الاتحاد

الملحق الثقافي

جائزة الشيخ زايد للكتاب.. 4 سنوات سِمان

تقيم جائزة الشيخ زايد للكتاب حفل تكريم الفائزين في الدورة الرابعة الليلة في قصر الإمارات وبحضور حشد من الشخصيات الأدبية والثقافية والفكرية والاعلامية من داخل دولة الامارات وخارجها. وقال راشد العريمي، الامين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، “إنه لمن دواعي فخرنا وسرورنا أن نحتفي غداً بكوكبة فائزينا الذين ساهموا في اثراء الإبداع الثقافي العربي ومد جسور التواصل الحضاري”. كما وسترعى الجائزة سلسلة من الندوات خلال معرض أبوظبي للكتاب بمشاركة فريدة لفائزيها في فرع الفنون وفرع أدب الطفل، الفنان التشكيلي اياد حسين عبدالله والكاتب قيس صدقي إضافة الى مشاركات من أسماء إعلامية وثقافية فذة وعدد من فائزي الجائزة السابقين.

بكافة المقاييس، ولأنه كبير في فعله وحضوره وآثاره فإن جائزته كبيرة، وذات قيمة اعتبارية ورمزية سامقة، بالإضافة إلى قيمتها الثقافية المعتبرة حيث تأتي على رأس الجوائز العربية سواء لجهة المصداقية والموضوعية أو لجهة قيمتها المالية (سبعة ملايين درهم إماراتي). قد أثبتت الجائزة على مدى السنوات الأربع الماضيات، وهنَّ أربع سمانٍ بشهادة الكثير من المثقفين العرب واعتراف العديد من الفعاليات الثقافية المعنية علاوة على الفائزين في حقولها المختلفة، أنها بالفعل جائزة مستقلة ومحايدة كما جاء في بيانها التأسيسي. وأنها تمكنت أن تحجز لها مكاناً متقدماً ومتميزاً بين الجوائز العالمية لما تجسده من رصانة وتشجيع للجديد والمبتكر في المجال الثقافي، ولما تتبناه وترعاه من ندوات وفعاليات ثقافية، ولمشاركتها اللافتة في معارض الكتب الإقليمية والعربية والعالمية وعلاقتها الوطيدة مع الأوساط العلمية والأكاديمية والجوائز المشابهة.
ويشهد قصر الإمارات الليلة حفل توزيع الجوائز على الفائزين/

ثلاثة عصافير و.. حجر
تستمد الجائزة أهميتها من حرصها على تقدير المبدعين والمفكرين في مجالات المعرفة والفنون والثقافة العربية والإنسانية، وهي في توخيها تلك الأسماء التي تقدم إضافة إلى حركة التأليف ولا تكتفي بمجرد إصدار كتاب ينضم إلى رفوف المكتبة العربية، تضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد: فهي أولاً تشجع المبدعين والمفكرين وتحتفي بالموهوبين وتحثهم على مزيد من العطاء الفكري. وهي ثانياً تسهم في تشجيع حركة النشر العربي الذي يعاني مصائب لا يعلم بحجمها إلا الله والناشرون. وهي ثالثاً تستقطب شباب المؤلفين والمترجمين من المبدعين الجادين وتضعهم على الدرب الصحيح لنتاجات مستقبلية أكثر أهمية وأفضل من حيث النوعية، بمعنى أنها تضخ في شرايين الجسد الثقافي العربي والعالمي دماً إبداعياً جديداً وطازجاً يأخذ مسربه الخاص إلى جانب المسارب الأخرى التي تصنع نهر الثقافة الكبير. ويعزز ما ذهبنا إليه في هذا التوصيف ما يقوله كل الذين حصلوا على الجائزة، وما يعترفون به من كون هذا التقدير وهذه الالتفاتة المتمثلة في الجائزة وضعتهم في تحدٍ جديد قوامه أن يكون نتاجهم المقبل أفضل وأكثر جودة.
ولا يتوقف أثر الجائزة وفعلها على التأليف، وكما هو الكتاب متسع في مدلولاته وآثاره، كذلك هي الجائزة متسعة في مظلتها، وإذا وضعنا قطع الصورة إلى جانب بعضها البعض سنجد أننا في المحصلة أمام جهد مرموق يسعى للارتقاء بالإنتاج الإبداعي تأليفاً ونشراً وتقنية.

