صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

الأسهــم تستهل الأسبوع بمؤشر أخضر

متعاملون في سوق أبوظبي (الاتحاد)

متعاملون في سوق أبوظبي (الاتحاد)

حسام عبدالنبي (دبي)

استهلت الأسهم المحلية تداولات الأسبوع الحالي على ارتفاع، رغم انحسار قيم التداول إلى مستويات متدنية، مع إحجام السيولة عن الدخول، وعزوف المستثمرين عن البيع.
وتراجعت قيم التداول إلى 537 مليون درهم جراء تداول 294 مليون سهم، منها 405 ملايين درهم في سوق دبي المالي و132 مليون درهم في سوق أبوظبي للأوراق المالية.
وشهدت الأسواق أمس عمليات تجميع هادئة نفذها مستثمرون مؤسساتيون، فيما شهدت أسهم تنفيذ عمليات تحويل أسهم، وذلك قبيل انعقاد جمعيات عمومية واستحقاق لتوزيعات الأرباح.
وتمسك المستثمرون بأسهمهم، فيما لجأ آخرون إلى بناء مراكز جديدة، بحسب إياد البريقي مدير عام شركة الأنصاري للخدمات المالية، الذي أوضح أن عمليات تجميع هادئة عادت على الأسهم، متوقعاً أن تتواصل خلال جلسات الشهر الحالي.
وتابع أن المستثمرين يجمعون على أسهم الشركات التي يتوقع أن تقر توزيعات إيجابية، وتحقق أرباحاً في الربع الأول من العام الحالي، وتلك التي يتوقع أن تشهد ارتفاعات قوية خلال الفترة المقبلة.
وتمسك مؤشرا سوقي أبوظبي للأوراق المالية ودبي المالي بمسارهما الصاعد، وارتفع الأول بنسبة 0.7%، فيما ارتفع الثاني بنسبة 0.24%.
بدوره، قال محمد النجار، وسيط التداول الرئيسي في شركة الصفوة للخدمات المالية، إن غياب المحفزات وعدم وضوح الرؤية حول بعض التطورات الجارية في عدد من الأسهم أدى إلى حالة من الترقب والعزوف عن التداول لحين اتضاح الرؤية، موضحاً أن هناك حالة من القلق تسود الأسواق حول عملية إعادة هيكلة شركة «أرابتك»، حيث يوجد العديد من التفسيرات والسيناريوهات المحتملة، ما جعل السيولة محتجزة في ذلك السهم النشط، مع سيطرة مخاوف من حدوث عمليات استدعاء للهامش على السهم حال تحقيق انخفاضات جديدة، ما ينعكس سلباً على السوق ككل.
وأكد النجار أن نتائج أعمال الشركات، التي تم الإعلان عنها مؤخراً، لم تكن متناسبة مع الارتفاعات التي حققتها بعض الأسهم، وتالياً سجلت بعضها انخفاضات ملحوظة.
وأشار إلى أن غياب المضاربات على الأسهم الصغيرة جعل المستثمر الذي اشترى أسهماً بسعر مرتفع نسبياً غير قادر على الخروج منها وبناء مراكز مالية في أسهم أخرى لتعويض الخسائر أو لتحقيق ربح، حيث لا يوجد السهم الذي يمكن الرهان أو توقع ارتفاعه على المستقبل القريب، لافتاً إلى أن تحقيق شركة ما خسائر أمر ليس بالجديد، ولكن عدم وضوح الرؤية حول مستقبل الشركة أو خطط إعادة هيكلتها هو ما يسبب حالة القلق والعزوف عن التداول النشط بشكل عام.