات النزاهة، ستنعقد اللجنة الانتخابية من جديد لمراجعة جميع طلبات التقدم والتحقق من امتثالها للأحكام التنظيمية المعمول بها في الفيفا».
وأضاف البيان: «وبعد إتمام هذه العملية، ستقوم اللجنة الانتخابية بالاعتراف رسمياً، وبالإعلان عن أسماء المرشحين المؤهلين للمنافسة على منصب رئيس الفيفا».
ويسعى بلاتر ــ 78 عاماً، للحصول على فترة رئاسية خامسة بالفيفا، حيث يحظى بشعبية كبيرة بين الاتحادات الآسيوية والأفريقية والأميركية الجنوبية، بعدما ساعد على منح دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا والبرازيل حق تنظيم بطولة كأس العالم، لكن أثير حوله العديد من الشبهات في أوروبا بعد الجدل الذي شاب عملية التصويت على اختيار الدولتين المضيفتين لمونديالي 2018 و2022. وأكد شامبين أنه لم يتلقَ الدعم الكافي من أعضاء الفيفا، لأنهم كانوا يخشون من «انتقام» اتحاداتهم القارية، التي نصحتهم بعدم القيام بذلك الأمر.
وأضاف: «لقد قاموا بذلك لأن بعض اتحاداتهم القارية مرشحة لاستضافة بعض المنافسات، ولأنهم يعتمدون كثيراً على الدعم المالي القادم من الفيفا، ولأنهم أيضاً مطالبون بوحدة الموقف، حيث إن بعض رؤساء تلك الاتحادات يفضلون مرشحاً آخر».
وتابع: «المؤسسة الكروية أقصت المرشح المستقل الوحيد»، كما وجه أصابع الاتهام بالتراخي والتخاذل، بدون أن يذكر اسمه تحديداً، إلى الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» بعد أن رفض مواجهة بلاتر في انتخابات الفيفا المقبلة، وصب اهتمامه في إعادة انتخابه مرة أخرى كرئيس لليويفا في الانتخابات، التي ستجرى في مارس المقبل.
وأشار شامبين، الذي طالما دافع عن بلاتر، إلى أن أجندة الإصلاحات التي يتبناها رئيس الفيفا تحمل في طياتها أهدافا أخرى تتمثل في إضعاف الكيان الكروي الكبير لصالح بعض الاتحادات القارية الأخرى ولصالح بعض الشخصيات ذات النفوذ الكبير من غرب أوروبا، والذين يبغون بسط سيطرتهم على الفيفا.

اقرأ أيضا