عربي ودولي

الاتحاد

جيش موريتانيا يفجر سيارة مفخخة تقل 3 إرهابيين

نواكشوط (وكالات) - فجر الجيش الموريتاني صباح أمس سيارة مفخخة “عند أبواب” نواكشوط وقتل ثلاثة أشخاص كانوا فيها. وقال مصدر عسكري إن “الجيش فجر عند أبواب نواكشوط سيارة محملة بالمتفجرات كانت تحاول التسلل إلى العاصمة لتنفيذ اعتداءات فيها”. وتابع المصدر انه “تم رصد السيارة على مسافة 12 كلم عند مدخل نواكشوط الجنوبي واستهدفتها وحدة خاصة من الجيش بقذيفة” مضيفا أن الانفجار كان قويا جدا وسمع في أحياء عديدة من العاصمة.
وقال المصدر إن “الإرهابيين الثلاثة الذين كانوا فيها قضوا في الانفجار” موضحا أنه “من الصعب التعرف إلى جثثهم الممزقة”. وأفاد عن وقوع “إصابات طفيفة” بين العسكريين. والسيارة المستهدفة هي من بين السيارات الثلاث التي يبحث عنها منذ السبت الجيش الموريتاني الموضوع في حال استنفار بعد تلقيه معلومات عن دخولها الى موريتانيا عن طريق منطقة نيما قرب الحدود مع مالي.
ولاحقا أعلن متحدث باسم ما يسمى بتنظيم “القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” أن الهدف من عملية التفجير التي أحبطت على مشارف العاصمة الموريتانية نواكشوط كان اغتيال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز شخصيا.
وذكر مصدر القاعدة ، في اتصال مع صحيفة “السراج” القريبة من التيار الإسلامي في موريتانيا أمس أن السيارات المفخخة التي انفجرت واحدة منها قرب نواكشوط وتم ضبط الثانية في جنوب البلاد كانتا موجهتان لتنفيذ عملية اغتيال ضد رئيس الجمهورية.
وقال المصدر إن المجموعة التي تسللت إلى الأراضي الموريتانية هي من جنسيات مختلفة وأنها تضم موريتانيين من الجيل الأول من تنظيم القاعدة. وبررت القاعدة استهداف الرئيس الموريتاني بما سمته “حربه المعلنة والمفتوحة الى جانب فرنسا ضد عناصر التنظيم”.
وكان الجيش اعلن الثلاثاء اعتقال “إرهابي” مفترض في جنوب غرب البلاد، موضحا أنه يواصل البحث عن رجل آخر يشتبه بانتمائه إلى ما يسمى بتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”. وكان الرجلان على متن سيارة رباعية الدفع مليئة ايضا بالمتفجرات.
والسبت، اقتربت سيارة مشبوهة من الثكنة العسكرية في نيما قبل أن تلوذ بالفرار على اثر إطلاق الجيش النار في الهواء. وفي هذه المدينة نفسها قام الجيش في 25 اغسطس 2010 بإحباط اعتداء في اللحظة الأخيرة كان يستهدف ثكنة من خلال قتل انتحاري كان يريد اقتحام المبنى في سيارة مليئة بالمتفجرات. وقد تبنى تنظيم القاعدة هذه العملية التي أصيب فيها عسكريان بجروح طفيفة.
وتعتبر موريتانيا من اكثر البلدان التي ينشط فيها تنظيم القاعدة الذي يتحرك في منطقة صحراوية شاسعة على الحدود بين الجزائر وموريتانيا ومالي والنيجر. وينفذ هذا التنظيم اعتداءات وعمليات خطف تستهدف بشكل خاص مواطنين أجانب إضافة إلى عمليات تهريب مختلفة.

اقرأ أيضا

جرحى جراء انفجار قنبلة بمدينة طرابلس اللبنانية