الاتحاد

عربي ودولي

عودة الإنترنت وفيسبوك وتويتر للعمل في مصر

القاهرة (الاتحاد، وكالات) - قررت السلطات العسكرية المصرية تخفيف حظر التجول في مصر ليبدأ اعتباراً من أمس من الخامسة مساء حتى السابعة من صباح اليوم التالي بعد أن كان الحظر سارياً من الثالثة عصراً حتى الثامنة من صباح اليوم التالي. وكان حظر التجوال قد تم فرضه بموجب قرار رئاسي الجمعة الماضي الذي أسماه المحتجون “يوم الغضب”، بالتزامن مع نشر الجيش ليتولى المسؤولية الأمنية بدلاً من الشرطة.
وعادت خدمة الانترنت للعمل اعتباراً من أمس في كافة أنحاء مصر بعد انقطاع تام منذ الجمعة الماضي الأمر الذي أثر على أداء قطاعات وشركات اقتصادية مهمة، كما عاد العمل موقعاً “فيسبوك” و”تويتر”، فيما لا تزال خدمات “البلاك بيري” في حالة توقف. وفي القاهرة تمكن صحفيون من الوصول إلى الانترنت صباح أمس، باستخدام المزود المصري. كما أكد مواطنون تم الاتصال بهم إنهم تمكنوا من استخدام الانترنت.
وكانت السلطات قطعت خدمة الانترنت والهواتف النقالة ومواقع التواصل الاجتماعي، عشية “جمعة الغضب” التي خرجت فيها تظاهرات حاشدة تطالب برحيل النظام الحاكم.
وأوضح خبراء أنه كان أول قطع رسمي للانترنت بهذا الحجم موضحين أن حالات القطع السابقة في بورما عام 2007 أو إيران عام 2009 خلال الاحتجاجات الشعبية، كانت مؤقتة أو محددة جداً. وفي مصر نحو 23 مليون مستخدم للانترنت.
كما أكد مشتركون في مصر أمس، أن موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر” عادا للعمل أمس، بعد قليل من استئناف تشغيل شبكة الانترنت في البلاد.
وكان محرك البحث العملاق “جوجل” وموقعا فيسبوك وتويتر قد خرجا الليلة قبل الماضية، عن الصمت الذي يلتزمونه عادة، لتندد بقوة بالحظر الذي تفرضه السلطات المصرية على الانترنت. ومع استمرار التظاهرات المناهضة للنظام الحاكم في مصر، نددت الشركات الثلاث بمحاولات السلطات حرمان سكان البلاد البالغ عددهم 80 مليون نسمة من الوصول إلى خدمة الانترنت.
إلى ذلك، قام ناشطو الانترنت بإرسال دعوة جماعية أمس لتعبئة مليون محتج في فضاء الانترنت من خلال فيسبوك، مواز للاحتجاجات في الشارع المصري التي دعت لمزيد من الديمقراطية وإصلاحات سياسية واجتماعية واسعة.
وأظهرت بيانات الدعوة التي تستمر حتى الساعة التاسعة من صباح غد “الجمعة” على فيسبوك، بلوغ عدد من يرغبون في المشاركة بنحو ربع مليون مشارك، ومن أعربوا عن احتمال مشاركتهم نحو 19 ألفاً، ويبلغ عدد من في قائمة انتظار الدعوة 1.8 مليون مشارك، ومن رفضوا الدعوة 98 ألف مشارك.
وتقول الدعوة باللغة الإنجليزية “نهدف للوصول إلى مليون صوت لدعم المحتجين، لنكون شهوداً من جميع أنحاء العالم على مناداة الشعب من أجل الديمقراطية والحرية”.

اقرأ أيضا

السودان: قتلى وجرحى في انفجار قنبلة في أم درمان