الاتحاد

الرئيسية

تقدمنا .. وخسرنا .. وودّعنا

منتخبنا يخسر أمام السعودية 2/3 ويودع المونديال رسمياً

منتخبنا يخسر أمام السعودية 2/3 ويودع المونديال رسمياً

خسر منتخبنا أمام السعودية 2/3 في مباراتهما مساء أمس باستاد الملك فهد بالعاصمة الرياض ضمن الجولة السابعة من تصفيات المجموعة الثانية الآسيوية لنهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، ليودع الأبيض رسمياً التصفيات مبكراً بعد أن تجمد رصيده عند نقطة واحدة «يتيمة» من ست مباريات، بينما عزز الأخضر فرصته عندما رفع رصيده الى النقطة العاشرة بالتساوي مع كوريا الشمالية خلف كوريا الجنوبية المتصدرة برصيد 11 نقطة.
جاءت المباراة مثيرة وقدم الأبيض أداء جيداً في الشوط الأول قبل أن يدفع ثمن تراجعه الدفاعي في الشوط الثاني.
أحرز لمنتخبنا محمد الشحي وإسماعيل مطر في الدقيقتين 38 و 46، بينما سجل للسعودية عبده عطيف من ضربة جزاء غير صحيحة وفايز جمعة في مرماه ونايف هزازي في الدقائق 3 و 71 و 83.
قدم منتخبنا شوطاً رائعاً بكل المقاييس، حيث تفوق على منافسه السعودي لعباً ونتيجة، وسيطر على الكرة، وسجل هدفين مقابل هدف للأخضر «هدية» من الحكم الماليزي، وكعادته كان إسماعيل مطر «مايسترو» الشوط، صنع الهدف الأول للشحي ببراعة، وسجل الهدف الثاني العالمي بقدم من ذهب من مسافة بعيدة.
بدأ منتخبنا المباراة بتشكيلة تضم ماجد ناصر في حراسة المرمى وحمدان الكمالي ومحمد قاسم في قلب الدفاع وفارس جمعة من الناحية اليمنى ومحمد فايز من الناحيــــة اليســـرى، وثلاثي الوسط عبدالرحيم جمعة كـ»محور ارتكاز» ومحمد إبراهيم ونواف مبارك ومعهم إسماعيل الحمادي في الناحية اليمنى ومحمد الشحي في اليسار وإسماعيل مطر في الهجوم.
جــــاءت البدايــــة إماراتيــــة خالصة، وقبل أن تكتمل الدقيقة الأولى، كاد الكمالي أن يهز شباك الأخضر عندما حول برأسه الكرة التي لعبها نواف مبارك من ضربة حرة مباشرة، ولكن الحارس وليد عبدالله أنقذها ببراعة قبل أن تسكن الزاوية اليمنى، وجاء المشهد الثاني أكثر إثارة بطله الحكم الماليزي محمد صبح الدين الذي جامل الأخضر عندما احتسب ضربة جزاء غير صحيحة على الإطلاق رغم أن حمدان الكمالي مدافع منتخبنا لم يلمس نايف هزازي المهاجم السعودي الذي «سبح» داخل المنطقة ، وتصدى لها عبده عطيف الذي سدد على يسار ماجد ناصر محرزاً الهدف الأول للسعودية في الدقيقة الثالثة.
هدأ «رتم» الشوط لمدة عشر دقائق عقــــب إحـــــــراز الهـــدف السعودي، حتى جاءت الدقيقة 13 التي كانت على موعد مع أخطر فرصة للأخضر عندما أطلق نايف هزازي صاروخاً ارتد من قائم ماجد ناصر، ورد عليه منتخبنا بكرة خطرة من الناحية اليسرى إلى فايز جمعة الذي حولها برأسه بعيداً عن المرمى رغم أنه كان قريباً من القائم الأيسر.
وضح أن الأخضـــر اعتمد على دفاع المنطقة بعودة أغلب لاعبيه مع الاعتماد على الكرات الطولية مستغلاً سرعة الهزازي، وفي المقابل ركز منتخبنا في هجومه على الناحية اليسرى لوجود الشحي الذي تبادل مركزه مع الحمادي بمعاونة إسماعيل مطر ونواف مبارك، وتعددت المحاولات الهجومية لمنتخبنا ولكن لم يكتب لها النجاح.