شخصية العام الثقافية
تضم جائزة الشيخ زايد للكتاب تسعة فروع هي فرع شخصية العام الثقافية، وجائزة الشيخ زايد للتـنمية وبناء الدولة، وجائزة الشيخ زايد للآداب، وجائزة الشيخ زايد لأدب الطفل، وجائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب، وجائزة الشيخ زايد للترجمة، وجائزة الشيخ زايد للفنون، وجائزة الشيخ زايد للنشر والتوزيع، وجائزة الشيخ زايد لأفضل تقنية في المجال الثقافي.
ومنحت جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الرابعة 2010/2009 صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة لقب شخصية العام الثقافية تقديراً لجهوده في رعاية التنمية الثقافية العربية ودعم الإبداع. ووجد هذا الاختيار صدى طيباً وتثميناً عالياً من المثقفين الإماراتيين والعرب الذين أجمعوا أن الجائزة جاءت في مكانها الصحيح، وذهبت إلى من يستحقها، وأكدوا على صوابية الاختيار واعتبروه تكريماً للثقافة المحلية والعربية ولكل مثقف عربي.
وجاء في حيثيات منحه جائزة شخصية العام الثقافية أن سموه “قام بالعمل على الحركة العلمية والثقافية النهضوية التي انتهجها على مدى أكثر من ثلاثة عقود في إقامة المؤسسات العلمية والثقافية بإمارة الشارقة، ودعم النشاطات ذاتها بدولة الإمارات العربية المتحدة وسائر دول العالم، بالإضافة لانتهاجه سياسة ثقافية واعية في شتى الحقول العلمية والمعرفية. ولانتهاج سبل الريادة في فنون وحقول ثقافية عصرية مثل المسرح والرسم والسينما والمعارض المتنوعة ومتابعة المنجزات العربية والعالمية والإنسانية في مجالات التاريخ والفنون، والعمل على نشر تلك الخبرات بين الشباب العربي ودفعهم للمشاركة والإنتاج المتميز في نطاقها.. بالإضافة إلى تأليفه لعدد من الكتب في مجالات التاريخ والعلوم الإنسانية والاجتماعية، داخلاً من خلال ذلك في المفهوم الشامل للثقافة والمثقف”.

للتقنية نصيب مؤجل
ربما تكون واحدة من أبرز ميزات جائزة الشيخ زايد للكتاب أنها خصصت جائزة من جوائزها لفرع “أفضل تقنية في المجال الثقافي”، وهو أمر بالغ الأهمية في عصر المعرفة التكنولوجية العابرة للقارات، أن تبحث جهة ما عن الاستفادة من التقنية في تطوير الثقافة في الوطن العربي. بيد أن نصيب التقنية تأجل هذا العام وحجبت جائزة أفضل تقنية في المجال الثقافي لعام 2009/ 2010 لعدم استيفاء الأعمال المتقدمة للمعايير المطلوبة.. لكن الحال كان أفضل على مستوى الإبداع الفني، إذ حاز الدكتور أياد حسين عبد الله من العراق جائزة فرع الفنون عن كتاب “فن التصميم” لأنه، حسب بيان الجائزة، يربط بين الفن وأدوات الحياة، ويضيف صبغة جمالية على احتياجات الإنسان اليومية حيث يعالج قضايا التصميم على جميع المستويات الفكرية والفنية والتطبيقية، وذلك من خلال تحليل العلاقة بين عمليات الإنتاج والتوظيف الجمالي في الصناعة بمختلف أشكالها، ما يفضي إلى تعايش بين التحولات النفعية والتطور التقني والفني للمنتجات الحديثة مما يؤدي إلى تأسيس الفلسفة النفعية للفنون الجميلة.

الضفة الأخرى
تحظى الترجمة هي الأخرى بعناية الجائزة التي تهدف إلى تنشيط حركة الترجمة الجادة ودعم الأعمال المميزة التي تسهم في رفع مستوى العلوم والفنون والثقافة في الوطن العربي. فالترجمة هي الضفة الأخرى من نهر الثقافة الإنسانية، وهي المفتاح الذي نلج من خلاله إلى ثقافات العالم لمعرفة ما يجري فيها. وإذ تكرم الجائزة المترجمين الجادين فإنها تكافئ فئة عانت طويلاً من الإهمال والنظرة الدونية التي رأت، غالباً، في المترجم “أقل من مبدع” في حين أنه يقوم بدور عظيم في إغناء الثقافة العربية بالمعارف الجديدة عندما يترجم خلاصة ما أنتجه العقل الإنساني، خاصة إذا كان مترجماً مخلصاً ومتمكناً وملماً بما يفعل. وقد فاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الترجمة الدكتور ألبير حبيب مطلق من لبنان عن كتابه “موسوعة الحيوانات الشاملة”. أما حيثيات الفوز فهي “لأهمية الموسوعة في نشر معرفة علمية مبسطة ودقيقة عن عالم الحيوان بحيث يمكن وصولها إلى فئات واسعة من القراء العرب الشباب والكبار. ثم هناك الإتقان في الصناعة والشمول الكبير مما يجعل الكتاب مرجعاً لعقدين أو أكثر. وقد قام ألبير مطلق بترجمة رائعة من حيث دقة المفردات وجمال الأسلوب وسعة الاطلاع بالانجليزية والعربية معاً. ولألبير مطلق إنجازات في الترجمة عن الانجليزية طوال أربعة عقود”.
ورغم أن الآداب حقل شائع في الجوائز العربية والعالمية، إلا أن الجائزة بحثت عن حقل جديد في النقد لا يزال التأليف فيه في بداياته وهو النقد الثقافي. وقد فاز بفرع الآداب الدكتور حفناوي بعلي من الجزائر عن كتابه “مدخل في نظرية النقد الثقافي المقارن” لما يمثله من إضافة معرفية نقدية للتيارات والمثاقفة في تجلياتها المحدثة في عصر الصورة ووسائل الاتصال المختلفة.

