الاتحاد

التوطين في القطاع الخاص


من المهم أن نجد أشخاصاً يهتمون بالتوطين في القطاع الخاص والتشجيع على خوض التجربة بمعنويات عالية لتتشكل المجالات في كل طريق أمام شباب يفتشون عن عمل يليق بهم وبمستقبلهم والجميل كذلك ان نشاهد مواطنين يعملون بمختلف النشاطات ويبدعون في عملهم ويساهمون في بناء الوطن الغالي ولله الحمد اليوم قد توصلنا الى الفكر السليم والرؤية الشاملة لكل الاحتمالات من الايجابيات والسلبيات وتعرفنا على كثير من الأمور والمنافع لنكتسب الخبرة في الحياة العملية ونطور مجال عملنا بكفاحنا وتحدينا لكل المستجدات على الساحة والقطاع الخاص يلعب دوراً كبيراً في توطين المواطنين من الراغبين في العمل من أصحاب الشهادات أو حتى من له خبرة ولا يملك غيرها يستطيع ان يتميز في العطاء وبذل المجهود وكم شاهدنا وسمعنا عن مستوى الشباب الطموح الفعّال والمتميز يدخل باب النجاح والانتصارات مع العلم بضعف الرواتب وعدم وجود بدلات او مميزات في العمل من الناحية المادية ولكن نجدهم يتفننون ويبدعون وينافسون عقولاً لها من الدور الكبير في تحسين خط سير العمل، وهنا نجد تطويراً في الامكانيات وتطويراً لمستقبل يختلف كل الاختلاف عما كان في الخاطر من بعد النجاح والكثير غيرها ينصب لصالح المواطن بعد التميز والاجتهاد وكم من الشركات الخاصة تحقق انجازها في سماء الإمارات وارتفع اسمها بفضل الله ثم شباب البلاد وكل صغير يكبر ويتعلم وبعدها يعطي وينجز ويبحر في بحر الأعمال ويفتح شركات ويملك مشاريع ويساهم ويشارك في رفع راية بلادنا بمجال استقطاب كل ما هو جديد ويفيد البلاد وشبابها· واليوم المجال مفتوح لكل من يحلم ان يصبح شيئاً في المستقبل ويكتسب الاحتكاك في العالم الخارجي ليغتنم الفرص النادرة للإنسان الطموح والبلاد تناديكم لتنعموا في خيراتها وتقتنصوا الأهداف ولكن بشرط ان تتحلوا بالصبر واليقين الداخلي انكم ستكبرون في يوم من الأيام وما أدراكم قد يصبح هذا اليوم قريبا ومجيبا لأحلامكم ولا يفتكر الغير ان طريق النجاح سهل بل هو صعب ومثير وفي نفس الوقت خطير ومن يجتاز الصعاب يجد النجاح ومن يصبر الله يكرمه وينعم عليه ويجازيه كل خير واعتقد الكل يعرف امكانياته ويعرف قدراته واهتماماته ويعرف الطريق للنجاح وما يلزمنا كشباب طموح هو التفكير السليم والتنازل عن الشيء البسيط مثل المميزات في العمل ولو بشكل مؤقت لنكتسب المهارات ثم التعويض لما فات من حياتنا وبعدها سيكون الناتج مفيدا ونافعا في كل المجالات والمهم ان يخطي الانسان الخطوة الأولى بعزم وإيمان ويقين بالوصول الى عالم الانجازات والنجاحات والتفوق في العمل ليجني ثمار الجهود بعد الصبر والانتصارات بعد الفشل والجميل اننا نجد أناساً كانوا صغاراً واليوم هم أصحاب القرار ونجد الفاشل يسلك طريق النجاح، ونجد الفقير أصبح غنياً ونجد المحتاج أصبح يعين الآخرين ونجد المقصر أصبح مجتهداً هل كل هذا من غير عناء أو تعب؟ هل كل ما يحدث لا يجعلنا نتفكر ونستوعب بما يدور حولنا من تطورات وانجازات وتحدٍ لنرمي الهموم خلف ظهورنا ونسلك طريق الفخر بأنفسنا وامكانياتنا وقدراتنا على استمرارنا في الحياة بشكل مختلف ونتذوق طعم النجاح وهذا الشيء ليس ببعيد عنا ولا بالمستحيل ويجب علينا ألا ندع أيا من الحواجز تفصلنا عن تحقيق كل أهدافنا والقطاع الخاص اختلف عما كان عليه في السابق وهو اليوم عامل نشط ومتفاعل ومرتبط بكل الخدمات في الدولة ومتعاون مع الحكومة والدوائر المحلية والكثير من الشركات توفر نفس المغريات من حيث الراتب والبدل والسكن والمواصلات والكثير غيرها وفي تطور مستمر لشركات تطبق وشركات ستطبق وتعطي لتتميز مع كل التوفيق يا من يبحث عن فرصة نادرة تغير من حياته·
ابراهيم جاسم النويس - أبو ظبي

اقرأ أيضا