الاتحاد

ثقافة

قصيدة النثر العربية خلال عقدين في اتحاد الكتاب بالشارقة

الهنوف محمد وطلال سالم خلال الأمسية

الهنوف محمد وطلال سالم خلال الأمسية

أقام اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في مقره بالشارقة مساء أمس الأول أمسية شعرية نقدية تحت عنوان “قصيدة النثر العربية خلال العقدين الأخيرين” ضمن برنامجه لهذا الشهر.

وشارك في الندوة الشعراء: الهنوف محمد (الإمارات) قارئةً، وعلي الجلاوي (البحرين) بورقة حملت العنوان: “شعر حتى إشعار آخر” وكاتب هذه السطور بورقة حملت العنوان: “قصيدة النثر العربية .. أو البحث عن نقطة توازن بعيدا عن مركز الجاذبية” وأدارها الشاعر طلال سالم (الإمارات).

عادت الهنوف محمد في قراءتها الشعرية إلى ديوانها الأول “سماوات” لتقرأ عددا من القصائد والاقتطاعات التي تشبه سيرة ذاتية للشخص إنما وقد “جردتها” إلى خطوط أولى على نحو تأملي في تجربة الوجود والعيش الإنساني ببساطته كما بكل تعقيداته:

“لا بدّ لي أن أرجع إلى ماهيتي الحقيقية ..
كومة طين بشفاه وعينين وذراعين، حقيقة أنْ
أبقى بلا (آخر)، بلا ضعف مؤكد.
الآخرون أدركوا الموت مبكرا، فرشوا له
دروعا من خوف، لكنني أخشى الموت لأنني
لم أفرش للميتافيزيقا بيادر الطاعة”.

ولامست الهنوف محمد في قراءتها التجربة الصوفية، ربما باقتفاء لأثر نثر المتصوفة وشعرهم، إنما بما يجمع ما هو تجريدي ورمزي إلى ما هو حسّي تماما:

أنا الأرض والسبب
أنا / أثوابي ... زمهرير ناضج
أركنها مع رمشة ساقطة / بين الشَعرة والجلد
قِوامي ثورة الماء الناعم
في الرابعة: تحيطني المعوّذات وشيء من الرهبة”

أما كاتب هذه السطور فسعى إلى إعادة دراسة الظروف التي ظهرت فيها قصيدة النثر العربية وكذلك الاستقطابات التي أحدثها هذا الظهور في سياقات سياسية واجتماعية غير متصالحة مع فردية الشاعر وإحساسه بذاته في مجتمع كانت تسود فيه ملامح المجتمعات الإقطاعية المتخلفة التي خرجت منها الديكتاتوريات بأنواعها.

وأخيرا إلى الشاعر علي الجلاوي الذي قدم لورقته بقصيدة، معتبرا أن ما تنطوي عليه ورقته هو “انحيازات” باتجاه الإبداع، فتطرق بدءا عن رواج الرواية وضعف نشر الشعر في سوق الكتاب العربي ثم انتقل إلى قصيدة النثر العربية فرأى أنها قد “أنتجت شكلا كتابيا مختلفا بصورة ما، يعتمد على الانسجام والتناغم بين الكلمات وإيقاعها الصوتي والدلالي، إلى جانب شعرية البياض والفواصل بين المقاطع والجمل والكلمات، في حين أفقد هذا النتاج القصيدة محسناتها وزينتها القديمة، فاعتبر الجمع بينهما خللا في الشاعر”.


.. ويعلن عن أنشطته للشهرين المقبلين

الاتحاد (الشارقة) - أعلن مجلس إدارة اتحاد وكتّاب الإمارات بالشارقة أمس عن أنشطته خلال الشهرين المقبلين، وكذلك أنشطة فرع الاتحاد في رأس الخيمة التي تمّ اعتمادها مؤخرا.

وكشفت المسؤول الثقافي في المجلس الشاعرة جميلة الرويحي أن أنشطة الاتحاد في مقره الرئيس تشتمل على ندوة بعنوان: “نحو علاقة معافاة بين الثقافة والإعلام” يشارك فيها الإعلامي خالد البدور.
كما تشهد الفترة المقبلة، “قراءات شعرية في نصوص الشاعر أمل دنقل، بمناسبة ذكرى ميلاده، وندوة “الأدب الإماراتي ومكانته في التاريخ”، وذلك إلى جانب ورش في علم العروض وورش في تقنيات وكتابة القصة القصيرة وكتابة السيناريو.

وضمن البرنامج الأسبوعي ليومي الأحد والأربعاء أيضا، يتخلل الأنشطة أمسيات شعرية ودراسات نقدية وحفل توقيع ديوان الشاعر حازم التميمي وقراءات نقدية في القصة إلى جانب قراءات قصصية لكل من القاصة شمسة سالم السويدي والقاصة فاطمة الكعبي والقاصة مريم الساعدي ومداخلة نقدية عن مجموعة (ضوء الظل) لابتسام المعلا.

وبحسب الشاعرة الرويحي، سوف يقوم فرع الاتحاد في الشارقة بتبادل الزيارات مع اتحاد كتاب وأدباء فرع أبوظبي، كما ويقيم بالتعاون مع المكتبة العامة في خورفكان، ندوة الرواية بين المسرح والسينما، يشارك فيها الكاتب المسرحي إسماعيل عبدالله أمين عام الهيئة العربية للمسرح والدكتور عمر عبدالعزيز رئيس دائرة الدراسات والنشر في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة.

ويقيم فرع الاتحاد بمقره في أبوظبي ثلاث فعاليات مساء كل اثنين من الأسابيع الثلاث المتبقية من هذا الشهر، فيستضيف الشاعر عبدالله الهدية ويقدمه عيضة بن مسعود للأسبوع المقبل ثم القاص الحسن ولد المختار ويقدمه محمد الجشي للأسبوع الذي يليه.

اقرأ أيضا

جمعة الماجد يخرج 29 متدرباً في ختام دورة المكتبات