الاتحاد

دنيا

سباق «العُري»!!

مَن الأكثر أنوثة وإثارة وفتنة.. غادة عبدالرازق أم هيفاء وهبي..؟ تساؤل قد يثير لعاب الكثيرين للإجابة عليه.. وقد يصيب البعض بالدهشة أيضاً.. خاصة وأن الإجابة على هذا التساؤل أجابت عليه كل من غادة وهيفاء بنفسيهما عبر وسائل الإعلام، في مسابقة خاصة جداً بينهما، حيث تنافست كلتاهما على أيهما الأكثر إثارة وفتنة على الشاشة.
وقد بدأت مسابقة “العُري” هذه، عندما خرجت غادة عبدالرازق عبر برنامج فضائي على شاشة قناة لبنانية، وقالت إنها أكثر إثارة وجمالاً من هيفاء وهبي، وإنها كانت الأحق ببطولة فيلم “دكان شحاتة” الذي أخرجه خالد يوسف.
ومنذ أن أطلقت غادة هذا التصريح، والوسط الفني في حالة غليان، فهناك مناصرو هيفاء الذين ألقوا اللوم على غادة، واتهموها بأنها تخطت حدودها وأخطأت في حق أكثر النساء إغراءً في هذا الكون، وهناك من وقف في صف غادة ووصفها بأنها الأكثر إثارة خاصة في أفلامها الأخيرة، بعد أن حاولت التقليل من ملابسها قدر المستطاع، بحيث يكشف أكثر ما يستر، لتتخلى عن حيائها وتظهر لحمها “....”، لكل باحث عن الغرائز، ولكل سجين خلف أسوار الشهوة..!
وبدورها خرجت هيفاء وهبي عبر صحيفة يومية مصرية، قبل أن تلتقط أنفاسها بعد عودتها من أميركا مؤخراً، وهاجمت غادة واتهمتها بالغيرة من أنوثتها ودلالها وغنجها، بعد أن كبرت في السن، وكأن غادة قد “راحت عليها” وباتت في قائمة المسنين، في حين هيفاء ما زالت في طور المراهقة ، رغم أن الاثنتين لديهما فتاتان في عمر الزواج الآن.
وكل ما توصلت إليه في الأيام الماضية أن هناك مباراة أو سباق في “العُري” بين ممثلة ومطربة، والفائزة فيها هي من “تتعرى” أكثر، لتفوز بجائزة الإثارة والفتنة في عصر سقط فيه “برقع” الحياء من فوق وجوه فقدت حُمرة الخجل.
ومازالت المعركة مستمرة بين غادة وهيفاء فوق “حلبة العُري”، وهنا أدعو القراء للمشاركة في هذا الاستفتاء الجماهيري الخطير، لأني شخصياً أود أن يستفيد كل قارئ عندما يتوصل إلى الإجابة الصحيحة، وتكون لديه قناعة تامة بأن التي يختارها، سواء كانت غادة أو هيفاء، هي بالفعل مَن تستحق أن تحصل على لقب “المرأة الأكثر عُرياً” في الشرق الأوسط الكبير!


همسة: لا تتسرع في اتخاذ قرار نهايتك، حتى لاترحل في الوقت الخطأ!


سلطان الحجار soltan.mohamed@admedia.ae

اقرأ أيضا