الاتحاد

عربي ودولي

البنوك تستأنف نشاطها الأحد والبورصة الاثنين

سفينة شحن تجارية أثناء عبورها قناة السويس في طريقها إلى البحر المتوسط (أ ب)

سفينة شحن تجارية أثناء عبورها قناة السويس في طريقها إلى البحر المتوسط (أ ب)

القاهرة (الاتحاد، وكالات) - أكد هشام رامز نائب محافظ البنك المركزي المصري أمس، أن البنوك المصرية ستستأنف العمل الأحد المقبل بعد أن ظلت مغلقة طوال أسبوع كامل وسيكون لديها أموال كافية لإجراء كل المعاملات. وقال رامز في اتصال هاتفي “النظام المصرفي بأكمله سيعود للعمل. وسيكونون جاهزين ولديهم سيولة لكل شيء”. وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية نقلت في وقت سابق عن مسؤول بالبنك المركزي قوله أمس، إن المصارف المصرية ستظل مغلقة اليوم على أن تستأنف عملها الأحد المقبل. وقال المسؤول الذي لم تكشف الوكالة عن هويته “قرر البنك المركزي مزاولة البنوك المصرية لنشاطها مرة أخرى اعتباراً من الأحد المقبل”. وظلت البنوك والبورصة المصرية مغلقة أمس لليوم الرابع على التوالي، في حين أكد مسؤول في البورصة أنه تقرر تعليق التداول اليوم الخميس لليوم الخامس على التوالي مع استمرار الاضطرابات في البلاد.
من جهة أخرى، قالت وكالة “ستاندرد اند بورز” للتصنيفات الائتمانية في بيان أمس، إنها خفضت تصنيف البنك الأهلي والبنك التجاري الدولي المصريين درجة واحدة وعزت القرار إلى خفضها التصنيف السيادي لمصر أمس الأول. وذكر البيان “خفضنا تصنيف مصر الثلاثاء ووضعنا التصنيف طويل الأمد قيد المراجعة بالخفض...وبالتالي نخفض تصنيف البنك الأهلي المصري والبنك التجاري الدولي إلى (BB) من (+BB) ونضع التصنيفات طويلة وقصيرة الأمد قيد المراجعة مع احتمال خفض آخر”. كانت الوكالة قد أعلنت أمس خفض تصنيف مصر الائتماني بسبب الاضطرابات السياسية. من جهتها، خفضت “موديز” للتصنيفات الائتمانية تصنيفها لخمسة بنوك مصرية ووضعها قيد المراجعة لخفض آخر محتمل.
وفي السياق، تراجعت تكلفة التأمين على ديون مصر بشدة أمس، بفعل انحسار المخاوف بشأن الاضطرابات السياسية بالبلاد والتي أدت إلى ارتفاع أسعار مبادلات الالتزام مقابل ضمان الخاصة بديون مصر في الأيام الأخيرة. ووفقاً لمؤسسة “ماركت” تراجعت مبادلات الالتزام مقابل ضمان الخاصة بديون مصر لخمس سنوات 69 نقطة أساس مقارنة مع مستويات إغلاق أمس الأول، لتصل إلى 364 نقطة. وانخفضت تكلفة التأمين على ديون البلاد حوالي 100 نقطة أساس من مستويات الذروة المسجلة في أبريل 2009 والتي سجلت مجدداً في الأيام الأخيرة. وفي شأن متصل، أكد منتجون للغاز أن صادرات مصر من الغاز الطبيعي المسال لم تتأثر رغم الاضطرابات الواسعة. وكادت عمليات شحن البضائع في ميناءي الاسكندرية ودمياط تتوقف تقريباً أمس الأول مع تظاهر مليون محتج على الأقل. لكن إنتاج وتحميل الغاز الطبيعي المسال من ثامن أكبر مصدر في العالم، لم يتأثر حسبما قال منتجون في مجمعي التصدير بمصر.
من ناحيته، قال خالد سري صيام رئيس البورصة المصرية للأوراق المالية أمس، إن البورصة التي أغلقت 6 أيام عمل، بسبب الاحتجاجات سيعاد فتحها الاثنين المقبل بشرط أن تعود البنوك للعمل بشكل سلس.

اقرأ أيضا

قتلى في هجوم إرهابي شمال بوركينا فاسو