الاتحاد

عربي ودولي

أمانو: ستاكسنت قد يضر بالأمن النووي

(عواصم) - قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أمس إن الهجمات الالكترونية مثل فيروس الكمبيوتر ستاكسنت قد تضر بمواقع نووية، مؤكدا أن روسيا وإيران توليان “انتباها كافيا” لمنع أي حادث محتمل في مفاعل بوشهر النووي الإيراني. فيما دان زعماء المعارضة الإصلاحية مير حسين موسوي ومهدي كروبي والمرجع الديني بيات زنجاني، عمليات الإعدام التي تنفذها الحكومة الإيرانية مطالبين بوضع نهاية لها.
وقال أمانو إن الوكالة التابعة للمنظمة الدولية تراقب التطورات وتجمع باهتمام المعلومات عن ستاكسنت. وأضاف أن “ستاكسنت أو الهجوم الإلكتروني بشكل عام قد يكون مدمرا لسلامة المنشآت والعمليات النووية”.
واعترف بأن معلومات وكالة الطاقة الذرية بشأن ستاكسنت محدودة ويصف بعض الخبراء الفيروس بأنه الصاروخ الالكتروني الموجه الأول من نوعه. وذكر أمانو أن بوشهر التي تقول طهران إن تشغيله سيبدأ قريبا بنته روسيا وستديره إيران.وأضاف “أعتقد أنهما يوليان ما يكفي من الانتباه لمنع حوادث محتملة تسببها هجمات الكترونية”.وأوضح أمانو أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تدعو في الوقت الحالي لأي تأخير في بدء العمليات في المفاعل وقال إن “الدولتين المعنيتين توليان اهتماما معقولا بهذه القضية”.
وحثت روسيا حلف شمال الأطلسي على التحقيق في هجوم ستاكسنت العام الماضي على مفاعل بوشهر الذي بنته روسيا في إيران، وقالت إن ذلك كان من الممكن أن يؤدي إلى كارثة بحجم انفجار مفاعل تشرنوبل في أوكرانيا عام 1986.
وبدأت إيران في تزويد بوشهر بالوقود في أغسطس، وقال مسؤولون إن المفاعل سيبدأ في توليد الطاقة مطلع هذا العام أي بتأخير عدة أشهر عقب انتشار الفيروس الالكتروني العالمي الذي يعتقد أنه أضر إيران بشكل أساسي.
سياسيا دان موسوي وكروبي وزنجاني عمليات الإعدام في بلادهم، واتهموا الحكومة بتنفيذ عمليات الإعدام بشكل سريع ودون طي المراحل الأخرى في القضاء. واعتبر الزعماء المعارضون بأن إعدام 300 شخص خلال عام يهدف إلى نشر الخوف والرعب في قلوب المعارضة، وطالبوا بوضع حد لتلك الأعمال وتسليم المعدومين إلى ذويهم. وانتقدوا في تصريحاتهم الخطة الاقتصادية للحكومة وكشفوا عن خطة تتعلق بتعطيل 600 مصنع في إيران، مؤكدين أن ذلك يأتي كتداعيات لقرارات العقوبات وسياسات الحكومة غير المدروسة. وأضافوا أن تعطيل المصانع يعني انتشار حالات البطالة.
وكان مجمع العلماء الإصلاحيين في قم قد دعا في بيان له أمس الحكومة إلى إطلاق سراح معتقلي الإصلاحات وفتح الأجواء لحرية الصحافة، ووضع نهاية للانتهاكات والتفرقة. من جهة أخرى اعتقلت السلطات الإيرانية 9 أشخاص في مدينة سردشت غرب إيران، بتهمة الارتباط بـ”القاعدة”، وقد رفض المتهمون تلك الاتهامات.
أميركا تتهم إيرانياً بتصدير معادن بشكل غير قانوني
واشنطن (رويترز) - أعلنت وزارة العدل الأميركية أمس الأول أنه تم اتهام إيراني داخل الأراضي الأميركية بتصدير معادن متخصصة إلى إيران تستخدم خصوصا في بناء صواريخ بالستية.
وقالت الوزارة في بيان إنه تم سوق 11 اتهاما بحق ميلاد جعفري «الذي لجأ على الأرجح إلى إيران» بينها «التآمر لتصديره معادن إلى إيران بشكل غير قانوني والتهريب». وكان جعفري اتهم رسميا في يوليو 2010 لكن الوزارة لم تعلن الخبر إلا أمس الأول.
في موازاة ذلك، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية جعفري وستة من أفراد عائلته وخمس شركات تجارية في تركيا وإيران على قائمة «العقوبات التي تطال كيانات تساعد في نشر أسلحة دمار شامل ودعمها». وقالت الوزارة إن «جعفري يدير شبكة تهريب منتجات تشكل دعما مباشرا للبرنامج الإيراني لصنع صواريخ، عبر تأمين معادن بينها مزيج من الفولاذ والألمنيوم لشركات تعمل لحساب المنظمة الإيرانية للصناعات الفضائية». وأكدت الوزارة أن «هذه الشبكة نظمت عمليات تتجاوز قيمتها 7 ملايين دولار لحساب هذه الشركات».

اقرأ أيضا

القوات العراقية تفضّ الاعتصامات بالرصاص والنار والغاز