الاتحاد

كرة قدم

محمد بن صقر: «برونزية آسيا» تضع «دورينا» تحت المجهر

أسامة أحمد (الشارقة)

ثمن الشيخ محمد بن صقر القاسمي الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون والجهازان الفني والإداري خلال المرحلة الماضية، والتي أتت ثمارها خلال مشاركة «الأبيض» في أستراليا، مشيراً إلى أن هذه النتائج الإيجابية لم تأت من فراغ، وإنما كانت نتاجاً منطقياً للجهود المبذولة على الصعد كافة.

وقال الشيخ محمد بن صقر لـ «الاتحاد»: «إن المستوى الذي ظهر به (الأبيض) أثلج الصدور، بعد أن قدم اللاعبون كل ما عندهم، في هذا الحدث، وأن نتائج المنتخب أكثر من جيدة»، وأشار إلى أن المركز الثالث، وحصولنا على الميدالية البرونزية، أفضل من المركز الرابع، على الرغم من أن كل إماراتي كان يتمنى وصول (الأبيض) إلى المباراة النهائية، لأنه يملك مقومات ذلك، وأن صورة هذا الجيل المتميز لم تهتز، حيث ظل يحقق النجاح تلو الآخر، خصوصاً أن لاعبيه لعبوا معاً في مختلف منتخبات المراحل السنية، مما انعكس إيجاباً على مسيرته، بعد وصولهم إلى المنتخب الأول، حيث إن التجانس واللعب بروح الفريق الواحد من السمات الواضحة في أداء (الأبيض) الإماراتي.
وأشار الشيخ محمد بن صقر إلى أن المنتخب الحالي قادر على مواصلة سيناريو النجاحات، من أجل رسم صورة طيبة عن الكرة الإماراتية، وأن ثقة الشارع الرياضي في هذا الجيل كبيرة، من أجل الوجود، في النسخة الجديدة لنهائيات كأس العالم «روسيا 2018». وأضاف: «إن ثقة جيل الذهب في نفسه، ظلت تمثل عاملاً إيجابياً لمنتخب الإمارات، خلال مشاركاته السابقة، آخرها نهائيات أمم آسيا، ويجب أن نشعر جميعاً بهذه المشاركة بأننا في سلم كبار آسيا».
وقال: «إن وجود المهاجم الأجنبي في دورينا كان له انعكاساته الإيجابية، حيث أفرز لنا مهاجمين مواطنين متميزين في المنتخب، أمثال علي مبخوت وأحمد خليل، بعكس ما ظل يردده البعض أن تهافت الأندية على المهاجمين الأجانب، يحد من نجاحات المواطنين، وقد يلغي دورهم».
وأضاف: «إن منتخبنا شارك في هذا الحدث الآسيوي المهم بلاعبين محليين 100%، مقارنة ببقية المنتخبات التي شارك معها لاعبوها المحترفون في الخارج، وإن المنتخب الأسترالي الحائز لقب آسيا معظم لاعبيه من المحترفين، مما عزز من فرصة وجوده في المباراة النهائية، وبالتالي حصوله على اللقب».
وأثنى الشيخ محمد بن صقر القاسمي، على أداء لاعبي منتخبنا في جميع المباريات، مشيراً إلى أن فوز علي مبخوت بلقب هداف آسيا، لم يأت من فراغ، وإنما كان ثمرة الجهود المضنية التي ظل يبذلها هداف الإمارات، خلال المرحلة الماضية، والتي توجت كفاحه بوجوده مع الكبار على منصة التتويج في آسيا، والذي أسعدنا جميعاً، خصوصاً أن مبخوت نجح في التفوق على مهاجمين بارزين في آسيا.
وأضاف «أن عمر عبد الرحمن الموهبة الإماراتية أثبت لـ (القارة الصفراء) أنه لاعب من كوكب آخر، بعد النجاحات التي حققها في دورات الخليج»، مؤكداً موهبة اللاعب الإماراتي.
وقال: «أتمنى مشاهدة بعض لاعبي منتخبنا الذين تألقوا في هذا المعترك الآسيوي الكبير في الدوريات الأوروبية»، مشدداً على أهمية وجودهم الخارجي خلال المرحلة المقبلة، حتى لو أدى الأمر للعب في أندية أوروبية صغيرة.
وأشاد بالمستوى الذي ظهر به الحارس ماجد ناصر في بطولة آسيا، مشيراً إلى أن حارس المنتخب رد عملياً على كل من حاول إعدامه رياضياً في مرحلة من المراحل، وذلك بتألقه اللافت في البطولة، مبيناً أن ماجد لعب دوراً كبيراً مع بقية زملائه اللاعبين في وجود منتخبنا مع الثلاثة الكبار في القارة الآسيوية، وطالب الذين أخطأوا في حق الحارس ماجد ناصر، خلال فترة من الفترات، بالاعتذار له، متطلعاً أن يواصل مسيرة تألقه في الدوري، من أجل حصد المزيد من النجاحات خلال المرحلة المقبلة.
وعن مهدي علي مدرب المنتخب، قال: «إنه يثبت للجميع من بطولة إلى أخرى ثقة الشارع الرياضي في المدرب المواطن، وإن النجاحات التي ظل يحققها تعزز هذه الثقة في المدربين أبناء الإمارات»، مؤكداً يجب علينا رفع القبعة لمهدي، لأنه صنع منتخباً قوياً كان حديث آسيا، ونجح في مقارعة المدربين الكبار.


إشادة بالسركال
الشارقة (الاتحاد)

أشاد الشيخ محمد بن صقر، بيوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم، الذي عمل كل ما في وسعه مع زملائه أعضاء مجلس الإدارة، من أجل وصول المنتخب إلى مرحلة متقدمة في آسيا، حيث نجح الجميع فيما سعوا إليه بحصول «الأبيض» على برونزية آسيا عن جدارة واستحقاق.

وقال: «إن السركال قادر على إضافة الكثير خلال المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية، من أجل المحافظة على المكتسبات التي حققتها كرة الإمارات خلال الفترة الماضية، خصوصا أن السركال وأعضاء مجلس إدارته يملكون العديد من الخطط والاستراتيجيات تعزيزاً للنجاحات التي تحققت خلال المرحلة الماضية».

فلسفة جديدة لاتحاد الكرة
الشارقة (الاتحاد)
أكد الشيخ محمد بن صقر أن المرحلة المقبلة لكرة الإمارات تتطلب فلسفة جديدة أكثر تطوراً، بعد أن حقق «الأبيض» استراتيجية المرحلة الماضية بحصوله على «برونزية آسيا».

وشدد الشيخ محمد بن صقر على أهمية فلسفة التطوير لكرة الإمارات، حيث آن الأوان، لخوض مباريات ودية للاعبي المنتخب مع منتخبات من مدارس مختلفة، وذلك بالتباري مع منتخبات أفريقية قوية لها وزنها وثقلها في «القارة السمراء»، إضافة إلى منتخبات من أميركا اللاتينية، حتى يتعود اللاعب الإماراتي على اللعب مع مدارس كروية مختلفة، بعيداً عن اللعب على أرضنا، والتفكير في الهزائم، خصوصاً أن القائمين على أمر المنتخب، يجب أن يفكروا في هدف أكبر من حصول «الأبيض» على المركز الثالث في آسيا، وهذا يأتي بوضع خطط واستراتيجيات، بعيداً عن الخوف، خصوصاً أن الجيل الحالي يملك مقومات ذلك بثقته الكبيرة في نفسه.

اقرأ أيضا