قــــاد نـــواف مبــــــارك هجمــــة سريعة من الناحية اليسرى ومررها عرضية زاحفة أمسكها وليد عبدالله، وتأكيداً لظهوره بمستوى جيد كرر نواف المحاولة بتسديدة في مواجهة المرمى ذهبت الى الحارس، وباستثنا الهدف والكرة التي ردها القائم كان الأبيض الأكثر تحكماً في الملعب، بفضل تقارب اللاعبين، والتركيز مع التحلي بالهدوء والثقة بالنفس، واستغلال المهارة خاصة «الفنان» إسماعيل مطر، مع تراجع لاعبي السعودية للحفاظ على الهدف.
تأكيداً للأداء الجيد لمنتخبنا أعاد الأبيض المباراة الى نقطة الصفر بهدف «ملعوب» عندما مرر إسماعيل مطر كرة بالمقاس على رأس محمد الشحي الذي حولها رائعة سكنت الشباك على يسار وليد عبدالله حارس السعودية محرزاً هدف التعادل للإمارات في الدقيقة 38، وأصاب الهدف الفريق السعودي بالارتباك، ورفع من معنويات لاعبي منتخبنا الذين كانوا أكثر ثباتاً داخل الملعب.
وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع كان إسماعيل مطر «الموهوب» على موعد مع أجمل أهداف التصفيات، بل هدف من ماركة عالمية لا يسجله إلا الكبار مثل إسماعيل مطر، عندما أطلق صاروخاً بعيد المدى لم يستطع الحارس السعودي أن يفعل له شيئاً ويكتفي بمتابعة الكرة وهي تعانق الشباك مسجلاً هدف التقدم للأبيض في الشوط الأول.
وكان طبيعياً أن يغامر منتخب السعودية بالهجوم مع بداية الشوط الثاني، ولكن تقارب خطوط منتخبنا حالت دون وصول لاعبي الأخضر إلى مرمى ماجد ناصر باستثناء تسديدة الهزازي التي ذهبت سهلة إلى ماجد، ومن بعدها الكرة التي ارتطمت بقدم محمد قاسم وذهبت تتهادى بجوار القائم الأيمن وضربة رأس خطيرة من محمد نور الذي كان قريباً من القائم الأيسر.
في الدقيقة 12 قاد إسماعيل مطر هجمة خطيرة للأبيض وكاد ينفرد لولا التدخل العنيف من حسين عبدالغني الذي استحق البطاقة الصفراء.
مع نهاية ربع الساعة الأول من الشوط أجرى دومينيك مدرب منتخبنا تغييراً بنزول وليد عباس كظهير أيسر بدلاً من محمد فايز، وفي منتخب السعودية لعب صالح بشير بدلاً من ناصر الشمراني. ثم لعب في صفوف منتخبنا محمد خميس بدلاً من محمد إبراهيم، وفي أول لمسة قاد خميس هجمة من الناحية اليســـرى ولعــب كــرة عرضية أبعدها الدفاع الى ركنية.
شهدت الدقيقة 65 فرصة سعودية خطرة عندما أخطأ ماجد ناصر في إبعاد الكرة على الأطراف فوصلت الى صالح بشير في مواجهة المرمى لكن ماجد عاد ليصحح خطأه وأبعد الكرة الى ركنية.
مع مرور الوقت عزز الأخضر محاولاته بالهجوم بأغلب لاعبيه ومن كرة عرضية من الناحية اليمنى حاول فارس جمعة إبعاد الكرة فأسكنها مرماه لتكون هدف التعادل للسعودية في الدقيقة 71.
دفــــع مدرب السـعودية بورقة الخبرة عندمـــا أشـــــرك محمـــد الشــلهوب بدلاً من عبده عطيف. وفي حلقـــــــة جديـــدة لمســـلسل الأخطاء من دفاع وحارس منتخبنا ارتقى نايف هزازي فوق الجميع وحول الكرة العرضية بضربة رأسية محكمة في الشباك الخالي محرزاً الهدف الثالث للسعودية في الدقيقة 83، ومرت الدقائق الأخيرة من دون أن تتغير النتيجة.

اقرأ أيضا

ترامب: تركيا أبلغتنا بإنهاء عدوانها على شمال شرق سوريا