تجربة لافتة
من بين الاهتمامات التي تعنى بها جائزة الشيخ زايد للكتاب أدب الطفل، وهي تعول باهتمامها هذا على حض الكتاب المختصين على طرق المجالات الإبداعية التي تسهم في تنمية عقل الطفل العربي، وإنارة وعيه من أجل خلق جيل واع لقضايا العصر. وفي هذا التوجه غير قليل من بعد النظر لما يعانيه كتاب الطفل من فقر في الشكل والمضمون، ولكونه في غالبيته معرباً ومترجماً عن الآداب الأخرى. ويبدو أن هذا الاهتمام بدأ يؤتي ثماره، وها هو المؤلف الإماراتي الشاب قيس صدقي يحصد جائزة فرع أدب الطفل عن كتابه “سوار الذهب”، وهو مشروع لافت ومفاجئ حقاً شكلاً وتقنية وإخراجاً ومضموناً.
وفاز الكتاب، حسب بيان الجائزة، لأن الكاتب يقدم فيه موضوعاً مهماً مرتبطاً بالبيئة العربية بصفة خاصة، ويدور حول تربية الصقور وتدريبها موظفاً تقنية الشريط المصور التي تعتمد على الحوار والتعليقات المختصرة مع ربط أجزاء القصة ببعضها في نسق سردي متصل. كما ينطوي الكتاب على قيم وأخلاق عربية نبيلة مثل: إكرام الضيف واحترام الكبار والرفق باليتيم والتكافل الاجتماعي والمحافظة على التراث. ويتميز كذلك بطرافته وسهولة أسلوبه والجمع بين الإفادة والتشويق”.
وفي مساحة فكرية قريبة يأتي الاهتمام أيضاً بمؤلفات الكتاب الشباب، وتثمين من يقدم منهم جهداً مميزاً، وقد فاز بجائزة زايد للكتاب فرع المؤلف الشاب للعام الحالي 2010/2009 المؤلف الدكتور أُمحمد الملاخ من المغرب عن كتابه “الزمن في اللغة العربية: بنياته التركيبية والدلالية” وذلك لتميزه “بتماسك منهجه العلمي في معالجة قضية لسانية مهمة بطريقة أكاديمية رصينة تجمع بين دقة المفاهيم ووضوح الغرض في شقيه النظري والتطبيقي، الأمر الذي يجعل الكتاب مرجعاً نوعياً في مجاله بلغة سلسة مقتصدة تستوعب الدراسات العربية وغير العربية في مزج محكم ودقيق”.

“نهضة نشر”
لأن النشر هو العمود الفقري لصناعة الكتاب وتعميمه فإن الناشر المخلص والجاد يستحق جائزة، ولأن نهضة الكتاب لا تتم إلا بنهضة النشر فإن جائزة فرع النشر للعام الحالي 2010/2009 ذهبت إلى دار “نهضة مصر للنشر والتوزيع”، والسبب كما جاء في حيثيات الجائزة: “لاستمرارها في الإسهام في نشر الكتاب العربي لأكثر من ستة عقود، ومواصلة تجديد مسارها الذي تميز في العقد الأخير على عدة مستويات: أولاً، مستوى شمول فنون تأليفية ونشرية جديدة مثل كتب الأطفال والموسوعات والمعاجم، والترجمة من عدة لغات وإليها والتعاقد مع مؤلفين جدد واعدين. ثانياً، مستوى صناعة الكتاب ونوع الورق والتطوير في الشكل الخارجي، والعناية بالتحرير والمراجعة، وثالثاً، مستوى وعدد منافذ التوزيع، وشبكة التعاون مع الموزعين العرب والأجانب”.
ولمصر أيضاً ذهبت الجائزة في فرع التنمية وبناء الدولة للعام الحالي 2010/2009 حيث حصل عليها المصري الدكتور عمار علي حسن عن كتابه “التنشئة السياسية للطرق الصوفية في مصر”، لمعالجته موضوع الإحياء الصوفي القوي بمصر، وهو موضوع علمي وبحثي مهم وجديد. وبالإضافة للتميز في الموضوع، فالكتاب متميز في المنهج البحثي والتحليلي والدلالي، ثم أنه يقدم إثباتاً للاستنتاجات التي توصل إليها بدراسة حالتين لطريقتين صوفيتين بارزتين تضيفان الكثير إلى معرفتنا بالطرق الصوفية ومناهج البحث فيها. يقدم الكتاب إضافة مهمة وضرورية إلى واقع الثقافة العربي عبر تقديم هذا العمل لخريطة معرفية للحركات الإسلامية”.
الفائزون بالجائزة


