الاتحاد

الرياضي

الصين وقرغيزستان.. «كشف المستور»!

الصين يدخل البطولة بطموحات كبيرة (الاتحاد)

الصين يدخل البطولة بطموحات كبيرة (الاتحاد)

مراد المصري، سامي عبدالعظيم (العين)

تكشف مواجهة الصين وقرغيزستان عن طموحات المنتخبين، ما بين «التنين» الذي يتصدر «القارة الآسيوية»، في الوقت الحالي، على صعيد الاستثمار المالي، لتطوير لعبة كرة القدم، ومنافسه «الصقور البيضاء» التي تسعى لإثبات الوجود في أول ظهور في البطولات الآسيوية.
ورغم أن منتخب الصين يحاول منذ سنوات طويلة استعادة بريقه الغائب منذ أن شارك في كأس العالم 2002، إلا أنه دائماً يخرج بنتائج متواضعة في البطولات الآسيوية والتصفيات المؤهلة إلى المونديال، ليكون الظهور الحالي مختلفاً من حيث الطموحات التي تصبح كبيرة، بقيادة المدرب الإيطالي مارشيلو ليبي المتوج بلقب كأس العالم 2006.
ويتطلع منتخب الصين إلى الحصول على نتيجة إيجابية لقطع خطوة كبيرة نحو التأهل إلى دور الـ16، خصوصاً أن الترشيحات والمؤشرات تصب لمصلحته في مواجهة منافس غير معتاد على البطولات الكبيرة.
ورغم أن الرياضة شهدت تطوراً كبيراً في الصين على الصعد كافة، وأصبحت تزاحم وتحتل صدارة ترتيب الألعاب الأولمبية بتفوق نجومها في مختلف الألعاب، إلى جانب تألقهم في الألعاب الجماعية، إلا أن كرة القدم تبقى لغزاً حقيقياً في البلد الأعلى من ناحية التعداد البشري، وهو ما يجعل الصينيين يتطلعون إلى أن تساعد البطولة في منحهم الأمل لمستقبل أكثر إشراقاً.
ولن تكون مهمة الصين سهلة أمام قرغيزستان التي تلعب دون أي ضغوطات، وبرغبة الحصول على نتائج إيجابية في المشاركة الآسيوية الأولى، وهو ما يجعلها تلعب بهدوء ودون استعجال، طالما أن الضغوطات على المنافس.
وتطور قرغيزستان في السنوات الماضية، وأصبح من الفرق دائمة المنافسة على بطاقات الصعود إلى الأدوار المتقدمة في المنافسات الآسيوية، حتى ابتسم الحظ له بالحصول على بطاقة التأهل الآسيوي، في تجربة ستكون غنية للمجموعة بأكملها، وتقدم للجماهير فريقاً جديداً يعتبر غامضاً نوعاً ما.
ويتوقع أن يلجأ الفريقان إلى أسلوب اللعب نفسه، من خلال التركيز على محاولة السيطرة على الوسط، بوجود 4 لاعبين مدعمين بصانع ألعاب، وهي الطريقة المعتادة من المنتخبين، إلى جانب التركيز على مهاجم واحد في منطقة جزاء المنافس لخطف الفرص المتاحة للتسجيل.

اقرأ أيضا

العين يقترب من ضم مزاوياني