الاتحاد

الملحق الثقافي

مشاركة فاعلة لوزارة الثقافة للتعريف بالإبداع الإماراتي

أعلنت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن انطلاق فعاليات جناحها المشارك في معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الثامنة والعشرين، الذي افتتحه سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي.
وأشاد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس بالمعرض الذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقال: “إن المعرض الذي ينعقد في دورته العشرين يأتي تأكيداً لريادة الدولة في النهضة الثقافية وتأمين مستلزمات استمرارها والارتقاء بمنجزها الثقافي، إلى جانب المنجز الاقتصادي والعمراني المتميز، لكونه يعدّ نافذة إماراتية على الثقافات العالمية والمعارف الإنسانية الكبرى، إلى جانب الخبرات العريقة في مجالات النشر والتأليف وصناعة الكتاب، إذ يستقطب أكثر من 823 دار نشر تمثل 63 دولة”.
وأضاف معاليه أن معرض أبوظبي الدولي للكتاب يشكل منصة عرض متميزة لوزارة الثقافة التي تشارك بفعالية في الترويج لنشر الإبداع الإماراتي من خلال مجموعة إصداراتها التي تتنوع بين تراثية وأدبية وإبداعية، إلى جانب المبادرات الثقافية الرائدة في تنمية المجتمع وتثقيف أفراده”.
ومن جهته، اعتبر بلال البدور، المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع “ان معرض أبوظبي الدولي للكتاب يساهم مساهمة كبيرة في الارتقاء بالوعي الثقافي لدى القراء من العرب والأجانب في الإمارات، ويجمع آلاف العناوين الجديدة والجيدة ليقدمها للقارئ المحلي، متيحاً أمامه فرصة الاطلاع على آخر مستجدات النشر الورقي من كتب وإصدارات قيمة”.
أما الدكتور حبيب غلوم العطار، مدير إدارة الأنشطة الثقافية والمجتمعية والمنسق العام لمشاركة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في المعرض، فأكّد “ان معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الثامنة والعشرين يشهد مشاركةً فاعلةً لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بمتابعة مباشرة من معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، حيث تطلق الوزارة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم مبادرة حملة تزويد المدارس الثانوية في أبوظبي بإصدارات الوزارة، لتكون مشاركةً في تثقيف هذه الشريحة المهمة من شرائح المجتمع، عبر توزيع عشرين عنواناً من إصدارات الوزارة على هذه الشريحة من الطلاب، عن طريق إدارات المدارس الثانوية.
وأضاف: “سيستضيف جناح المعرض حفلات توقيع عدد من الكتاب لإصداراتهم ضمن سلاسل إصدارات الوزارة (تراثيات)، (إصدارات الكتاب والأدباء) و(إبداعات شابة)، إضافةً إلى عرض هذه الإصدارات أمام جمهور الزوار”.
أطلقت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أمس مشروع مكتبة أبوظبي المستقبلية، والذي يمثل نهراً من المعرفة يعزز القدرة على البحث والتعلم ويساعد كل باحث على أن يجد طريقه نحو الثقافة والعلم.
وأكد جمعة القبيسي مدير دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن مكتبة المستقبل في أبوظبي تمثل نوعية متقدمة من المكتبات، والتي يتاح من خلالها تقديم خدمات حديثة للمواطنين والمقيمين في أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تقدم الهيئة نموذجاً لها، في معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته العشرين
وتتسم هذه المكتبة، بالتنوع والإثارة، كونها مكاناً للتعليم والترفيه باستخدامها الأمثل لأحدث وسائل التكنولوجيا في عالم الخدمة المكتبية، وبالطموح والريادة في مجال المعلومات والبحث.
? منطقة الخدمة الذاتية: سيتمكن المستخدم من خلال هذه الخدمة من:
1 ـ معرفة سجل الاستعارة الخاصة به.
2 - تجديد اشتراكه ودفع قيمة رسوم التأخير.
3 - تجديد العضوية أو فتح عضوية جديدة وغيرها من الخدمات.
وتنتشر منافذ الخدمة الذاتية في مراكز التسوق والشوارع الرئيسة والجامعات.
? الاستعـارة الالكترونية: تستخدم محطة الاستعارة الالكترونية تقنية تحديد هوية المواد عبر الترددات الصوتية.
وهذه الخدمة تمكن كل زائر من استعارة وإعادة الكتب والمواد المتوفرة الأخرى، (الكتب، الأقراص المضغوطة، المواد السمعية والبصرية والمجلات) بأنفسهم دون الاضطرار لطلب المساعدة من موظف المكتبة، تبقى هذه الخدمة متاحة على مدار 24 ساعة يوميّاً خلال جميع أيّام الأسبوع. كما يمكن لأعضاء المكتبة، من خلال هذه التقنية، القيام بعمليات البحث في فهارس المكتبة وغيرها، دون الاستعانة بموظف المكتبة ممّا يوفر الكثير من الوقت.
? موزع الكتب والأسطوانات المدمجة:
تقدم الهيئة في مشروعها الجديد (موزع الكتب والأسطوانات المدمجة) وهو عبارة عن أجهزة منتشرة في مراكز التسوق والمراكز التعليمية توفر المطبوعات الصادرة عن مشاريعها المختلفة، مثل مشروع “كلمة” و”قلم” وإصدارات دار الكتب الوطنية بالإضافة إلى أحدث الإصدارات العربية والعالمية.
? مكتبة الأطفال:
تستخدم مكتبة الأطفال وسائل غير تقليدية في جذب الأطفال من سن (6-12) والناشئة من (13-14) للقراءة، حيث يتم مزج المرح والتعليم في آن واحد باستخدام الألعاب التعليمية، والكتب، والمجلات، والأقراص المضغوطة للأطفال، علاوة على المكتبة الرقمية.
? منطقة الأنشطة:
يتم التركيز في هذه المنطقة على تنمية مهارات القراءة وعلى الموضوعات التي تهم الوالدين مثل تربية الأطفال، وكيفية خلق جيل قارئ، إضافة للبرامج الخاصة بتطوير المهارات الشخصية وعقد لقاءات مع المؤلفين الأكثر شهرة.
? مكتبة المواد السمعبصرية:
وتسمح هذه المنطقة بالاستمتاع بالكتب المسموعة والموسيقى واستخدام الألعاب الالكترونية.
? حافـلات الكتب:
تجول أبوظبي حافلات معدّة خصيصاً لتكون مكتبات متنقلة تتوفر فيها مجموعات من الكتب والمواد الرقمية الأخرى. وتكون هذه المواد متاحة للإعارة. وتقوم هذه الحافلات بزيارة المدارس، والمستشفيات، والأندية، وغيرها.

اقرأ أيضا