? الدكتور أياد حسين عبد الله الفائز بفرع الفنون باحث عراقي يحمل دكتوراه في فلسفة التصميم، ويشغل الآن منصب عميد الكلية العلمية للتصميم مسقط، عميد كلية الفنون الجميلة السابق بالانتخاب ـ جامعة بغداد، وعضو مجلس جامعة بغداد، رئيس مجلس عمداء كليات الفنون الجميلة في الجامعات العراقية، خطاط ورسـام ونحـات ومصمـم حصـل على إجازات الخط العربي من الموصل واستانبول والقاهرة 1977 ـ 1979، حصل على الجائزة الدولية في تصميـم الملصق لندن، نيويورك، باريس، 1984 وعلى الجائزة الأولى في النحت بغداد 1994. أقام ستة معارض شخصية 1977 ـ 2002، وشارك في العديد من المؤتمرات والفعاليات الفنية والثقافية.
? الدكتور ألبير حبيب مطلق مؤلف ومترجم بدأ حياته الأكاديمية مدرساً في الجامعة الأميركية في بيروت لمدة ست سنوات، ثم درس في جامعة جورجتاون في واشنطن لمدة سنتين برتبة أستاذ مساعد زائر، ثم في الجامعة اللبنانية برتبة أستاذ، وتخلل ذلك سنتان من التدريس في جامعة تورنتو في كندا برتبة أستاذ زائر. وللدكتور مطلق العديد من المؤلفات الأكاديمية والدراسات المنشورة في المجلات المتخصصة منها: الحركة اللغوية في الأندلس، معجم ألفاظ حرفة صيد السمك في الساحل اللبناني: دراسة لغوية تاريخية.
? الدكتور حفناوي بعلي كاتب وصحفي وباحث جامعي يشغل منصب أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عنابة بالجزائر. حاصل على دكتوراه دولة في الآداب والعلوم الإنسانية، الدراسات المقارنة والثقافية. حصل على جائزة المدينة والإبداع النقدية عام 2002، والجائزة الأولى الدولية في الدراسات النقدية والمسرحية. وهو أمين عام جمعية الأدب المقارن الجزائرية. وله العديد من الأعمال المنشورة في الأدب والنقد والشعر.
? قيس صدقي مؤلف إماراتي شاب حاصل على ماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الأميركية في الشارقة بدولة الإمارات، له اهتماماته الواضحة بأدب الطفل ولديه اهتمامات واضحة في الفنون اليابانية “المانغا” حيث أنتج عدداً من الروايات المصورة باللغة العربية.
? الدكتور عمار علي حسن باحث حاصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية بتقدير امتياز ودرجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى. عمل باحثاً في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأبوظبي، ومركز دراسات التنمية السياسية والدولية. وهو يشرف حالياً على مشروع بحثي يسعى لترسيخ ثقافة الاندماج الوطني في مختلف البلدان العربية والمشاركة في مشروع إحياء التراث الجديد، الذي تتبناه مكتبة الإسكندرية. وله عديد من الكتب المنشورة، وهو حاصل على جائزة “مسابقة القصة القصيرة” التي نظمتها جريدة أخبار الأدب المصرية عام 1994، وجائزة “القصة والحرب” التي نظمتها أخبار الأدب بالتعاون مع الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية عام 1995، والجائزة التشجيعية في القصة القصيرة عن رابطة الأدب الإسلامي العالمية عام 1992.
? الاستاذ امحمد الملاخ كاتب مغربي، حاصل على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس، ودبلوم الدراسات المعمقة في اللسانيات العربية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس في الرباط. تم نشر العديد من أعماله، كما أن له العديد من المقالات المنشورة في المجلات التي تتناول علم اللسانيات في اللغة العربية.
? دار نهضة مصر للنشر والتوزيع واحدة من دور النشر العربية العريقة. أسسها أحمد إبراهيم عام 1938 واستمرت بنشر العديد من الكتب الثقافية والتعليمية للكبار والأطفال.
كما تقوم دار النشر بإعداد وطبع العديد من الكتب الخاصة بالأطفال والمأخوذة عن العديد من القصص العالمية

اقرأ أيضا