الاتحاد

الرياضي

شتانجا: أمام فلسطين إما الفوز.. أو المعاناة

جانب من تدريبات منتخب سوريا وفي الإطار بيرند شتانجا (الاتحاد)

جانب من تدريبات منتخب سوريا وفي الإطار بيرند شتانجا (الاتحاد)

أمين الدوبلي (أبوظبي)

تولى العجوز الألماني بيرند شتانجا، المدير الفني للمنتخب السوري في كأس آسيا، المسؤولية فعلياً في 20 ديسمبر الماضي، ورغم قصر المدة، فإنه وبفضل خبراته الطويلة كمدرب في المستطيل الأخضر، وعقليته الأوروبية المنظمة، لم يدخر جهداً لإعادة ترتيب الأوراق.
المدرب البالغ من العمر 70 عاماً.. يملك رصيداً كبيراً من التجارب الناجحة، بدأها بتجربة مميزة مع ألمانيا الشرقية، ثم قاد أندية لايبزج وهيرتا برلين، أما التجربة الملهمة في مسيرته فكانت عام 2005 مع فريق أبولون القبرصي، لأنه تولى المسؤولية في نهاية الموسم ونجح في إنقاذ الفريق من الهبوط، ثم قاده في الموسم التالي إلى الفوز بلقب الدوري من دون أي خسارة، له تجارب في منطقة الخليج، حيث قاد المنتخب العماني عام 2001، ثم تولى تدريب العراق بين عامي 2002 حتى 2004، ثم قاد منتخب بيلا روسيا عام 2007.
شتانجا يعرفه السوريون جيداً قبل أن يتولى تدريب منتخبهم، حيث واجه المنتخب السوري عام 2015 حينما كان يقود منتخب سنغافورة وفاز في الذهاب قبل أن يخسر في الإياب.
يقول شتانجا: فريقي مستعد لنهائيات أمم آسيا، نحن جاهزون لمواجهة فلسطين والأردن وأستراليا، ونحن على ثقة من العبور عبر هذه المجموعة، لكننا مطالبون ببذل جهد كبير من أجل تحقيق ذلك، حيث إن مجموعتنا من أصعب المجموعات، نظراً لتقارب المستوى الكبير بين الفرق الأربع، ربما تكون نتيجتنا أمام اليمن في المباراة الودية الأخيرة غير مرضية، لكننا لا يجب أن ننسى بأننا أعطينا الكثير من لاعبينا المهمين راحة فيها، لأنهم كانوا عائدين للتو من مشاركاتهم في الدوريات التي ينتمون إليها، ومن هؤلاء السوما وقلفا وعثمان وكلهم يمكنهم أن يصنعوا الفارق.
وقال: لدي 23 لاعباً جاهزون وفي حالة بدنية وذهنية جيدة، وهذا أمر مهم للغاية، كلهم بمستوى جيد، ولهذا فأنا متفائل بتحقيق أكثر من مفاجأة في البطولة.
وعن مرحلة الإعداد الأخيرة في أبوظبي قال: تدربنا بشكل جيد، بذلنا جهداً كبيراً وفي بعض الأيام تدربنا على فترتين، تحقق الانسجام بين لاعبينا، لكن علينا بذل الكثير من الجهد في الأيام المقبلة بعد اكتمال وصول اللاعبين، علينا أن ندخل أجواء البطولة، أن ندرس منتخبات المجموعة أكثر، أن نستعد نفسياً وذهنياً للقاء فلسطين في المباراة الأولى.
وعن منتخب فلسطين قال: فريق قوي يملك أجانب مميزين، ليس لدينا أي استعداد لتلقي أي نتيجة غير مرضية، لأنها سوف تسبب لنا الكثير من المتاعب، في ظني أننا لو لم نفز في هذه المباراة فسوف نجد أنفسنا أمام مشاكل كثيرة، سوف نكون أكثر عصبية، الموقف لن يكون سهلاً، لو فزنا سوف نكون قد اقتربنا من التأهل، ومن أجل هذا يجب أن نضع كل تركيزنا في مباراة فلسطين، وأن يكون الهدف واضحاً وهو الفوز، والفوز دون سواه.
وعن أهدافه في البطولة قال: كل الأهداف يجب أن تبدأ من عبور مرحلة المجموعات، يجب أن نتأهل أولاً، هذا هو الأمر الواضح أمامنا الآن، وبعد التأهل سوف نضع أهدافاً أخرى، نعمل عليها، وسوف نتعامل مع كل مرحلة بشكل مختلف، ويجب أن نسير خطوة خطوة، وأن ننسى ما حدث للفريق في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، والآن علينا أن نثبت أننا قادرون على تقديم الجديد.
وعن مشكلة ضيق الوقت أمامه عندما تولى المسؤولية قبل أقل من أسبوعين من البطولة قال: نعم هي كانت مشكلة، ولكنها أصبحت واقعاً يجب أن نتعامل معه، هناك لاعبون في المنتخب لم أرهم إلا أمس الأول، هم اللاعبون المحترفون في هولندا والمملكة العربية السعودية، والنمسا، ولكن هذا أمر يحدث مع كل المنتخبات، وفي الكثير من الظروف، وأنا كمدرب محترف لدي الخبرة المناسبة للتعامل مع هذه المعطيات.

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري