الاتحاد

الاقتصادي

عمليات تسييل تجبر البورصة القطرية على خسارة 55,23 نقطة

مستثمرون في البورصة القطرية التي تراجع مؤشرها الرئيس الأسبوع الماضي

مستثمرون في البورصة القطرية التي تراجع مؤشرها الرئيس الأسبوع الماضي

واصلت السوق القطرية خسائرها للاسبوع الثاني على التوالي وسجل مؤشر سوق الدوحة للاوراق المالية في ختام تداولات الاسبوع الماضي انخفاضا بمقدار 55,23 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 0,53 % ليغلق تعاملاته عند مستوى 10382,21 نقطة مقابل 10437,44 نقطة في الاسبوع قبل الماضي·
وكانت التداولات تكرارا لسيناريو التعاملات خلال الاسبوع قبل الماضي حيث ادى الانخفاض الواضح للسيولة وقيام المستثمرين بعمليات تسييل واسعة استعدادا للمساهمة في اكتتابات زيادة رأسمال عدد من الشركات المدرجة او شراء اسهم شركة الخدمات البترولية المتوقع ادراجها قريبا الى خسارة السوق لعدد غير قليل من النقاط·
وكان لإقبال المستثمرين والمحافظ الاجنبية على الشراء خلال جلستي الثلاثاء والاربعاء بعد ان وصلت اسعار الاسهم لمستويات متدنية دور في تعويض المؤشر لجزء كبير من الخسائر التي تعرض لها·
وكانت البداية حمراء بضغط من عمليات التسييل بالاضافة الى استمرار بعض التصحيحات التي تركزت على الاسهم القيادية· ويوم الاثنين واصلت البورصة تراجعها نتيجة لتخلي كافة قطاعات السوق عن دعم المؤشر وتعرضها لخسائر كبيرة· ويوم الثلاثاء والاربعاء ارتدت السوق صاعدة وسط دعم من كافة القطاعات خصوصا القطاع البنكي·
واجبر استمرار بيوعات جني الارباح على جميع الاسهم القيادية وغالبية الاسهم النشطة في جميع القطاعات السوق القطرية على اختتام آخر جلسات الاسبوع على اللون الاحمر· وكان للتراجع في معدلات السيولة دور رئيسي في انخفاض القيمة الاجمالية للاسهم المتداولة بنسبة 22,20 % لتصل الى 1,9 مليار ريال قطري مقابل 2,4 مليار ريال في الاسبوع قبل الماضي في حين ارتفعت القيمة السوقية للاسهم بنسبة 0,42 % لتصل الى 410,6 مليار ريال قطري مقابل 408,9 مليار في الاسبوع قبل الماضي·
عمليات تسييل
وكانت البداية حمراء مع اولى جلسات التداول يوم الاحد حيث واصلت البورصة القطرية مسيرة التراجع التي كانت قد بدأتها في جلسة الخميس قبل الماضي بضغط من عمليات التسييل بالاضافة الى استمرار بعض التصحيحات التي تركزت على الاسهم القيادية في قطاعات الصناعة والبنوك والخدمات خصوصا سهم كيوتل فيما حقق قطاع التأمين مكاسب جيدة بفضل الاداء القوي لسهم الاسلامية للتأمين والذي صعد بنسبة 0,92 %·
وقطاعيا كان اللون الاحمر هو اللغة الرسمية التي تحدثت بها جميع القطاعات باستثناء قطاع التأمين الذي نجح في إضافة 80,44 نقطة الى رصيده فيما قاد قطاع الصناعة موجة الهبوط بعد ان خسر مؤشره بواقع 62,43 نقطة تلاه قطاع البنوك بانخفاض قدره 52,01 نقطة وكان قطاع الخدمات أقل الخاسرين بتراجع بلغ 25,63 نقطة·
مسيرة التراجع
يوم الاثنين واصلت الأسهم القطرية تراجعها للجلسة الثالثة على التوالي وان كان الانخفاض في هذه الجلسة أكثر حدة من سابقيه· وتخلت كافة قطاعات السوق عن دعم المؤشر وتعرضت جميعها لخسائر كبيرة تحت ضغط موجة واسعة من عمليات التسييل لم ينج منها سوى اسهم 6 شركات فقط فضلا عن هبوط جماعي للاسهم الثقيلة والنشطة وفي مقدمتها سهم كهرباء وماء الذي تخلى عن حوالي 7,09 % من قيمته بعدما أقرت الجمعية العمومية للشركة توزيع أرباح سنوية بنسبة 40 % أي 4 ريالات للسهم وهو ما اعتبره المتعاملون توزيعا متدنيا خاصة أن السهم كان قد شهد قفزات سعرية كبيرة في الفترة الاخيرة وصعد من 70 إلى 120 ريالا·
وعلى الصعيد القطاعي احمرت شاشات جميع القطاعات بقيادة من قطاع الصناعة بعد ان فقد مؤشره بواقع 168,81 نقطة تلاه قطاع البنوك بخسارة بلغت 103,24 نقطة وجاء قطاع الخدمات في المركز الثالث بتراجع قدره 91,65 نقطة وكان قطاع التأمين اقل الخاسرين بواقع 53,63 نقطة·
صعود جماعي
يوم الاربعاء واصلت البورصة القطرية ارتفاعها بقوة وسط دعم من كافة القطاعات وصعود جماعي للاسهم القيادية والنشطة بقيادة من اسهم كيوتل وناقلات والكهرباء والماء ومشاركة من الأسهم البنكية· وادى التحسن الملحوظ في السيولة واتجاه معظمها الى جانب الطلب الى تراجع اسهم شركتين فقط وبنسب طفيفة للغاية·
وكان لإقبال المستثمرين والمحافظ الاجنبية على الشراء بعد ان وصلت اسعار الاسهم لمستويات متدنية دور في تعويض المؤشر لجزء كبير من الخسائر التي تعرض لها في جلسات الاسبوع الاولى ليضيف الى رصيده بواقع 105,43 نقطة وبنسبة ارتفاع بلغت 1,02 % ليستقر في نهاية التعاملات عند مستوى 10411,81 نقطة· وتجاهلت السوق انباء انتهاء الاكتتاب العام خارج البورصة في أسهم شركة الخليج العالمية للخدمات في ذلك اليوم لترتفع السيولة نسبيا ويقوم المستثمرون من خلالها بالتعامل على ملكية 10,2 مليون سهم بلغت قيمتها 445,2 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 6069 صفقة·
ونتيجة لموجة الصعود التي ظهرت عليها كافة الاسهم القيادية ومعظم الاسهم النشطة ارتفعت اسعار أسهم 33 شركة مقابل انخفاض اسعار اسهم شركتين واستقرار اسعار مثلهما·

اقرأ أيضا

المزروعي: 160 مليار دولار استثمارات جديدة في مجال الطاقة