الاتحاد

دنيا

مطالبات حثيثة لحماية عمال شركة آبل «الصينيين»

وقع 155 ألف شخص عريضة إلكترونية تطالب بحماية حقوق عمال شركة “آبل” في الصين. وانطلقت الحملة بعد نشر تقارير حول ظروف العمل السيئة في مصانع تصنع منتجات شركة “آبل”، وذلك حسبما ذكر موقع البي بي سي الإخباري. حيث شارك 43 ألف شخص في حملة أخرى طالبت شركة “آبل” بأن تجري إنتاج آيفون 5 “مع مراعاة الاعتبارات الأخلاقية”. وقد قبلت “آبل” المطالب وقال مديرها العام في وقت سابق إن الشركة تحرص على كل عامل في الشركات التي تقوم بالتوريد لها. وقد نظم الحملة الأولى بحسب المصدر، عامل الاتصالات مارك شيلدز من واشنطن، وهي تطالب بكشف النقاب عن استراتيجية “حماية العمال وقت إطلاق المنتوجات الجديدة”، حيث تكثر الحوادث في الأوقات التي يتعرض فيها العمال للضغط في أعمالهم. وتثني الحملة على التزام شركة “آبل” بالسماح للمنظمة غير الربحية “Fair Labour Association” بمراقبة الشركات الموردة، ولكنها تحث الشركة على نشر تفاصيل الحالات التي وقعت فيها تجاوزات. وركزت الحملة الثانية التي تنظمها حركة “SumOfUs” على المنتوجات القادمة لآبل. وكتب المدير التنفيذي للحملة تارين ستايتبريكنر كاوفمان “في كل مرة يقتل فيها عامل أو يصاب بعاهة أثناء عمله على تصنيع منتوج لآبل فإن كوك يتحمل المسؤولية الأخلاقية”. وتأتي الحملة بعد أن نشرت صحيفة نيويورك تايمز تحقيقا حول ظروف العمل في المصانع الصينية التي تتعامل معها آبل. وقال مسؤول في آبل اشترط عدم ذكر اسمه ان الموردين سيغيرون كل شيء بكلمة واحدة من آبل، مما اضطر الشركة للرد في رسالة إلكترونية أرسلها للصحيفة مديرها العام تيم كوك قال فيها “أي حادث يزعجنا بشدة وأي مشكلة مرتبطة بظروف العمل تثير قلقنا”. وأضاف كوك في رسالته “في كل سنة نقوم بالتفتيش على المصانع ونزيد متطلباتنا صرامة، وقد حققنا تقدما وتحسنا لظروف مئات آلاف العمال”.
وقد قفزت ظروف العمال في الخارج إلى عناوين الصحف قبل سنتين حين أصيب 137 عاملا في أحد المصانع التي تقوم بالتوريد لآبل بالتسمم بسبب مادة تستخدم في صناعة شاشات هواتف آيفون. وقتل العام الماضي أربعة عمال في انفجارين منفصلين في مصانع تقوم بإنتاج آي باد. وقد نشرت النيويورك تايمز تقارير عن ظروف سكن العمال، حيث يحشر 20 عاملا في شقة من ثلاثة غرف، كما ورد في التقارير. وذكرت كذلك حالات أجور تقل عن الحد الأدنى.

اقرأ أيضا